ورد في هذه الآية: لُوط

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان رَءَآ فعل شرط أَيْدِيَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه لَا حرف نفي حال تَصِلُ فعل نفي إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور نَكِرَهُمْ فعل جواب الشرط ضمير مفعول به وَأَوْجَسَ حرف عطف فعل معطوف مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور خِيفَةً اسم مفعول به
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل لَا حرف نهي مفعول به تَخَفْ فعل نهي إِنَّآ حرف نصب ضمير اسم إن أُرْسِلْنَآ فعل خبر إن ضمير نائب فاعل إِلَىٰ حرف جر متعلق قَوْمِ اسم مجرور لُوطٍ اسم علم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَمَّا

But when falammā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

أَيْدِيَهُمْ

their hands aydiyahum

٣
أَيْدِيَ الأصل

اسم منصوب

جمع مؤنث

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِلَيْهِ

to it, ilayhi

٦
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

نَكِرَهُمْ

he felt unfamiliar of them nakirahum

٧
نَكِرَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مِنْهُمْ

from them min'hum

٩
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

قَالُوا

They said, qālū

١١
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّا

Indeed, we innā

١٤
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

آ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أُرْسِلْنَا

[we] have been sent ur'sil'nā

١٥
أُرْسِلْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمتكلمين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

خِيفَةً ۚ قَالُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة هود (١١) : آية ٧٠]

فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ (٧٠)
فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ هذه لغة أهل الحجاز، ولغة أسد وتميم «أنكرهم» وقال امرؤ القيس: [الطويل] ٢١٧-
لقد أنكرتني بعلبك وأهلها «١»
ويروى للأعشى: [البسيط] ٢١٨-
وأنكرتني وما كان الّذي نكرتمن الحوادث إلّا الشّيب والصّلعا «٢»
وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قال سيبويه: وناس من ربيعة يقولون: «منهم» أتبعوها الكسرة ولم يكن المسكّن عندهم حاجزا حصينا. قال أبو جعفر: وقيل: إنما أوجس منهم خيفة لأنه كان يقيم معتزلا في ناحية فخاف أن يكونوا عزموا له على شرّ، وكان الضّيفان إذا لم يأكلوا فإنما أرادوا شرّا.

[سورة هود (١١) : آية ٧١]

وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ (٧١)
وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ ابتداء وخبر، فَضَحِكَتْ قد ذكرناه، وقيل: إنما ضحكت لأنهم أحيوا العجل بإذن الله عزّ وجلّ فلما لحق بأمه ضحكت فلما ضحكت بشروها بإسحاق وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ رفعه من جهتين: إحداهما بالابتداء ويكون في موضع الحال أي بشروها بإسحاق مقابلا له يعقوب، والوجه الآخر أن يكون التقدير ومن وراء إسحاق يحدث يعقوب، ولا يكون على هذا داخلا في البشارة، وقرأ حمزة وعبد الله بن عامر وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ والكسائي والأخفش وأبو حاتم يقدّرون يعقوب في موضع خفض، وعلى مذهب سيبويه والفراء «٣»، يكون في موضع نصب. قال الفراء: ولا يجوز الخفض إلّا بإعادة الخافض.
قال سيبويه ولو قلت: مررت بزيد أوّل من أمس وأمس عمرو كان قبيحا خبيثا لأنك فرّقت بين المجرور وما يشركه وهو الواو كما تفرّق بين الجارّ
(١) هذا الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ص ٦٨، وعجزه:
«ولا ابن جريج في قربه حمص أنكرا»
(٢) الشاهد للأعشى في ديوانه ١٥١، ولسان العرب (نكر)، وتهذيب اللغة ١٠/ ١٩١، وديوان الأدب ٢/ ٢٣٥، وأساس البلاغة (نكر)، وتاج العروس (نكر) و (صلع)، وبلا نسبة في مقاييس اللغة ٥/ ٤٧٦، والمحتسب ٢/ ٢٩٨، وتفسير الطبري ١٢/ ٧١.
(٣) انظر الكتاب ١/ ١٤٧، ومعاني الفراء ٢/ ٢٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقَدْ قُرِئَ عَلَى غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِشَيْءٍ هُوَ ظَاهِرٌ فِي الْإِعْرَابِ.
(أَنْ جَاءَ) : فِي مَوْضِعِهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
أَحَدُهَا: جَرٌّ، تَقْدِيرُهُ: عَنْ أَنْ جَاءَ ; لِأَنَّ لَبِثَ بِمَعْنَى تَأَخَّرَ. وَالثَّانِي: نَصْبٌ، وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ لَمَّا حَذَفَ حَرْفَ الْجَرِّ وَصَلَ الْفِعْلُ بِنَفْسِهِ، وَالثَّانِي: هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى ; أَيْ لَمْ يَتْرُكِ الْإِتْيَانَ بِعِجْلٍ. وَالثَّالِثُ: رَفْعٌ عَلَى وَجْهَيْنِ أَيْضًا ; أَحَدُهُمَا: فَاعِلُ لَبِثَ ; أَيْ فَمَا أَبْطَأَ مَجِيئُهُ. وَالثَّانِي: أَنَّ «مَا» بِمَعْنَى الَّذِي وَهُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «أَنْ جَاءَ» خَبَرُهُ ; تَقْدِيرُهُ: وَالَّذِي لَبِثَهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْرُ مَجِيئِهِ، أَوْ مَصْدَرِيَّةٌ ; أَيْ لُبْثُهُ مِقْدَارُ مَجِيئِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (٧١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي «أَرْسَلْنَا»
(فَضَحِكَتْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى كَسْرِ الْحَاءِ. وَقُرِئَ بِفَتْحِهَا ; وَالْمَعْنَى: حَاضَتْ، يُقَالُ: ضَحَكَتِ الْأَرْنَبُ بِفَتْحِ الْحَاءِ.
(وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ ; وَفِيهِ وَجْهَانِ:

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة هود (١١) : الآيات ٦٥ الى ٦٧]

فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (٦٥) فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (٦٦) وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ (٦٧)
«فَعَقَرُوها» الفاء استئنافية وماض وفاعله ومفعوله والجملة استئنافية «فَقالَ» الفاء عاطفة وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «تَمَتَّعُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «فِي دارِكُمْ» متعلقان بتمتعوا والكاف مضاف إليه «ثَلاثَةَ» ظرف زمان متعلق بتمتعوا «أَيَّامٍ» مضاف إليه والجملة مقول القول «ذلِكَ» اسم اشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «وَعْدٌ» خبر «غَيْرُ» صفة لوعد «مَكْذُوبٍ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «فَلَمَّا» الفاء حرف عطف ولما الحينية ظرف زمان متعلق بجاء «جاءَ أَمْرُنا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «نَجَّيْنا صالِحاً» ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب لما لا محل لها من الإعراب «وَالَّذِينَ» اسم الموصول معطوف على صالحا «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مَعَهُ» ظرف مكان متعلق بآمنوا والهاء مضاف إليه «بِرَحْمَةٍ» متعلقان بمحذوف حال «مِنَّا» متعلقان بصفة محذوفة لرحمة «وَمِنْ خِزْيِ» معطوف على ما سبق ومتعلقان بفعل محذوف تقديره نجيناكم من خزي «يَوْمِئِذٍ» يوم مضاف إليه وإذ ظرف يتضمن معنى الشرط مضاف إليه «إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها والكاف مضاف إليه والجملة استئنافية «هُوَ» ضمير فصل «الْقَوِيُّ» خبر إن الأول «الْعَزِيزُ» خبر ثان «وَأَخَذَ» الواو استئنافية وماض والجملة استئنافية «الَّذِينَ» اسم موصول مفعول به مقدم «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «الصَّيْحَةُ» فاعل مؤخر «فَأَصْبَحُوا» الفاء عاطفة وأصبح واسمها «فِي دِيارِهِمْ» متعلقان بجاثمين والهاء مضاف إليه «جاثِمِينَ» خبر أصبحوا منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة معطوفة.

[سورة هود (١١) : الآيات ٦٨ الى ٧٠]

كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ (٦٨) وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (٦٩) فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ (٧٠)
«كَأَنْ» مخففة من كأنّ واسمها ضمير الشأن محذوف والجملة مستأنفة «لَمْ» حرف نفي وجزم وقلب «يَغْنَوْا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل «فِيها» متعلقان بيغنوا والجملة خبر كأن «أَلا» حرف استفتاح وتنبيه «إِنَّ ثَمُودَ» إن واسمها والجملة مستأنفة «كَفَرُوا رَبَّهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والهاء مضاف إليه والجملة خبر «أَلا» أداة استفتاح وتنبيه «بُعْداً» مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره بعدوا بعدا «لِثَمُودَ» متعلقان ببعدا وثمود مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «وَلَقَدْ» الواو حرف قسم وجر واللام واقعة في جواب القسم المحذوف وقد حرف تحقيق «جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ» ماض وفاعله ومفعوله والتاء للتأنيث ونا مضاف إليه والجملة واقعة بجواب القسم «بِالْبُشْرى» متعلقان بجاءت «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مقول

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٠ - ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ﴾
جملة «فلما رأى» معطوفة على جملة «فما لبث» لا محل لها، وجملة «لا تصل» حال من «أيديهم»، وجملة «نكرهم» جواب شرط غير جازم، -[٤٧٦]- «خيفة» مفعول «أوجس»، جملة «إنا أرسلنا» مستأنفة في حيز القول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية