الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل رَبِّ اسم فاعل ضمير مضاف إليه إِنِّىٓ حرف نصب مفعول به ضمير اسم إن أَعُوذُ فعل خبر إن بِكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَنْ حرف مصدري متعلق أَسْـَٔلَكَ فعل صلة ضمير مفعول به مَا اسم موصول مفعول به لَيْسَ فعل صلة لِى حرف جر متعلق ضمير مجرور بِهِۦ حرف جر حال ضمير مجرور عِلْمٌ اسم اسم ليس وَإِلَّا حرف عطف أداة حصر تَغْفِرْ فعل نفي لِى حرف جر متعلق ضمير مجرور وَتَرْحَمْنِىٓ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به أَكُن فعل جواب الشرط مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْخَٰسِرِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنِّي

Indeed, I innī

٣
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

بِكَ

in You, bika

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

أَسْأَلَكَ

I (should) ask You asalaka

٧
أَسْـَٔلَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلم

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لِي

I have

١٠
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ى الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

بِهِ

of it bihi

١١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

لِي

me

١٥
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ى الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

وَتَرْحَمْنِي

and You have mercy on me, watarḥamnī

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَرْحَمْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطب

نِىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الْخَاسِرِينَ

"the losers.""" l-khāsirīna

١٩
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
خَٰسِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والفراء «١» بلعت وبلعت، وَغِيضَ الْماءُ يقال: غاض الماء وغضته، ويجوز غيض الماء، بضم الغين وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ فبيّن الإعراب فيه لأن الياء مشدّدة فقبلها ساكن، وحكى الفراء: واستوت على الجودي، بإسكان الياء لأن قبلها مكسورا وهي مخفّفة وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ والذي قال هذه فيما روي نوح صلّى الله عليه وسلّم والمؤمنون، أي أبعد الله الظالمين فبعدوا بعدا على المصدر.

[سورة هود (١١) : آية ٤٥]

وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ (٤٥)
إِنَّ ابْنِي اسم إنّ مِنْ أَهْلِي في موضع الخبر. وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ اسم «إن» وخبرها، وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ ابتداء وخبره.

[سورة هود (١١) : آية ٤٦]

قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ (٤٦)
إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ «٢» قد ذكرناه. فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ أي بي من لم يعلم أنه مؤمن، إِنِّي أَعِظُكَ أي أعظك بنهيي وزجري لئلّا تكون، والبصريون يقدرون كراهة أن يكون.

[سورة هود (١١) : آية ٤٧]

قالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ (٤٧)
أي أسألك أن توفّقني وتلطف لي حتّى لا أسأل ذلك وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي يدلّ على أنّ الأنبياء صلوات الله عليهم يذنبون أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ أي رحمتك يوم القيامة.

[سورة هود (١١) : آية ٤٨]

قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَعَلى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ (٤٨)
قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ أي من السفينة بِسَلامٍ أي بسلامة. وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ أي نعم ثابتة مشتقّ من بروك الجمل وهو ثباته وإقامته. مِمَّنْ مَعَكَ «من» للتبعيض وتكون لبيان الجنس. وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ أي وتكون أمم. قال الأخفش سعيد: كما تقول: كلّمت زيدا وعمرو جالس، وأجاز الفراء في غير القراءة وأمما «٣» وتقديره وسنمتّع أمما.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٧.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٢٩.
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ١٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوَذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي) : الْجَزْمُ بِإِنْ، وَلَمْ يَبْطُلْ عَمَلُهَا بِلَا ; لِأَنَّ «لَا» صَارَتْ كَجُزْءٍ مِنَ الْفِعْلِ، وَهِيَ غَيْرُ عَامِلَةٍ فِي النَّفْيِ وَهِيَ تَنْفِي مَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ «مَا» ; فَإِنَّهَا تَنْفِي مَا فِي الْحَالِ ; وَلِذَلِكَ لَمْ يَجُزْ أَنْ تَدْخُلَ «إِنْ» عَلَيْهَا ; لِأَنَّ إِنِ الشَّرْطِيَّةَ تَخْتَصُّ بِالْمُسْتَقْبَلِ وَ «مَا» لِنَفْيِ الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (٤٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قِيلَ يَانُوحُ) :«يَا» وَ «نُوحُ» فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِوُقُوعِهِمَا مَوْقِعَ الْفَاعِلِ. وَقِيلَ: الْقَائِمُ مَقَامَ الْفَاعِلِ مُضْمَرٌ، وَالنِّدَاءُ مُفَسِّرٌ لَهُ ; أَيْ قِيلَ قَوْلٌ، أَوْ قِيلَ هُوَ يَا نُوحُ.
(بِسَلَامٍ مِنَّا) : حَالَانِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ.
(وَأُمَمٌ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الضَّمِيرِ فِي اهْبِطْ ; تَقْدِيرُهُ اهْبِطْ أَنْتَ وَأُمَمٌ، وَكَانَ الْفَصْلُ بَيْنَهُمَا مُغْنِيًا عَنِ التَّوْكِيدِ.
(سَنُمَتِّعُهُمْ) : نَعْتٌ لِأُمَمٍ.
قَالَ تَعَالَى: (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى فِي آلِ عِمْرَانَ: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) [آلِ عِمْرَانَ: ٤٤] وَقَدْ ذُكِرَ إِعْرَابُهُ.
(مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ ضَمِيرِ الْمُؤَنَّثِ فِي «نُوحِيهَا». وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْكَافِ فِي «إِلَيْكَ».

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَقِيلَ» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول والجملة معطوفة «يا» أداة نداء «أَرْضُ» منادى نكرة مقصود مبني على الضم في محل نصب على النداء والجملة مقول القول «ابْلَعِي» أمر مبني على حذف النون والياء فاعل «ماءَكِ» مفعول به والكاف مضاف إليه وجملتا النداء والأمر في محل رفع نائب فاعل «وَيا سَماءُ» معطوف على يا أرض «أَقْلِعِي» أمر وفاعله «وَغِيضَ الْماءُ» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول ونائب فاعله والجملة معطوفة «وَقُضِيَ الْأَمْرُ» معطوف على ما سبق وإعرابه مثله «وَاسْتَوَتْ» الواو عاطفة وماض والتاء للتأنيث وفاعله مستتر «عَلَى الْجُودِيِّ» متعلقان باستوت «وَقِيلَ» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «بُعْداً» مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره بعد بعدا «لِلْقَوْمِ» متعلقان ببعدا «الظَّالِمِينَ» صفة مجرورة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «وَنادى» الواو استئنافية وماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر «نُوحٌ» فاعل «رَبَّهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «فَقالَ» الفاء زائدة وماض فاعله مستتر والجملة مفسرة «رَبِّ» منادى بأداة نداء محذوفة منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف والجملة مقول القول «إِنَّ ابْنِي» إن واسمها والياء مضاف إليه «مِنْ أَهْلِي» متعلقان بالخبر المحذوف والياء مضاف إليه والجملة مقول القول «وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ» الواو حالية وإن واسمها وخبرها والجملة حالية «وَأَنْتَ أَحْكَمُ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «الْحاكِمِينَ» مضاف إليه «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «نُوحُ» منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب والجملة مقول القول «إِنَّهُ» إن والهاء اسمها والجملة مقول القول «لَيْسَ» فعل ماض ناقص واسمها محذوف «مِنْ أَهْلِكَ» متعلقان بالخبر والجملة خبر إن «إِنَّهُ» إن واسمها «عَمَلٌ» خبر «غَيْرُ» صفة «صالِحٍ» مضاف إليه «فَلا» الفاء الفصيحة ولا ناهية «تَسْئَلْنِ» مضارع مجزوم والنون للوقاية والياء المحذوفة مفعول به أول «ما» اسم موصول مفعول به ثان والجملة لا محل لها «لَيْسَ» فعل ماض ناقص «لَكَ» متعلقان بالخبر المقدم «بِهِ» متعلقان بعلم «عِلْمٌ» اسم ليس والجملة صلة «إِنِّي» إن والياء اسمها والجملة تعليل لا محل لها «أَعِظُكَ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر «أَنْ» ناصبة «تَكُونَ» مضارع ناقص واسمها محذوف «مِنَ الْجاهِلِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف وأن وما بعدها في تأويل المصدر منصوب بنزع الخافض.

[سورة هود (١١) : الآيات ٤٧ الى ٤٩]

قالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ (٤٧) قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَعَلى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ (٤٨) تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (٤٩)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «رَبِّ» منادى بأداة نداء محذوفة منصوب بالفتحة المقدرة على

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٧ - ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾
المصدر «أن أسألك» : منصوب على نزع الخافض (من)، والموصول «ما» مفعول ثان. جملة «ليس لي به علم» صلة الموصول، الجار «لي» متعلق بالخبر، والجار «به» متعلق بحال من «عِلم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية