التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ( ٦٢ )﴾
قالت ثمود لنبيِّهم صالح : لقد كنا نرجو أن تكون فينا سيدًا مطاعًا قبل هذا القول الذي قلته لنا، أتنهانا أن نعبد الآلهة التي كان يعبدها آباؤنا ؟ وإننا لفي شكٍّ مريب مِن دعوتك لنا إلى عبادة الله وحده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى