لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجواً قبل هذا﴾ يعني : قبل هذا القول الذي جئت به والمعنى إنا كنا نرجو أن تكون فينا سيداً لأنه كان من قبيلتهم وكان يعين ضعيفهم ويغني فقيرهم، وقيل : معناه أنا كنا نطمع أن تعود إلى ديننا فلما أظهر دعاءهم إلى الله وعاب الأصنام انقطع رجاؤهم منه ﴿أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا﴾ يعني الآلهة ﴿وإننا لفي شك مما تدعونا إليه﴾ يعني من عبادة الله ﴿مريب﴾ يعني انا مرتابون في قولك من أرابه إذا أوقعه في الريبة وهي قلق النفس ووقوعها في التهمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى