ورد في هذه الآية: فِرْعَوْن مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل فِرْعَوْنُ اسم علم فاعل ذَرُونِىٓ فعل مفعول به ضمير فاعل ضمير مفعول به أَقْتُلْ فعل جواب أمر مُوسَىٰ اسم علم مفعول به وَلْيَدْعُ حرف عطف لام الأمر أمر فعل رَبَّهُۥٓ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه إِنِّىٓ حرف نصب ضمير اسم إن أَخَافُ فعل خبر أن أَن حرف مصدري مفعول به يُبَدِّلَ فعل صلة دِينَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف أَن حرف مصدري معطوف يُظْهِرَ فعل صلة فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور ٱلْفَسَادَ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما فاعلُ ﴿وَقَالَ﴾؟
﴿فِرْعَوْنُ﴾
ما مفعولُ ﴿أَقْتُلْ﴾؟
﴿مُوسَىٰ﴾
ما مفعولُ ﴿وَلْيَدْعُ﴾؟
﴿رَبَّهُۥٓ﴾
ما مفعولُ ﴿يُبَدِّلَ﴾؟
﴿دِينَكُمْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿فِى﴾؟
﴿يُظْهِرَ﴾
ما مفعولُ ﴿يُظْهِرَ﴾؟
﴿ٱلْفَسَادَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

ذَرُونِي

"""Leave me" dharūnī

٣
ذَرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَلْيَدْعُ

and let him call walyadʿu

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لْ بادئة

لام الأمر

الصيغة ل
يَدْعُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

إِنِّي

Indeed, I innī

٨
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

رَبَّهُ ۖ إِنِّي لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة غافر (٤٠) : آية ٢٣]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ (٢٣)
في قوله جلّ وعزّ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ [الإسراء: ١٠١] «وسلطان مبين» «السلطان» الحجّة وهو يذكّر ويؤنّث.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٢٤]

إِلى فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَقارُونَ فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ (٢٤)
إِلى فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَقارُونَ أسماء أعجمية لا تنصرف وهي معارف، فإن نكّرتها انصرفت. فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ مرفوع على إضمار مبتدأ أي هو ساحر.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٢٥]

فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا اقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ وَما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ (٢٥)
قالُوا اقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جمع ابن على الأصل والأصل فيه بني. وقال قتادة: هذا القتل الثاني فهذا على قوله إنه معاقبة لهم، والقتل الأول كان لأنه قيل لفرعون: إنّه يولد في بني إسرائيل ولد يكون زوال ملكك على يده فأمر بقتل أبنائهم واستحياء نسائهم ثم كان القتل الثاني عقوبة لهم ليمتنع الناس من الإيمان. قال الله جلّ وعزّ ما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ أي إنّه لا يمتنع النّاس من الإيمان، وإن فعل بهم مثل هذا فكيف يذهب باطلا.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٢٦ الى ٢٧]

وَقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ (٢٦) وَقالَ مُوسى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ (٢٧)
أَقْتُلْ جزم لأنه جواب الأمر وَلْيَدْعُ جزم لأنه أمر وذَرُونِي ليس بمجزوم وإن كان أمرا، ولكن لفظه لفظ المجزوم وهو مبني، وقيل: هذا يدلّ على أنّه قيل لفرعون: إنّا نخاف أن ندعو عليك فيجاب، فقال وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ «١» هذه قراءة المدنيين وأبي عبد الرحمن وابن عامر وأبي عمرو، وقراءة الكوفيين أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ «٢» وكذا في مصاحف الكوفيين «أو» بألف وإليه يذهب أبو عبيد، قال: لأن «أو» قد تكون بمعنى الواو لأن في ذلك بطلان المعاني، ولو جاز أن يكون بمعنى الواو لما احتيج إلى هذا هاهنا لأن معنى الواو إني أخاف الأمرين جميعا، ومعنى «أو» لأحد الأمرين أي إنّي أخاف أن يبدّل دينكم فإن أعوزه ذلك أفسد في الأرض.
(١) انظر تيسير الداني ١٥٥، والبحر المحيط ٧/ ٤٤١.
(٢) انظر تيسير الداني ١٥٥، والبحر المحيط ٧/ ٤٤١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ) :«يُطَاعُ» فِي مَوْضِعِ جَرِّ صِفَةٍ لِشَفِيعٍ عَلَى اللَّفْظِ، أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى الْمَوْضِعِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ أَنْ يُظْهِرَ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ أَخَافُ الْأَمْرَيْنِ.
وَيُقْرَأُ «أَوْ أَنْ يُظْهِرَ» أَيْ أَخَافُ أَحَدَهُمَا، وَأَيُّهُمَا وَقَعَ كَانَ مَخُوفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ نَعْتًا لِمُؤْمِنٍ.
وَقِيلَ: يَتَعَلَّقُ بِـ «يَكْتُمُ» أَيْ يَكْتُمُهُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ. (أَنْ يَقُولَ) : أَيْ لِأَنْ يَقُولَ.
(وَقَدْ جَاءَكُمْ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ظَاهِرِينَ) : حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْجَمْعِ فِي «لَكُمْ».
وَ (أُرِيكُمْ) : مُتَعَدٍّ إِلَى مَفْعُولَيْنِ، الثَّانِي «مَا أَرَى» وَهُوَ مِنَ الرَّأْيِ الَّذِي بِمَعْنَى الِاعْتِقَادِ.
(سَبِيلَ الرَّشَادِ) : الْجُمْهُورُ عَلَى التَّخْفِيفِ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ، إِمَّا الرُّشْدُ أَوِ الْإِرْشَادُ، وَقُرِئَ بِتَشْدِيدِ الشِّينِ، وَهُوَ الَّذِينَ يَكْثُرُ مِنْهُ الْإِرْشَادُ أَوِ الرُّشْدُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَقارُونَ» عطف على ما قبله «فَقالُوا» حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على أرسلنا «ساحِرٌ» خبر لمبتدأ محذوف «كَذَّابٌ» خبر ثان والجملة الاسمية مقول القول «فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف ولما ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «بِالْحَقِّ» متعلقان بالفعل «مِنْ عِنْدِنا» متعلقان بالفعل أيضا «قالُوا» ماض وفاعله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «اقْتُلُوا» أمر وفاعله «أَبْناءَ» مفعوله «الَّذِينَ» مضاف إليه والجملة مقول القول «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «مَعَهُ» ظرف مكان «وَاسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ» عطف على ما قبلها «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «كَيْدُ» مبتدأ «الْكافِرِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء «إِلَّا» حرف حصر «فِي ضَلالٍ» متعلقان بخبر محذوف والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٢٦ الى ٢٨]

وَقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ (٢٦) وَقالَ مُوسى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ (٢٧) وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (٢٨)
«وَقالَ» الواو حرف عطف وماض «فِرْعَوْنُ» فاعله «ذَرُونِي» أمر والواو فاعله والنون للوقاية والياء مفعوله والجملة مقول القول «أَقْتُلْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وفاعله مستتر «مُوسى» مفعوله «وَلْيَدْعُ» الواو حرف عطف ومضارع مجزوم بلام الأمر فاعله مستتر «رَبَّهُ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها وجملة أقتل مقول القول أيضا «إِنِّي» إن واسمها «أَخافُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليل للأمر «أَنْ يُبَدِّلَ» مضارع منصوب بأن فاعله مستتر «دِينَكُمْ» مفعول به «أَوْ» حرف عطف «أَنْ يُظْهِرَ» مضارع منصوب بأن فاعله مستتر «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «الْفَسادَ» مفعول به «وَقالَ» الواو حرف عطف وماض «مُوسى» فاعله «إِنِّي» إن واسمها «عُذْتُ» ماض وفاعله والجملة الاسمية مقول القول «بِرَبِّي» متعلقان بالفعل «وَرَبِّكُمْ» عطف على بربي والجملة الفعلية خبر إن «مِنْ كُلِّ» متعلقان بالفعل «مُتَكَبِّرٍ» مضاف إليه «لا» نافية «يُؤْمِنُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة صفة لمتكبر «بِيَوْمِ» متعلقان بالفعل «الْحِسابِ» مضاف إليه «وَقالَ» الواو حرف استئناف وماض «رَجُلٌ» فاعله والجملة مستأنفة «مُؤْمِنٌ» صفة «مِنْ آلِ» متعلقان بمحذوف صفة ثانية لرجل «فِرْعَوْنَ» مضاف إليه «يَكْتُمُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر «إِيمانَهُ» مفعوله والجملة حال «أَتَقْتُلُونَ» الهمزة حرف استفهام إنكاري ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مقول القول «رَجُلًا» مفعول به «أَنْ يَقُولَ» مضارع منصوب فاعله مستتر «رَبِّيَ اللَّهُ» مبتدأ وخبر والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٦ - ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ﴾
جملة «وقال فرعون» مستأنفة، جملة «أقتل» جواب شرط مقدر، وجملة «وليدع» معطوفة على جملة «ذروني»، وجملة «إني أخاف» مستأنفة في حيز القول، والمصدر المؤول «أن يبدل» مفعول «أخاف»، الجار «في الأرض» متعلق بحال من «الفساد».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية