-
(يا صالح قد كنت فينا مرجواً قبل هذا) السلوك السلوك : عرفوا سلوكه فألجموا .كل شيء قابل للاعتراض إلا (السلوك السوي)
— عقيل الشمري
-
في المعاملات
ولا يزال القرآن يعلمك كيف تتعامل
إذا تغير عليك أقرب الناس:
(قالو يا صالح قد كنت فينا
مرجوا قل هذا)
وكيف تواجه الخذلان :
(ولما رجع موسى إلى قومه غضبان
أسفا قال بئسما خلفتمونى من بعدى )
وماذا يكون موقفك حين يظن فيك
الأقربون ما ليس فيك!
(أخت هارون ما كان أبوك أمرأ
سوء وما كانت أمك بغيا)
— طارق مقبل
-
(قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوّا قبل هذا )
علاقاتُك الجميلة وحضورك الرائع في حياة الناس
قد يستخدمان للمساومة على مبادئك
فاحذر أن تلين إلا للحق !
— عبدالله بلقاسم
-
﴿قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا﴾ هكذا يهددون الداعية بسلب الجاه والمكانة حين يخالفهم! فإما أن تحفظ قدرك عندهم وتخضع او تحفظ قدرك عند الله فتُرفع
— ماجد الجاسر
-
﴿قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا﴾ هكذا يهددون الداعية بسلب الجاه والمكانة حين خالفهم!
— ماجد الجاسر
-
﴿ قالوا يا صالحُ قد كُنت فينا مرجوًّا قبل هذا ﴾
علاقاتك الجميلة مع الناس
وحضورك الرائع في حياتهم
قد يُستخدَمان للمساومة على دينك
فاحذر أن تلين إلا للحق ،
و التجيء إلى الله بأن يحفظك من الفتن .
— حمد الحريقي
-
قوله {وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب} وفي إبراهيم {وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب}
لأنه في السورتين جاء على الأصل وتدعونا خطاب مفرد وفي إبراهيم لما وقع بعده {تدعوننا} بنونين لأنه خطاب جمع حذف منه النون استثقالا للجمع بين النونات ولأن في إبراهيم اقترن بضمير قد غير ما قبله بحذف الحركة وهو الضمير المرفوع في قوله {كفرنا} فغير ما قبله في إننا بحذف النون وفي هود اقترن بضمير لم يغير ما قبله وهو الضمير المنصوب والضمير المجرور في قوله {فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا} فصح كما صح
— كتاب أسرار التكرار للكرماني
-
آية (٦٢) : (قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ)
* (قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا) قدّم ضميرهم (الجار والمجرور) ولم يقل (قد كنت مرجوًا فينا) فيها قصر للاهتمام، في قبيلته هو بالذات ليس في القبائل الأخرى لأن الكلام يتعلق بهم هم أنفسهم (أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا) فقدّم ما يتعلق بهم لأن هذا ضميرهم.
* الفرق بين (وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ) و (وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٩) إبراهيم) :
- في هود الكلام لصالح عليه السلام فجاء بلفظ (تَدْعُونَا) أما في إبراهيم فالكلام عن مجموعة من الرسل فقال (تَدْعُونَنَا) .
- في مقام التفصيل وفي مقام التوكيد يقول (إننا) فلو قرأنا القصتين في السورتين لوجدنا أن قصة صالح فصّل تعالى فيها كثيرًا فاقتضى التفصيل استخدام (إننا) وكذلك التكذيب في قوم صالح كان أشدّ فجاء التوكيد بلفظ (إننا) إذن القصة في قصة صالح أطول والتكذيب أشدّ، بينما الكلام في سورة إبراهيم موجز فقال (إنا) .
* الفرق بين الشك والريب:
الشكّ أن يبقى الإنسان متوقفًا بين النفي والإثبات لا يقطع بالأمر، الريبة الذي يظن به السوء ليس فقط شك وإنما يرتاب فيه يعني هنالك أمر فيه سوء يشكّ فيه في صاحبه في قصده يريبه نيته غير صافية، فالريبة أعمّ، ولما قال (مُرِيبٍ) ترجح أن فيها فساد قوله نيّته غير صافية
* دلالة استخدام (شَكٍّ) و (مُرِيبٍ) معًا لأنهم ليسوا فقط يشكون فيه مترددين لكنهم يرجحون أن كلامه فيه زيف وفساد.
— مختصر لمسات بيانية
-
آية (62):
*ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله تعالى (وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب(62)هود وقوله تعالى (وإن لفي شك مما تدعوننا إليه(9)إبراهيم )؟ (د.فاضل السامرائي)
في آية سورة هود الكلام في قصة صالح فجاء بلفظ (تدعونا) أما في سورة ابراهيم فالكلام عم مجموعة من الرسل لذا جاء قوله (تدعوننا).
الذي يبدو أنه عندما يأتي (إننّا) هو آكد ، إنا تأتي للتوكيد سواء كانت النون مشددة أو مخففة
نون التوكيد قد تأتي في أول الأسماء (إننا) وفي آخر الأفعال للتوكيد (ولتكوناً) (ليذهبنّ) .
وعندما نقول (إننا) تحتمل معنيين: في مقام التفصيل (إننا) وفي مقام التوكيد (إننا) فلو قرأنا القصتين في السورتين لوجدنا أن قصة صالح فصّل تعالى فيها كثيراً فاقتضى التفصيل استخدام (إننا) وكذلك التكذيب في قوم صالح كان أشدّ فجاء التوكيد بلفظ (إننا) إذن القصة في قصة صالح أطول والتكذيب أشدّ في سورة هود بينما الكلام في سورة ابراهيم موجز فاقتضى التوكيد في سورة هود بـ (إننا) ولم يقتضي التوكيد في سورة ابراهيم (إنا).
— فاضل السامرائي
-
برنامج لمسات بيانية
*ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله تعالى (وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب) في سورة هود آية 62 وقوله تعالى (وإن لفي شك مما تدعوننا إليه) في سورة إبراهيم آية 9؟(د.فاضل السامرائي)
في آية سورة هود الكلام في قصة صالح فجاء بلفظ (تدعونا) أما في سورة ابراهيم فالكلام عم مجموعة من الرسل لذا جاء قوله (تدعوننا).
الذي يبدو أنه عندما يأتي (إننّا) هو آكد ، إنا تأتي للتوكيد سواء كانت النون مشددة أو مخففة .
نون التوكيد قد تأتي في أول الأسماء (إننا) وفي آخر الأفعال للتوكيد (ولتكوناً) (ليذهبنّ) .
وعندما نقول (إننا) تحتمل معنيين: في مقام التفصيل (إننا) وفي مقام التوكيد (إننا) فلو قرأنا القصتين في السورتين لوجدنا أن قصة صالح فصّل تعالى فيها كثيراً فاقتضى التفصيل استخدام (إننا) وكذلك التكذيب في قوم صالح كان أشدّ فجاء التوكيد بلفظ (إننا) إذن القصة في قصة صالح أطول والتكذيب أشدّ في سورة هود بينما الكلام في سورة ابراهيم موجز فاقتضى التوكيد في سورة هود بـ (إننا) ولم يقتضي التوكيد في سورة ابراهيم (إنا).
— فاضل السامرائي