تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
مرجوا : نرجوا منك الخير.
مريب : موجب للتهمة والشك.
قالوا : يا صالح، لقد كنّا نرجو الخير فيك قبل هذه الدعوة، كنا نرى فيك حكمةً وأصالة رأي، فما بالك الآن ؟ أتنهانا عن عبادة ما كان يعبُد آباؤنا ؟ نحن في شكّ من دعوتك هذه إلى عبادة الله وحده، نحن في شكٍ يجعلُنا نرتابُ فيك وفيما تقول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى