الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَيَٰقَوْمِ حرف عطف حرف نداء اسم منادى ضمير مضاف إليه هَٰذِهِۦ اسم إشارة نَاقَةُ اسم خبر ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور ءَايَةً اسم حال فَذَرُوهَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به تَأْكُلْ فعل جواب أمر فِىٓ حرف جر متعلق أَرْضِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَلَا حرف عطف حرف نهي تَمَسُّوهَا فعل نهي ضمير فاعل ضمير مفعول به بِسُوٓءٍ حرف جر متعلق اسم مجرور فَيَأْخُذَكُمْ حرف سببية سببية فعل ضمير مفعول به عَذَابٌ اسم فاعل قَرِيبٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَيَا قَوْمِ

And O my people! wayāqawmi

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
قَوْمِ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هَٰذِهِ

This hādhihi

٢
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذِهِۦ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

لَكُمْ

(is) for you lakum

٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

فَذَرُوهَا

so leave her fadharūhā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ذَرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَلَا

and (do) not walā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تَمَسُّوهَا

touch her tamassūhā

١٣
تَمَسُّ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَيَأْخُذَكُمْ

lest will seize you fayakhudhakum

١٥
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
يَأْخُذَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

على ضدّ ما قال عند سيبويه، والأجود عند سيبويه فيما لم يقل فيه بنو فلان الصرف نحو: قريش وثقيف وما أشبههما وكذا ثمود، والعلة في ذلك أنه لمّا كان التذكير الأصل وكان يقع له مذكّر ومؤنّث كان الأصل والأخفّ أولى والتأنيث جيّد بالغ حسن، وأنشد سيبويه في التأنيث: [الكامل] ٢١٥-
غلب المساميح الوليد سماحةوكفى قريش المعضلات وسادها «١»
غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ ولا يجوز إدغام الهاء في الهاء إلّا على لغة من حذف الواو في الإدراج إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ أي قريب الإجابة.

[سورة هود (١١) : آية ٦٤]

وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ (٦٤)
هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ ابتداء وخبر، وقيل: ناقة الله لأنه أخرجها لهم من جبل على ما طلبوا على أنهم يؤمنون. لَكُمْ آيَةً نصب على الحال. فَذَرُوها أمر فلذلك حذفت منه النون، ولا يقال: وذر ولا واذر إلّا شاذا، وللنحويين فيه قولان: قال سيبويه «٢» : استغنوا عنه بترك، وقال غيره: لما كانت الواو ثقيلة وكان في الكلام فعل بمعناه لا واو فيه ألغوه، تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ جزم لأنه جواب الأمر. قال أبو إسحاق:
ويجوز رفعه على الحال والاستئناف. وَلا تَمَسُّوها جزم بالنهي. قال الفراء. بِسُوءٍ أي بعقر فَيَأْخُذَكُمْ جواب النهي عَذابٌ قَرِيبٌ من عقرها.

[سورة هود (١١) : آية ٦٥]

فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (٦٥)
فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا أي بنعم الله جلّ وعزّ قبل العذاب. ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ظرف زمان.

[سورة هود (١١) : آية ٦٦]

فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (٦٦)
قال أبو حاتم: حدّثنا أبو زيد عن أبي عمرو أنه قرأ وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ أدغم الياء في الياء وأضاف وكسر الميم من يومئذ. قال أبو جعفر: الذي يرويه النحويون مثل سيبويه ومن قاربه عن أبي عمرو في مثل هذا الإخفاء فأما الإدغام فلا يجوز لأنه يلتقي
(١) الشاهد لعديّ بن الرقاع في ديوانه ص ٤٠، وخزانة الأدب ٤٠، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٨٢، والطرائف الأدبية ٩٠، ولسان العرب (قرش) ولجرير في لسان العرب (سمح)، وليس في ديوانه، وهو بلا نسبة في الإنصاف ص ٥٠٦، وما ينصرف وما لا ينصرف ٥٩، والمقتضب ٣/ ٣٦٢، والكتاب ٣/ ٢٧٤.
(٢) انظر الكتاب ٤/ ٢٢٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنْ تَوَلَّوْا) : أَيْ تَتَوَلَّوْا، فَحَذَفَ التَّاءَ الثَّانِيَةَ.
(يَسْتَخْلِفُ) : الْجُمْهُورُ عَلَى الضَّمِّ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الْجَوَابِ بِالْفَاءِ.
وَقَدْ سَكَّنَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى الْمَوْضِعِ، أَوْ عَلَى التَّخْفِيفِ لِتَوَالِي الْحَرَكَاتِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَفَرُوا رَبَّهُمْ) : هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى ; أَيْ جَحَدُوا رَبَّهُمْ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ انْتَصَبَ لَمَّا حَذَفَ الْبَاءَ وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: كَفَرُوا نِعْمَةَ رَبِّهِمْ ; أَيْ بَطَرُوهَا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (٦٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غَيْرَ تَخْسِيرٍ) : الْأَقْوَى فِي الْمَعْنَى أَنْ يَكُونَ «غَيْرَ» هُنَا اسْتِثْنَاءً فِي الْمَعْنَى ; وَهُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِتَزِيدُونَنِي ; أَيْ فَمَا تَزِيدُونَنِي إِلَّا تَخْسِيرًا. وَيَضْعُفُ أَنْ تَكُونَ صِفَةً لِمَحْذُوفٍ ; إِذِ التَّقْدِيرُ: فَمَا تَزِيدُونَنِي شَيْئًا غَيْرَ تَخْسِيرٍ، وَهُوَ ضِدُّ الْمَعْنَى.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْمِيمِ عَلَى أَنَّهُ مُعْرَبٌ، وَانْجِرَارُهُ بِالْإِضَافَةِ. وَبِفَتْحِهَا عَلَى أَنَّهُ مَبْنِيٌّ مَعَ «إِذْ» لِأَنَّ «إِذْ» مَبْنِيٌّ، وَظَرْفُ الزَّمَانِ إِذَا أُضِيفَ إِلَى مَبْنِيٍّ جَازَ أَنْ يُبْنَى لِمَا فِي الظُّرُوفِ مِنَ الْإِبْهَامِ ; وَلِأَنَّ الْمُضَافَ يَكْتَسِبُ كَثِيرًا مِنْ أَحْوَالِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ ; كَالتَّعْرِيفِ، وَالِاسْتِفْهَامِ، وَالْعُمُومِ، وَالْجَزَاءِ.
وَأَمَّا «إِذْ» فَقَدَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«يا» أداة نداء «صالِحُ» منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب «قَدْ» حرف تحقيق «كُنْتَ» كان واسمها «فِينا» متعلقان بمرجوا «مَرْجُوًّا» خبر والجملة وما قبلها مقول القول «قَبْلَ» ظرف زمان متعلق بمرجوا «هذا» الها لتنبيه وذا اسم إشارة في محل جر مضاف إليه «أَتَنْهانا» الهمزة للاستفهام ومضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَنْ» حرف ناصب «نَعْبُدَ» مضارع منصوب فاعله مستتر وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض «ما» اسم موصول مفعول به «يَعْبُدُ» مضارع مرفوع «آباؤُنا» فاعل ونا مضاف إليه والجملة صلة «وَإِنَّنا» الواو استئنافية وإن واسمها «لَفِي شَكٍّ» اللام لام المزحلقة ومتعلقان بخبر محذوف والجملة مستأنفة «مِمَّا» من حرف جر وما اسم موصول متعلقان بشك «تَدْعُونا» مضارع ومفعوله والجملة صلة الموصول «إِلَيْهِ» متعلقان بتدعونا «مُرِيبٍ» صفة لشك.

[سورة هود (١١) : الآيات ٦٣ الى ٦٤]

قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (٦٣) وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ (٦٤)
«قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «قَوْمِ» منادى منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة «أَرَأَيْتُمْ» الهمزة للاستفهام وماض وفاعله والجملة وما قبلها مقول القول «إِنْ» شرطية «كُنْتُ» كان واسمها والجملة ابتدائية «عَلى بَيِّنَةٍ» متعلقان بالخبر المحذوف «مِنْ رَبِّي» متعلقان بمحذوف صفة لبينة والياء مضاف إليه «وَآتانِي» الواو عاطفة وماض والنون للوقاية والياء مفعوله الأول وفاعله مستتر والجملة معطوفة «مِنْهُ» متعلقان بآتاني «رَحْمَةً» مفعول به ثان «فَمَنْ» الفاء رابطة للجواب ومن اسم استفهام مبتدأ والجملة في محل جزم جواب الشرط «يَنْصُرُنِي» مضارع مرفوع والنون للوقاية والياء في محل نصب مفعول به والفاعل مستتر والجملة خبر من «مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بينصرني «إِنْ» شرطية «عَصَيْتُهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة ابتدائية وجوابه محذوف دل عليه ما قبله «فَما» الفاء استئنافية وما نافية «تَزِيدُونَنِي» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والنون للوقاية والياء مفعوله والجملة مستأنفة «غَيْرَ» مفعول به ثان «تَخْسِيرٍ» مضاف إليه «وَيا قَوْمِ» سبق إعرابها «هذِهِ» اسم إشارة مبتدأ «ناقَةُ» خبر «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «لَكُمْ» متعلقان بحال محذوفة «آيَةً» حال «فَذَرُوها» الفاء عاطفة وأمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «تَأْكُلْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب «فِي أَرْضِ» متعلقان بتأكل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَمَسُّوها» مضارع مجزوم بحذف النون وفاعله ومفعوله «بِسُوءٍ» متعلقان بتمسوها والجملة معطوفة «فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ» الفاء السببية ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية والكاف مفعوله المقدم وعذاب فاعله المؤخر «قَرِيبٌ» صفة لعذاب.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٤ - ﴿وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾ -[٤٧٤]-
الجار «لكم» متعلق بحال من «آية»، و «آية» حال من «ناقة»، والفاء في «فذروها» عاطفة، وجملة «فذروها» معطوفة على جملة «هذه ناقة الله»، وقوله «تأكل» : فعل مضارع مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر أي: إن تذروها تأكل. والفاء في «فيأخذكم» للسببية، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم مَسٌّ لها فأَخْذٌ لكم بعذاب.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية