الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا﴾[ ٦٢ ]، أي : كنا نرجو أن تكون(١) فينا سيدا، قبل قولك هذا الذي قلته لنا، إنه ليس لنا إله إلا الله(٢). ﴿أتنهانا أن نعبد ما يعبد(٣) آباؤنا﴾[ ٦٢ ] من الآلهة. ﴿وإننا لفي شك مما تدعونا إليه﴾[ ٦٢ ] من عبادة إله واحد ﴿مريب﴾ : أي : متهم، من أربته(٤)، فأنا أريبه(٥)، إذا فعلت فعلا يوجب له التهمة(٦).
١ ق: يكون..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٦٩..
٣ ط: عبد..
٤ ق: أرابته..
٥ ط: أربيت..
٦ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٧٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى