الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ يعني قوم ثمود ﴿يصَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً قَبْلَ هَذَا﴾ القول أي كنا نرجو أن تكون فينا سيّداً، وقيل : كنا نرجو أن تعود إلى ديننا ﴿أَتَنْهَانَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ من الآلهة.
﴿وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ موقع في الريبة وموجب إليها، يقال : أربته إرابة إذا فعلت به فعلا يوجب لديه الريبة، قال الهذلي :
كأنما أربته بريب ***
﴿وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ موقع في الريبة وموجب إليها، يقال : أربته إرابة إذا فعلت به فعلا يوجب لديه الريبة، قال الهذلي :
| كنت إذا أتيته من غيبِ | يشم عطفي ويبز ثوبى |