ورد في هذه الآية: إِسْحاق يَعْقُوب

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(أُرْسلْنا) وَٱمْرَأَتُهُۥ حرف عطف اسم حال ضمير مضاف إليه قَآئِمَةٌ اسم خبر فَضَحِكَتْ حرف عطف فعل
فَبَشَّرْنَٰهَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به بِإِسْحَٰقَ حرف جر متعلق اسم علم مجرور وَمِن حرف عطف حرف جر متعلق وَرَآءِ اسم مجرور إِسْحَٰقَ اسم علم مضاف إليه يَعْقُوبَ اسم علم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَامْرَأَتُهُ

And his wife wa-im'ra-atuhu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱمْرَأَتُ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَبَشَّرْنَاهَا

Then We gave her glad tidings fabasharnāhā

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
بَشَّرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

بِإِسْحَاقَ

of Isaac, bi-is'ḥāqa

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
إِسْحَٰقَ الأصل

اسم علم مجرور

وَمِنْ

and after wamin

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِن الأصل

حرف جر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة هود (١١) : آية ٧٠]

فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ (٧٠)
فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ هذه لغة أهل الحجاز، ولغة أسد وتميم «أنكرهم» وقال امرؤ القيس: [الطويل] ٢١٧-
لقد أنكرتني بعلبك وأهلها «١»
ويروى للأعشى: [البسيط] ٢١٨-
وأنكرتني وما كان الّذي نكرتمن الحوادث إلّا الشّيب والصّلعا «٢»
وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قال سيبويه: وناس من ربيعة يقولون: «منهم» أتبعوها الكسرة ولم يكن المسكّن عندهم حاجزا حصينا. قال أبو جعفر: وقيل: إنما أوجس منهم خيفة لأنه كان يقيم معتزلا في ناحية فخاف أن يكونوا عزموا له على شرّ، وكان الضّيفان إذا لم يأكلوا فإنما أرادوا شرّا.

[سورة هود (١١) : آية ٧١]

وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ (٧١)
وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ ابتداء وخبر، فَضَحِكَتْ قد ذكرناه، وقيل: إنما ضحكت لأنهم أحيوا العجل بإذن الله عزّ وجلّ فلما لحق بأمه ضحكت فلما ضحكت بشروها بإسحاق وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ رفعه من جهتين: إحداهما بالابتداء ويكون في موضع الحال أي بشروها بإسحاق مقابلا له يعقوب، والوجه الآخر أن يكون التقدير ومن وراء إسحاق يحدث يعقوب، ولا يكون على هذا داخلا في البشارة، وقرأ حمزة وعبد الله بن عامر وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ والكسائي والأخفش وأبو حاتم يقدّرون يعقوب في موضع خفض، وعلى مذهب سيبويه والفراء «٣»، يكون في موضع نصب. قال الفراء: ولا يجوز الخفض إلّا بإعادة الخافض.
قال سيبويه ولو قلت: مررت بزيد أوّل من أمس وأمس عمرو كان قبيحا خبيثا لأنك فرّقت بين المجرور وما يشركه وهو الواو كما تفرّق بين الجارّ
(١) هذا الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ص ٦٨، وعجزه:
«ولا ابن جريج في قربه حمص أنكرا»
(٢) الشاهد للأعشى في ديوانه ١٥١، ولسان العرب (نكر)، وتهذيب اللغة ١٠/ ١٩١، وديوان الأدب ٢/ ٢٣٥، وأساس البلاغة (نكر)، وتاج العروس (نكر) و (صلع)، وبلا نسبة في مقاييس اللغة ٥/ ٤٧٦، والمحتسب ٢/ ٢٩٨، وتفسير الطبري ١٢/ ٧١.
(٣) انظر الكتاب ١/ ١٤٧، ومعاني الفراء ٢/ ٢٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقَدْ قُرِئَ عَلَى غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِشَيْءٍ هُوَ ظَاهِرٌ فِي الْإِعْرَابِ.
(أَنْ جَاءَ) : فِي مَوْضِعِهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
أَحَدُهَا: جَرٌّ، تَقْدِيرُهُ: عَنْ أَنْ جَاءَ ; لِأَنَّ لَبِثَ بِمَعْنَى تَأَخَّرَ. وَالثَّانِي: نَصْبٌ، وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ لَمَّا حَذَفَ حَرْفَ الْجَرِّ وَصَلَ الْفِعْلُ بِنَفْسِهِ، وَالثَّانِي: هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى ; أَيْ لَمْ يَتْرُكِ الْإِتْيَانَ بِعِجْلٍ. وَالثَّالِثُ: رَفْعٌ عَلَى وَجْهَيْنِ أَيْضًا ; أَحَدُهُمَا: فَاعِلُ لَبِثَ ; أَيْ فَمَا أَبْطَأَ مَجِيئُهُ. وَالثَّانِي: أَنَّ «مَا» بِمَعْنَى الَّذِي وَهُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «أَنْ جَاءَ» خَبَرُهُ ; تَقْدِيرُهُ: وَالَّذِي لَبِثَهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْرُ مَجِيئِهِ، أَوْ مَصْدَرِيَّةٌ ; أَيْ لُبْثُهُ مِقْدَارُ مَجِيئِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (٧١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي «أَرْسَلْنَا»
(فَضَحِكَتْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى كَسْرِ الْحَاءِ. وَقُرِئَ بِفَتْحِهَا ; وَالْمَعْنَى: حَاضَتْ، يُقَالُ: ضَحَكَتِ الْأَرْنَبُ بِفَتْحِ الْحَاءِ.
(وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ ; وَفِيهِ وَجْهَانِ:

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

القول «سَلاماً» مفعول مطلق لفعل محذوف «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «سَلامٌ» مبتدأ وخبره محذوف تقديره عليكم والجملة مقول القول «فَما لَبِثَ» الفاء استئنافية وما نافية وماض والجملة استئنافية «أَنْ» ناصبة و «جاءَ» ماض وأن وما بعدها في محل رفع فاعل لبث «بِعِجْلٍ» متعلقان بجاء «حَنِيذٍ» صفة «فَلَمَّا» الفاء استئنافية ولما الحينية ظرف زمان «رَأى» ماض فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «أَيْدِيَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «لا» نافية «تَصِلُ» مضارع فاعله مستتر «إِلَيْهِ» متعلقان بتصل والجملة استئنافية «نَكِرَهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «وَأَوْجَسَ» الواو عاطفة وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «مِنْهُمْ» متعلقان بحال محذوفة «خِيفَةً» مفعول لأجله «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «لا تَخَفْ» لا ناهية ومضارع مجزوم والفاعل مستتر والجملة مقول القول «إِنَّا» إن واسمها والجملة مقول القول «أُرْسِلْنا» ماض مبني للمجهول ونا نائب فاعل «إِلى قَوْمِ» متعلقان بأرسلنا «لُوطٍ» مضاف إليه والجملة خبر إن.

[سورة هود (١١) : الآيات ٧١ الى ٧٣]

وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ (٧١) قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (٧٢) قالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (٧٣)
«وَامْرَأَتُهُ» الواو استئنافية ومبتدأ والهاء مضاف إليه «قائِمَةٌ» خبر والجملة مستأنفة «فَضَحِكَتْ» الفاء عاطفة وماض والتاء للتأنيث والفاعل مستتر والجملة معطوفة «فَبَشَّرْناها» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «بِإِسْحاقَ» الباء حرف جر واسحق مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف ومتعلقان ببشرناها «وَمِنْ وَراءِ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «إِسْحاقَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «يَعْقُوبَ» مبتدأ مؤخر، وفي قراءة النصب مفعول به لفعل محذوف والجملة معطوفة «قالَتْ» ماض والتاء للتأنيث والفاعل مستتر «يا» أداة نداء «وَيْلَتى» منادى مضاف وياء المتكلم انقلبت إلى ألف «أَأَلِدُ» الهمزة للاستفهام ومضارع فاعله مستتر والجملة مقول القول «وَأَنَا عَجُوزٌ» مبتدأ وخبر والجملة حالية «وَهذا» الواو عاطفة والها للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ «بَعْلِي» خبر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة «شَيْخاً» حال «إِنَّ هذا» إن واسم الإشارة اسمها «لَشَيْءٌ» اللام المزحلقة وشيء خبر «عَجِيبٌ» صفة والجملة مستأنفة «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَتَعْجَبِينَ» الهمزة للاستفهام ومضارع مرفوع بثبوت النون والياء فاعل والجملة مقول القول «مِنْ أَمْرِ» متعلقان بتعجبين «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «رَحْمَتُ» مبتدأ «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَبَرَكاتُهُ» معطوف على رحمة والهاء مضاف إليه «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالخبر المحذوف «أَهْلَ» منادى منصوب بأداة نداء محذوفة يا «الْبَيْتِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» إن واسمها وخبراها والجملة مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧١ - ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾
جملة «وامرأته قائمة» حال من فاعل ﴿قَالُوا﴾، وجملة «فضحكت» معطوفة على جملة «امرأته قائمة»، وقوله «ومن وراء إسحاق يعقوب» : الواو عاطفة، والجار متعلق بحال من «يعقوب»، و «إسحاق» مضاف إليه، «يعقوب» اسم مجرور معطوف على «إسحاق» فهي بشَّرت بهما، ويجوز الفصل بالجارّ بين حرف العطف والمعطوف.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية