الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل يَٰقَوْمِ حرف نداء مفعول به اسم منادى ضمير مضاف إليه أَرَءَيْتُمْ حرف استفهام فعل استفهام ضمير فاعل إِن حرف شرط كُنتُ فعل شرط ضمير اسم كان عَلَىٰ حرف جر متعلق بَيِّنَةٍ اسم مجرور مِّن حرف جر متعلق رَّبِّى اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَءَاتَىٰنِى حرف عطف فعل ضمير مفعول به مِنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور رَحْمَةً اسم مفعول به فَمَن حرف استئناف اسم موصول جواب الشرط يَنصُرُنِى فعل خبر ضمير مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور إِنْ حرف شرط عَصَيْتُهُۥ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به فَمَا حرف استئناف حرف نفي تَزِيدُونَنِى فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به غَيْرَ اسم مفعول به تَخْسِيرٍ اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا قَوْمِ

"""O my people!" yāqawmi

٢
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
قَوْمِ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

أَرَأَيْتُمْ

Do you see, ara-aytum

٣
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
رَءَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

كُنْتُ

I am kuntu

٥
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَآتَانِي

and He has given me waātānī

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ءَاتَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

مِنْهُ

from Him, min'hu

١١
مِنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَمَنْ

then who faman

١٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَن الأصل

اسم موصول

يَنْصُرُنِي

(can) help me yanṣurunī

١٤
يَنصُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

عَصَيْتُهُ

I (were to) disobey Him? ʿaṣaytuhu

١٨
عَصَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَمَا

So not famā

١٩
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَا الأصل

حرف نفي

تَزِيدُونَنِي

you would increase me tazīdūnanī

٢٠
تَزِيدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عَصَيْتُهُ ۖ فَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنْ تَوَلَّوْا) : أَيْ تَتَوَلَّوْا، فَحَذَفَ التَّاءَ الثَّانِيَةَ.
(يَسْتَخْلِفُ) : الْجُمْهُورُ عَلَى الضَّمِّ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الْجَوَابِ بِالْفَاءِ.
وَقَدْ سَكَّنَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى الْمَوْضِعِ، أَوْ عَلَى التَّخْفِيفِ لِتَوَالِي الْحَرَكَاتِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَفَرُوا رَبَّهُمْ) : هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى ; أَيْ جَحَدُوا رَبَّهُمْ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ انْتَصَبَ لَمَّا حَذَفَ الْبَاءَ وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: كَفَرُوا نِعْمَةَ رَبِّهِمْ ; أَيْ بَطَرُوهَا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (٦٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غَيْرَ تَخْسِيرٍ) : الْأَقْوَى فِي الْمَعْنَى أَنْ يَكُونَ «غَيْرَ» هُنَا اسْتِثْنَاءً فِي الْمَعْنَى ; وَهُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِتَزِيدُونَنِي ; أَيْ فَمَا تَزِيدُونَنِي إِلَّا تَخْسِيرًا. وَيَضْعُفُ أَنْ تَكُونَ صِفَةً لِمَحْذُوفٍ ; إِذِ التَّقْدِيرُ: فَمَا تَزِيدُونَنِي شَيْئًا غَيْرَ تَخْسِيرٍ، وَهُوَ ضِدُّ الْمَعْنَى.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْمِيمِ عَلَى أَنَّهُ مُعْرَبٌ، وَانْجِرَارُهُ بِالْإِضَافَةِ. وَبِفَتْحِهَا عَلَى أَنَّهُ مَبْنِيٌّ مَعَ «إِذْ» لِأَنَّ «إِذْ» مَبْنِيٌّ، وَظَرْفُ الزَّمَانِ إِذَا أُضِيفَ إِلَى مَبْنِيٍّ جَازَ أَنْ يُبْنَى لِمَا فِي الظُّرُوفِ مِنَ الْإِبْهَامِ ; وَلِأَنَّ الْمُضَافَ يَكْتَسِبُ كَثِيرًا مِنْ أَحْوَالِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ ; كَالتَّعْرِيفِ، وَالِاسْتِفْهَامِ، وَالْعُمُومِ، وَالْجَزَاءِ.
وَأَمَّا «إِذْ» فَقَدَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«يا» أداة نداء «صالِحُ» منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب «قَدْ» حرف تحقيق «كُنْتَ» كان واسمها «فِينا» متعلقان بمرجوا «مَرْجُوًّا» خبر والجملة وما قبلها مقول القول «قَبْلَ» ظرف زمان متعلق بمرجوا «هذا» الها لتنبيه وذا اسم إشارة في محل جر مضاف إليه «أَتَنْهانا» الهمزة للاستفهام ومضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَنْ» حرف ناصب «نَعْبُدَ» مضارع منصوب فاعله مستتر وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض «ما» اسم موصول مفعول به «يَعْبُدُ» مضارع مرفوع «آباؤُنا» فاعل ونا مضاف إليه والجملة صلة «وَإِنَّنا» الواو استئنافية وإن واسمها «لَفِي شَكٍّ» اللام لام المزحلقة ومتعلقان بخبر محذوف والجملة مستأنفة «مِمَّا» من حرف جر وما اسم موصول متعلقان بشك «تَدْعُونا» مضارع ومفعوله والجملة صلة الموصول «إِلَيْهِ» متعلقان بتدعونا «مُرِيبٍ» صفة لشك.

[سورة هود (١١) : الآيات ٦٣ الى ٦٤]

قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (٦٣) وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ (٦٤)
«قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «قَوْمِ» منادى منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة «أَرَأَيْتُمْ» الهمزة للاستفهام وماض وفاعله والجملة وما قبلها مقول القول «إِنْ» شرطية «كُنْتُ» كان واسمها والجملة ابتدائية «عَلى بَيِّنَةٍ» متعلقان بالخبر المحذوف «مِنْ رَبِّي» متعلقان بمحذوف صفة لبينة والياء مضاف إليه «وَآتانِي» الواو عاطفة وماض والنون للوقاية والياء مفعوله الأول وفاعله مستتر والجملة معطوفة «مِنْهُ» متعلقان بآتاني «رَحْمَةً» مفعول به ثان «فَمَنْ» الفاء رابطة للجواب ومن اسم استفهام مبتدأ والجملة في محل جزم جواب الشرط «يَنْصُرُنِي» مضارع مرفوع والنون للوقاية والياء في محل نصب مفعول به والفاعل مستتر والجملة خبر من «مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بينصرني «إِنْ» شرطية «عَصَيْتُهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة ابتدائية وجوابه محذوف دل عليه ما قبله «فَما» الفاء استئنافية وما نافية «تَزِيدُونَنِي» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والنون للوقاية والياء مفعوله والجملة مستأنفة «غَيْرَ» مفعول به ثان «تَخْسِيرٍ» مضاف إليه «وَيا قَوْمِ» سبق إعرابها «هذِهِ» اسم إشارة مبتدأ «ناقَةُ» خبر «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «لَكُمْ» متعلقان بحال محذوفة «آيَةً» حال «فَذَرُوها» الفاء عاطفة وأمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «تَأْكُلْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب «فِي أَرْضِ» متعلقان بتأكل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَمَسُّوها» مضارع مجزوم بحذف النون وفاعله ومفعوله «بِسُوءٍ» متعلقان بتمسوها والجملة معطوفة «فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ» الفاء السببية ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية والكاف مفعوله المقدم وعذاب فاعله المؤخر «قَرِيبٌ» صفة لعذاب.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٣ - ﴿أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾
يتعدى «أرأيتم» إلى مفعولين: الأول محذوف، وتقديره: البيِّنة، والمفعول الثاني محذوف كذلك تقديره: أأعصيه؟ دلّ عليه «إن عصيته». وجملة «إن كنت» معترضة اعترضت بين الفعل «أرأيتم» ومفعوله الثاني. والتقدير: أرأيتم البينة إن كنت عليها أأعصيه؟. وجملة «وآتاني منه رحمة» معطوفة على المعترضة، وجملة «فمن ينصرني» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله، والجار «منه رحمة» متعلق بحال من «رحمة»، ومفعولا «آتاني» : الياء و «رحمة». وقوله «فما تزيدونني» : الفاء مستأنفة، و «غير» مفعول ثان، «تخسير» مضاف إليه، والتقدير الصناعي للآية: قال: يا قوم أرأيتم البينة إن كنت عليها، وآتاني منه رحمة، أأعصيه؟ إن عصيت الله فمن ينصرني؟.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية