النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قالوا يا صالحُ قد كنت فينا مرجُوّاً قَبل هذا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أي مؤملاً برجاء خيرك.
الثاني : أي حقيراً من الإرجاء وهو التأخير، فيكون على الوجه الأول عتباً، وعلى الثاني زجراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى