ورد في هذه الآية: صالِح

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل يَٰصَٰلِحُ حرف نداء مفعول به اسم علم منادى قَدْ حرف تحقيق مفعول به كُنتَ فعل تحقيق ضمير اسم كان فِينَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مَرْجُوًّا اسم خبر كان قَبْلَ ظرف زمان متعلق هَٰذَآ اسم إشارة مضاف إليه أَتَنْهَىٰنَآ حرف استفهام فعل استفهام ضمير مفعول به أَن حرف مصدري متعلق نَّعْبُدَ فعل صلة مَا اسم موصول مفعول به يَعْبُدُ فعل صلة ءَابَآؤُنَا اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَإِنَّنَا حرف عطف حرف نصب ضمير اسم إن لَفِى لام التوكيد توكيد حرف جر متعلق شَكٍّ اسم مجرور مِّمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور تَدْعُونَآ فعل صلة ضمير مفعول به إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مُرِيبٍ اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿فِينَا﴾؟
﴿مَرْجُوًّا﴾
بمَ تعلَّق ﴿قَبْلَ﴾؟
﴿مَرْجُوًّا﴾
بمَ تعلَّق ﴿أَن﴾؟
﴿أَتَنْهَىٰنَآ﴾
ما مفعولُ ﴿نَّعْبُدَ﴾؟
﴿مَا﴾
ما فاعلُ ﴿يَعْبُدُ﴾؟
﴿ءَابَآؤُنَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِلَيْهِ﴾؟
﴿تَدْعُونَآ﴾
﴿مُرِيبٍ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿شَكٍّ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

كُنْتَ

you were kunta

٤
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فِينَا

among us fīnā

٥
فِي الأصل

حرف جر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هَٰذَا

this. hādhā

٨
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَآ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

أَتَنْهَانَا

Do you forbid us atanhānā

٩
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
تَنْهَىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

آبَاؤُنَا

our forefathers worshipped? ābāunā

١٤
ءَابَآؤُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَإِنَّنَا

And indeed we wa-innanā

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَفِي

surely (are) in lafī

١٦
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
فِى الأصل

حرف جر

تَدْعُونَا

you call us tadʿūnā

١٩
تَدْعُو الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

إِلَيْهِ

to it, ilayhi

٢٠
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنْ تَوَلَّوْا) : أَيْ تَتَوَلَّوْا، فَحَذَفَ التَّاءَ الثَّانِيَةَ.
(يَسْتَخْلِفُ) : الْجُمْهُورُ عَلَى الضَّمِّ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الْجَوَابِ بِالْفَاءِ.
وَقَدْ سَكَّنَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى الْمَوْضِعِ، أَوْ عَلَى التَّخْفِيفِ لِتَوَالِي الْحَرَكَاتِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَفَرُوا رَبَّهُمْ) : هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى ; أَيْ جَحَدُوا رَبَّهُمْ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ انْتَصَبَ لَمَّا حَذَفَ الْبَاءَ وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: كَفَرُوا نِعْمَةَ رَبِّهِمْ ; أَيْ بَطَرُوهَا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (٦٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غَيْرَ تَخْسِيرٍ) : الْأَقْوَى فِي الْمَعْنَى أَنْ يَكُونَ «غَيْرَ» هُنَا اسْتِثْنَاءً فِي الْمَعْنَى ; وَهُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِتَزِيدُونَنِي ; أَيْ فَمَا تَزِيدُونَنِي إِلَّا تَخْسِيرًا. وَيَضْعُفُ أَنْ تَكُونَ صِفَةً لِمَحْذُوفٍ ; إِذِ التَّقْدِيرُ: فَمَا تَزِيدُونَنِي شَيْئًا غَيْرَ تَخْسِيرٍ، وَهُوَ ضِدُّ الْمَعْنَى.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْمِيمِ عَلَى أَنَّهُ مُعْرَبٌ، وَانْجِرَارُهُ بِالْإِضَافَةِ. وَبِفَتْحِهَا عَلَى أَنَّهُ مَبْنِيٌّ مَعَ «إِذْ» لِأَنَّ «إِذْ» مَبْنِيٌّ، وَظَرْفُ الزَّمَانِ إِذَا أُضِيفَ إِلَى مَبْنِيٍّ جَازَ أَنْ يُبْنَى لِمَا فِي الظُّرُوفِ مِنَ الْإِبْهَامِ ; وَلِأَنَّ الْمُضَافَ يَكْتَسِبُ كَثِيرًا مِنْ أَحْوَالِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ ; كَالتَّعْرِيفِ، وَالِاسْتِفْهَامِ، وَالْعُمُومِ، وَالْجَزَاءِ.
وَأَمَّا «إِذْ» فَقَدَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَلَمَّا» الواو استئنافية ولما الحينية ظرف زمان وهي أداة شرط غير جازمة «جاءَ أَمْرُنا» ماض وفاعله ونا مضاف إليه والجملة في محل جر مضاف إليه «نَجَّيْنا هُوداً» ماض وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «وَالَّذِينَ» اسم موصول معطوف على هودا «آمَنُوا» ماض وفاعله «مَعَهُ» متعلقان بآمنوا والجملة صلة «بِرَحْمَةٍ» متعلقان بنجينا «مِنَّا» متعلقان بصفة محذوفة لرحمة «وَنَجَّيْناهُمْ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «مِنْ عَذابٍ» متعلقان بنجيناهم «غَلِيظٍ» صفة «وَتِلْكَ عادٌ» الواو استئنافية وتلك اسم اشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب وعاد خبر والجملة مستأنفة «جَحَدُوا» ماض وفاعله والجملة صفة لعاد أو حال «بِآياتِ» متعلقان بجحدوا «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «وَعَصَوْا رُسُلَهُ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «وَاتَّبَعُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «أَمْرَ» مفعول به «كُلِّ» مضاف إليه «جَبَّارٍ» مضاف إليه «عَنِيدٍ» صفة «وَأُتْبِعُوا» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة «فِي هذِهِ» الها للتنبيه واسم الإشارة مجرور بفي ومتعلقان بأتبعوا «الدُّنْيا» بدل من اسم الاشارة مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «لَعْنَةً» مفعول به «وَيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بفعل أتبعوا المحذوف «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «أَلا» حرف تنبيه «إِنَّ عاداً» إن واسمها والجملة مستأنفة «كَفَرُوا رَبَّهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والهاء مضاف إليه والجملة خبر إن «أَلا» حرف تنبيه واستفتاح «بُعْداً» مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره بعدوا بعدا «لِعادٍ» متعلقان ببعدا «قَوْمِ» بدل من عاد «هُودٍ» مضاف إليه.

[سورة هود (١١) : الآيات ٦١ الى ٦٢]

وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (٦١) قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا أَتَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٦٢)
«وَإِلى ثَمُودَ» الواو عاطفة ومتعلقان بفعل محذوف تقديره أرسلنا والجملة معطوفة «أَخاهُمْ» مفعول به للفعل المحذوف والهاء مضاف إليه «صالِحاً» بدل من أخاهم «قالَ» ماض وفاعله محذوف والجملة مستأنفة «يا قَوْمِ» يا أداة نداء قوم منادى منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف «اعْبُدُوا» أمر والواو فاعل والجملة وما قبلها مقول القول «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «ما لَكُمْ» ما نافية لكم متعلقان بخبر محذوف «مِنْ» حرف جر زائد «إِلهٍ» مبتدأ والجملة مستأنفة «غَيْرُهُ» صفة لإله على المحل والهاء مضاف إليه «هُوَ» مبتدأ «أَنْشَأَكُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر هو «مِنَ الْأَرْضِ» متعلقان بأنشأكم «وَاسْتَعْمَرَكُمْ»
معطوف على أنشأكم «فِيها» متعلقان باستعمركم «فَاسْتَغْفِرُوهُ» الفاء الفصيحة وأمر وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم «ثُمَّ تُوبُوا» معطوف على ما قبله «إِلَيْهِ» متعلقان بتوبوا «إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ» إن واسمها والياء مضاف إليه وقريب ومجيب خبراها والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٢ - ﴿قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾
الجار «فينا» متعلق بـ «مرجوًّا»، وكذا الظرف «قبل». جملة «أتنهانا» مستأنفة في حيز القول، والمصدر «أن نعبد» منصوب على نزع الخافض «عن»، وجملة «وإننا لفي شك» حالية من مفعول «تنهانا» في محل نصب، الجار «مما تدعونا» متعلق بنعت لـ «شك».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية