تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا﴾ أي : كنا نرجو ألا تشتم آلهتنا، ولا تعبد غيرها. ﴿وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب﴾ من الريبة.
تفسير الآية ٦٢ من سورة هود من كتاب تفسير القرآن العزيز