الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَسَكَنتُمْ حرف عطف فعل ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق مَسَٰكِنِ اسم مجرور ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه ظَلَمُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل أَنفُسَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَتَبَيَّنَ حرف عطف فعل لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور كَيْفَ حرف استفهام حال فَعَلْنَا فعل مفعول به ضمير فاعل بِهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَضَرَبْنَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل لَكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْأَمْثَالَ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَسَكَنْتُمْ

And you dwelt wasakantum

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
سَكَن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَكُمْ

to you lakum

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

بِهِمْ

with them, bihim

١١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَضَرَبْنَا

and We put forth waḍarabnā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ضَرَبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَكُمُ

for you lakumu

١٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمُ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

الْأَمْثَالَ

"the examples.""" l-amthāla

١٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَمْثَالَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْضًا، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَامِلُ فِي الْحَالِ «يَرْتَدُّ» أَوْ مَا قَبْلَهُ مِنَ الْعَوَامِلِ الصَّالِحَةِ لِلْعَمَلِ فِيهَا.
فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ أَفْرَدَ «هَوَاءٌ»، وَهُوَ خَبَرٌ لِجَمْعٍ؟. قِيلَ: لَمَّا كَانَ مَعْنَى هَوَاءٍ هَاهُنَا فَارِغَةً مُتَخَرِّفَةً، أُفْرِدَ، كَمَا يَجُوزُ إِفْرَادُ فَارِغَةٍ ; لِأَنَّ تَاءَ التَّأْنِيثِ فِيهَا تَدُلُّ عَلَى تَأْنِيثِ الْجَمْعِ الَّذِي فِي «أَفْئِدَتِهِمْ» وَمِثْلُهُ: أَحْوَالٌ صَعْبَةٌ، وَأَفْعَالٌ فَاسِدَةٌ، وَنَحْوَ ذَلِكَ.
(يَوْمَ يَأْتِيهِمُ) : هُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِأَنْذِرْ ; وَالتَّقْدِيرُ: وَأَنْذِرْهُمْ عَذَابَ يَوْمٍ ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا ; لِأَنَّ الْإِنْذَارَ لَا يَكُونُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (٤٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَتَبَيَّنَ لَكُمْ) : فَاعِلُهُ مُضْمَرٌ دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ ; أَيْ تَبَيَّنَ لَكُمْ حَالُهُمْ.
وَ (كَيْفَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «فَعَلْنَا» وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلَ «تَبَيَّنَ» لِأَمْرَيْنِ ; أَحَدُهُمَا: أَنَّ الِاسْتِفْهَامَ لَا يَعْمَلُ فِيهِ مَا قَبْلَهُ. وَالثَّانِي: أَنَّ كَيْفَ لَا تَكُونُ إِلَّا خَبَرًا، أَوْ ظَرْفًا أَوْ حَالًا عَلَى اخْتِلَافِهِمْ فِي ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ) : أَيْ عِلْمُ مَكْرِهِمْ، أَوْ جَزَاءُ مَكْرِهِمْ ; فَحُذِفَ الْمُضَافُ.
(لِتَزُولَ مِنْهُ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ اللَّامِ الْأُولَى وَفَتْحِ الثَّانِيَةِ، وَهِيَ لَامُ كَيْ، فَعَلَى هَذَا فِي «إِنْ» وَجْهَانِ ;

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٤٣ الى ٤٤]

مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ (٤٣) وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ (٤٤)
«مُهْطِعِينَ» حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «مُقْنِعِي» حال منصوبة بالياء وحذفت النون للإضافة «رُؤُسِهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «لا» نافية «يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ» مضارع وفاعله والجار والمجرور متعلقان بيرتد والهاء مضاف إليه والجملة في محل نصب على الحال أو مستأنفة «وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ» مبتدأ وخبر والهاء في أفئدتهم مضاف إليه والجملة مستأنفة او حالية «وَأَنْذِرِ» فعل أمر فاعله مستتر «النَّاسَ» مفعول به أول والجملة معطوفة على ما سبق «يَوْمَ» مفعول به ثان «يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ» مضارع وفاعله والهاء مفعوله والجملة مضاف إليه «فَيَقُولُ» الفاء عاطفة «يقول» مضارع مرفوع «الَّذِينَ» اسم موصول فاعل والجملة معطوفة «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة منصوب ونا مضاف إليه «أَخِّرْنا» فعل دعاء وفاعله والجملة مقول القول «إِلى أَجَلٍ» جار ومجرور متعلقان بأخّرنا «قَرِيبٍ» صفة لأجل «نُجِبْ» مضارع فاعله مستتر وهو مجزوم لأنه جواب الطلب والجملة لا محل لها من الإعراب «دَعْوَتَكَ» مفعول به والكاف مضاف إليه «وَنَتَّبِعِ» معطوف على نجب مجزوم مثله وفاعله مستتر وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين «الرُّسُلَ» مفعول به منصوب «أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام والواو عاطفة لم جازمة «تَكُونُوا» مضارع ناقص مجزوم والواو اسمها والجملة مقول القول لفعل محذوف أي فيقال لهم هذا القول «أَقْسَمْتُمْ» ماض وفاعله والجملة خبر «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بأقسمتم «ما» نافية «لَكُمْ» متعلقان بالخبر المقدم «مِنْ» حرف جر زائد «زَوالٍ» خبر مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم.

[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٤٥ الى ٤٦]

وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ (٤٥) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ (٤٦)
«وَسَكَنْتُمْ» ماض وفاعله والميم للجمع والجملة معطوفة على أقسمتم «فِي مَساكِنِ» تتعلقان بسكنتم «الَّذِينَ» موصول مضاف إليه «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَتَبَيَّنَ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما سبق «لَكُمْ» متعلقان بتبين «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب مفعول مطلق أو حال «فَعَلْنا» ماض وفاعله «بِهِمْ» متعلقان بفعلنا والجملة مفسرة لا محل لها «وَضَرَبْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما سبق «لَكُمْ» متعلقان بضربنا «الْأَمْثالَ» مفعول به «وَقَدْ» الواو استئنافية وقد حرف تحقيق «مَكَرُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مَكْرَهُمْ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٥ - ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ﴾
جملة «وتبيَّن» معطوفة على جملة «سكنتم»، وفاعل «تبيَّن» مضمر، تقديره: حالُهم وهلاكُهم، وجملة «كيف فَعَلْنا» مفسرة للفاعل المقدر، و «كيف» اسم استفهام حال.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية