غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
﴿قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجواً﴾ عن ابن عباس : فاضلاً خيراً نقدمك على جميعنا. وقيل : كنا نظن بك الرشد والصلاح وكمال العقل وإصابة الرأي. وقيل : كنت تعطف على فقيرنا وتعيد ضعيفنا وتعود مرضانا فظننا أنك من الأنصار والأحباب وأهل الموافقة في الدين، فكيف أظهرت العداوة والبغضاء ؟ ثم أضافوا إلى هذا الكلام التمسك بالتقليد ومتابعة الآباء، ثم صرحوا بالتوقف والريب في أمره. ومريب من أرابه إذا أوقعه في الريبة، أو من أراب الرجل إذا كان ذا ريبة وهو من الإِسناد المجازي واعلم أن قوله ﴿وإنا لفي شك﴾ بنون الوقاية ههنا على الأصل، وأما في سورة إبراهيم فإنما قال :﴿وإنا﴾ بغير نون الوقاية لقوله بعده :﴿تدعوننا﴾ [ الآية : ٩ ] على الجمع فكان اجتماع النونات مستكرهاً.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿هوداً﴾ ط ﴿غيره﴾ ط ﴿مفترون﴾ ٥ ﴿أجراً﴾ ط ﴿فطرني﴾ ط ﴿تعقلون﴾ ٥ ﴿مجرمين﴾ ٥ ﴿بمؤمنين﴾ ٥ ﴿بسوء﴾ ط ﴿تشركون﴾ ٥ لا ﴿لا تنظرون﴾ ٥ ﴿وربكم﴾ ط ﴿بناصيتها﴾ ط ﴿مستقيم﴾ ٥ ﴿به إليكم﴾ ط للاستئناف إلا لمن قرأ ﴿ويستخلف﴾ بالجزم ﴿غيركم﴾ ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال ﴿شيئاً﴾ ط ﴿حفيظ﴾ ٥ ﴿منا﴾ ج لحق المحذوف أي وقد نجيناهم ﴿غليظ﴾ ٥ ط ﴿عنيد﴾ ٥ ﴿ويوم القيامة﴾ ط ﴿ربهم﴾ ط ﴿هود﴾ ٥ ﴿صالحاً﴾ م لما مر في " الأعراف ". ﴿غيره﴾ ط ﴿إليه﴾ ط ﴿مجيب﴾ ٥ ﴿مريب﴾ ٥ ﴿تخسير﴾ ٥ ﴿قريب﴾ ٥ ﴿أيام﴾ ط ﴿مكذوب﴾ ط ﴿يومئذٍ﴾ ط ﴿العزيز﴾ ٥ ﴿جاثمين﴾ ٥ لا لكاف التشبيه ﴿فيها﴾ ط ﴿ربهم﴾ ط ﴿لثمود﴾ ٥.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى