التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ويتضمن جواب ثمود لنبيهم صالح خيبة أملهم فيه، وسوء ظنهم بسلامة عقله، وشكهم البالغ في كل ما دعاهم إليه، واستنكارهم التام لتهجمه على معبوداتهم ومقدساتهم المتوارثة :﴿قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا، أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا، وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب﴾.
ويقبل، على الإيمان بصالح، المستضعفون من قومه، بينما المترفون وكبار القوم يواصلون حياتهم على ما ألفوه من الشرك والوثنية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى