أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿قَالُواْ ياصَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾ نرجو خيرك وعطفك وبرك؛ فما بالك تنهانا عما نعبد ويعبد آباؤنا؟ أو المراد «مرجواً» ذا عقل راجح، وذهن ثاقب
تفسير الآية ٦٢ من سورة هود من كتاب أوضح التفاسير