ورد في هذه الآية: ثَمُود صالِح

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِلَىٰ حرف عطف حرف جر متعلق ثَمُودَ اسم علم مجرور أَخَاهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه صَٰلِحًا اسم علم بيان
قَالَ فعل يَٰقَوْمِ حرف نداء مفعول به اسم منادى ضمير مضاف إليه ٱعْبُدُوا۟ فعل ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم مَا حرف نفي لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنْ حرف جر متعلق إِلَٰهٍ اسم مجرور غَيْرُهُۥ اسم بدل ضمير مضاف إليه هُوَ ضمير صفة أَنشَأَكُم فعل خبر ضمير مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور وَٱسْتَعْمَرَكُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور فَٱسْتَغْفِرُوهُ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به ثُمَّ حرف عطف تُوبُوٓا۟ فعل معطوف ضمير فاعل إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِنَّ حرف نصب رَبِّى اسم اسم إن ضمير مضاف إليه قَرِيبٌ صفة خبر إن مُّجِيبٌ اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِلَىٰ

And to wa-ilā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِلَىٰ الأصل

حرف جر

أَخَاهُمْ

(We sent) their brother akhāhum

٣
أَخَا الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَا قَوْمِ

"""O my people!" yāqawmi

٦
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
قَوْمِ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَكُمْ

you have lakum

١٠
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

هُوَ

He huwa

١٤

ضمير منفصل

للغائب

وَاسْتَعْمَرَكُمْ

and settled you wa-is'taʿmarakum

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱسْتَعْمَرَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فِيهَا

in it. fīhā

١٩
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَاسْتَغْفِرُوهُ

So ask forgiveness of Him, fa-is'taghfirūhu

٢٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱسْتَغْفِرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

تُوبُوا

turn in repentance tūbū

٢٢
تُوبُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِلَيْهِ

to Him. ilayhi

٢٣
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِنَّ

Indeed, inna

٢٤

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

صَالِحًا ۚ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي
غَيْرُهُ ۖ هُوَ يعبره تعلق: صفة
إِلَيْهِ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة هود (١١) : آية ٥٧]

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (٥٧)
فَإِنْ تَوَلَّوْا في موضع جزم فلذلك حذفت منه النون، والأصل تتولّوا فحذفت التاء لاجتماع تاءين وإنّ المعنى معروف فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ بمعنى قد بيّنت لكم وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ مستأنف، ويجوز أن يكون عطفا على ما يجب فيما بعد الفاء ويجوز الجزم في غير القرآن مثل وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ [الأنعام: ١١٠] وكذا وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً.

[سورة هود (١١) : آية ٥٨]

وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ (٥٨)
وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا لأنّ أحدا لا ينجو إلا برحمة الله تعالى وإن كانت له أعمال صالحة، وعن النبي صلّى الله عليه وسلّم مثل هذا، وقيل: معنى بِرَحْمَةٍ مِنَّا بأن بيّنا لهم الهدى الذي هو رحمة.

[سورة هود (١١) : آية ٥٩]

وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (٥٩)
وَتِلْكَ عادٌ ابتداء وخبر، وحكى الكسائي والفراء «١» إنّ من العرب من لا يصرف عادا أي يجعله اسما للقبيلة.

[سورة هود (١١) : آية ٦٠]

وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ (٦٠)
أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ قال الفراء «٢» : أي كفروا نعمة ربّهم قال: ويقال: كفرته وكفرت به، وشكرت له وشكرته.

[سورة هود (١١) : آية ٦١]

وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (٦١)
وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً وقرأ يحيى بن وثّاب والأعمش وإلى ثمود أخاهم صالحا وصرفا ثمودا في سائر القرآن ولم يصرف حمزة ثمود في شيء من القرآن، وكذا روي عن الحسن واختلف سائر القراء فيه فصرفوه في موضع ولم يصرفوه في موضع، وزعم أبو عبيد أنه لولا مخالفة السواد لكان الوجه ترك الصرف إذ كان الأغلب عليه التأنيث. قال أبو جعفر: الذي قاله أبو عبيد رحمه الله من أن الغالب عليه التأنيث كلام مردود لأن ثمودا يقال له حيّ ويقال له قبيلة وليس الغالب عليه القبيلة بل الأمر
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٩.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنْ تَوَلَّوْا) : أَيْ تَتَوَلَّوْا، فَحَذَفَ التَّاءَ الثَّانِيَةَ.
(يَسْتَخْلِفُ) : الْجُمْهُورُ عَلَى الضَّمِّ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الْجَوَابِ بِالْفَاءِ.
وَقَدْ سَكَّنَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى الْمَوْضِعِ، أَوْ عَلَى التَّخْفِيفِ لِتَوَالِي الْحَرَكَاتِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَفَرُوا رَبَّهُمْ) : هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى ; أَيْ جَحَدُوا رَبَّهُمْ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ انْتَصَبَ لَمَّا حَذَفَ الْبَاءَ وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: كَفَرُوا نِعْمَةَ رَبِّهِمْ ; أَيْ بَطَرُوهَا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (٦٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غَيْرَ تَخْسِيرٍ) : الْأَقْوَى فِي الْمَعْنَى أَنْ يَكُونَ «غَيْرَ» هُنَا اسْتِثْنَاءً فِي الْمَعْنَى ; وَهُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِتَزِيدُونَنِي ; أَيْ فَمَا تَزِيدُونَنِي إِلَّا تَخْسِيرًا. وَيَضْعُفُ أَنْ تَكُونَ صِفَةً لِمَحْذُوفٍ ; إِذِ التَّقْدِيرُ: فَمَا تَزِيدُونَنِي شَيْئًا غَيْرَ تَخْسِيرٍ، وَهُوَ ضِدُّ الْمَعْنَى.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْمِيمِ عَلَى أَنَّهُ مُعْرَبٌ، وَانْجِرَارُهُ بِالْإِضَافَةِ. وَبِفَتْحِهَا عَلَى أَنَّهُ مَبْنِيٌّ مَعَ «إِذْ» لِأَنَّ «إِذْ» مَبْنِيٌّ، وَظَرْفُ الزَّمَانِ إِذَا أُضِيفَ إِلَى مَبْنِيٍّ جَازَ أَنْ يُبْنَى لِمَا فِي الظُّرُوفِ مِنَ الْإِبْهَامِ ; وَلِأَنَّ الْمُضَافَ يَكْتَسِبُ كَثِيرًا مِنْ أَحْوَالِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ ; كَالتَّعْرِيفِ، وَالِاسْتِفْهَامِ، وَالْعُمُومِ، وَالْجَزَاءِ.
وَأَمَّا «إِذْ» فَقَدَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَلَمَّا» الواو استئنافية ولما الحينية ظرف زمان وهي أداة شرط غير جازمة «جاءَ أَمْرُنا» ماض وفاعله ونا مضاف إليه والجملة في محل جر مضاف إليه «نَجَّيْنا هُوداً» ماض وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «وَالَّذِينَ» اسم موصول معطوف على هودا «آمَنُوا» ماض وفاعله «مَعَهُ» متعلقان بآمنوا والجملة صلة «بِرَحْمَةٍ» متعلقان بنجينا «مِنَّا» متعلقان بصفة محذوفة لرحمة «وَنَجَّيْناهُمْ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «مِنْ عَذابٍ» متعلقان بنجيناهم «غَلِيظٍ» صفة «وَتِلْكَ عادٌ» الواو استئنافية وتلك اسم اشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب وعاد خبر والجملة مستأنفة «جَحَدُوا» ماض وفاعله والجملة صفة لعاد أو حال «بِآياتِ» متعلقان بجحدوا «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «وَعَصَوْا رُسُلَهُ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «وَاتَّبَعُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «أَمْرَ» مفعول به «كُلِّ» مضاف إليه «جَبَّارٍ» مضاف إليه «عَنِيدٍ» صفة «وَأُتْبِعُوا» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة «فِي هذِهِ» الها للتنبيه واسم الإشارة مجرور بفي ومتعلقان بأتبعوا «الدُّنْيا» بدل من اسم الاشارة مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «لَعْنَةً» مفعول به «وَيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بفعل أتبعوا المحذوف «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «أَلا» حرف تنبيه «إِنَّ عاداً» إن واسمها والجملة مستأنفة «كَفَرُوا رَبَّهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والهاء مضاف إليه والجملة خبر إن «أَلا» حرف تنبيه واستفتاح «بُعْداً» مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره بعدوا بعدا «لِعادٍ» متعلقان ببعدا «قَوْمِ» بدل من عاد «هُودٍ» مضاف إليه.

[سورة هود (١١) : الآيات ٦١ الى ٦٢]

وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (٦١) قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا أَتَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٦٢)
«وَإِلى ثَمُودَ» الواو عاطفة ومتعلقان بفعل محذوف تقديره أرسلنا والجملة معطوفة «أَخاهُمْ» مفعول به للفعل المحذوف والهاء مضاف إليه «صالِحاً» بدل من أخاهم «قالَ» ماض وفاعله محذوف والجملة مستأنفة «يا قَوْمِ» يا أداة نداء قوم منادى منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف «اعْبُدُوا» أمر والواو فاعل والجملة وما قبلها مقول القول «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «ما لَكُمْ» ما نافية لكم متعلقان بخبر محذوف «مِنْ» حرف جر زائد «إِلهٍ» مبتدأ والجملة مستأنفة «غَيْرُهُ» صفة لإله على المحل والهاء مضاف إليه «هُوَ» مبتدأ «أَنْشَأَكُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر هو «مِنَ الْأَرْضِ» متعلقان بأنشأكم «وَاسْتَعْمَرَكُمْ»
معطوف على أنشأكم «فِيها» متعلقان باستعمركم «فَاسْتَغْفِرُوهُ» الفاء الفصيحة وأمر وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم «ثُمَّ تُوبُوا» معطوف على ما قبله «إِلَيْهِ» متعلقان بتوبوا «إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ» إن واسمها والياء مضاف إليه وقريب ومجيب خبراها والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦١ - ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ﴾
قوله «وإلى ثمود» : الواو عاطفة، والجار متعلق بأرسلنا مقدرا، «أخاهم» مفعول به للمقدر، «صالحا» بدل، وجملة «أرسلنا» المقدرة معطوفة على جملة «أرسلنا» في الآية (٥٠). جملة «ما لكم من إله غيره» حال من لفظ الجلالة، «ما» نافية، والجار «لكم» متعلق بالخبر، و «إله» مبتدأ، و «من» زائدة، «غيره» نعت على محل «إله» المرفوع، ولم يستفد من الإضافة التعريف؛ لأنه مغرق في الإبهام. جملة «هو أنشأكم» مستأنفة في حيز القول، وجملة «فاستغفروه» معطوفة على جملة «استعمركم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية