بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالُواْ ياصالح قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّا قَبْلَ هذا﴾ يعني : كنا نرجو أن ترجع إلى ديننا، قبل أن تدعونا إلى دين غير دين آبائنا، ﴿قَالُواْ يا صالح قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّا قَبْلَ هذا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب﴾ يعني : يريبنا أمرك، ودعاؤك إيانا، إلى هذا الدين. ومعناه : إنا مريبون في أمركم.