التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قد كنت فينا مرجوا﴾ أي : كنا نرجو أن ننتفع بك حتى قلت ما قلت، وقيل : المعنى : كنا نرجو أن تدخل في ديننا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى