لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦١:عُقَيْبَ ما مضى من قصة عادٍ ذَكَرَ ثمود، وثمود هم قوم صالح، وقد انخرطوا في الغيِّ في سِلْكِ مَنْ سَبَقَهم، فَلَحِقَت العقوبةُ بجميعهم.
ثم أخبر أنهم قابلوا نَبِيَّهم- عليه السلام- بالتكذيب، ولم يقفوا على ما نبَّههم عليه من التوبة والتصديق وأصَرُّوا على الإقرار أنهم في شأنه لفي شكٍ مريب.
ثم أخبر أنهم قابلوا نَبِيَّهم- عليه السلام- بالتكذيب، ولم يقفوا على ما نبَّههم عليه من التوبة والتصديق وأصَرُّوا على الإقرار أنهم في شأنه لفي شكٍ مريب.