أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿ياصالح﴾ ﴿أَتَنْهَانَآ﴾ ﴿آبَاؤُنَا﴾
(٦٢) - فَرَدَّ عَلَيْهِ قَوْمُهُ قَائِلِينَ: لَقَدْ كُنْتَ مَحَطَّ رَجَائِنَا وَآمَالِنا قَبْلَ أَنْ تَنْهَانَا عَنْ أَنْ نَعْبُدَ مَا كَانَ يَعْبُدُهُ آبَاؤُنَا وَأَسْلاَفُنا، وَقَبْلَ أَنْ تَدْعُوَنَا إِلَى عِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ، وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ كَبيرٍ مِمَّا جِئْتَنَا بِهِ.
مُرِيبٍ - مُوقِعٍ فِي الرِّيبَةِ وَالقَلَقِ.
(٦٢) - فَرَدَّ عَلَيْهِ قَوْمُهُ قَائِلِينَ: لَقَدْ كُنْتَ مَحَطَّ رَجَائِنَا وَآمَالِنا قَبْلَ أَنْ تَنْهَانَا عَنْ أَنْ نَعْبُدَ مَا كَانَ يَعْبُدُهُ آبَاؤُنَا وَأَسْلاَفُنا، وَقَبْلَ أَنْ تَدْعُوَنَا إِلَى عِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ، وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ كَبيرٍ مِمَّا جِئْتَنَا بِهِ.
مُرِيبٍ - مُوقِعٍ فِي الرِّيبَةِ وَالقَلَقِ.