الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَدْ حرف عطف حرف تحقيق مَكَرُوا۟ فعل تحقيق ضمير فاعل مَكْرَهُمْ اسم مفعول مطلق ضمير مضاف إليه وَعِندَ حرف عطف ظرف مكان ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه مَكْرُهُمْ اسم ضمير مضاف إليه وَإِن حرف عطف حرف شرط كَانَ فعل شرط مَكْرُهُمْ اسم اسم كان ضمير مضاف إليه لِتَزُولَ لام التعليل متعلق فعل صلة مِنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْجِبَالُ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقَدْ

And indeed waqad

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

وَإِنْ

even if wa-in

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

لِتَزُولَ

that should be moved litazūla

١٠
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تَزُولَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبة

مِنْهُ

by it min'hu

١١
مِنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

على يأتيهم أو مستأنف. وقد أشكل هذا على بعض النحويين حتّى قال: لا ينصب جواب الأمر بالفاء، وهذا خلاف ما قال الخليل رحمه الله وسيبويه، وقد أنشد النحويون: [الرجز] ٢٥٣-
يا ناق سيري عنقا فسيحاإلى سليمان فنستريحا «١»
وإنّما امتنع النصب في الآية لأن المعنى ليس عليه أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ أي من زوال عمّا أنتم عليه من الأمهال إلى الانتقام والمجازاة.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٤٦]

وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ (٤٦)
وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ «إن» بمعنى «ما» وهذا يروى عن الحسن كذا، وأنّ مثله فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ [يونس: ٩٤]، وكذا قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ [الزخرف: ٨١] وقد قيل في هاتين الآيتين غير ما قال وذلك في مواضعهما، وقرأ مجاهد وإن كاد مكرهم لتزول منه الجبال «٢» بفتح اللام ورفع الفعل، وبه قرأ الكسائي، وكان محمد بن يزيد فيما حكي عنه يختار فيه قول قتادة. قال: هذا لكفرهم مثل قوله جلّ وعزّ: تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ [مريم: ٩٠]. قال أبو جعفر:
وكان أبو إسحاق يذهب إلى أن هذا جاء على كلام العرب لأنهم يقولون: لو أنك بلغت كذا ما وصلت إلى شيء وإن كان لا تبلغه وكذا في «إن»، وأنشد سيبويه: [الطويل] ٢٥٤-
لئن كنت في جبّ ثمانين قامةورقّيت أسباب السّماء بسلّم «٣»
وروي عن عمر وعلي وعبد الله رضي الله عنهم أنهم قرءوا وإن كاد مكرهم لتزول منه الجبال «٤»، بالدال ورفع الفعل. والمعنى في هذا بين وإنما هو تفسير وليس بقراءة.

[سورة إبراهيم (١٤) : آية ٤٧]

فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ (٤٧)
فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ مجاز كما يقال: معطي درهم زيدا، وأنشد سيبويه: [الطويل] ٢٥٥-
ترى الثّور فيها مدخل الظّلّ رأسهوسائره باد إلى الشّمس أجمع «٥»
(١) مرّ الشاهد رقم (٢٠٢).
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٧٩، والبحر المحيط ٥/ ٤٢٦، ورويت هذه القراءة عن الإمام علي.
(٣) الشاهد للأعشى في ديوانه ص ١٧٣، وشرح المفصّل ٢/ ٧٤، ولسان العرب (سبب) و (ثمن) و (رقا).
(٤) انظر مختصر ابن خالويه ٦٩، والبحر المحيط ٥/ ٤٢٥، وهي قراءة علي وعمر وعبد الله وأبي سلمة بن عبد الرحمن وأبيّ وأبي إسحاق السبيعي وزيد بن علي.
(٥) الشاهد بلا نسبة في الكتاب ١/ ٢٤٠، وأمالي المرتضى ١/ ٢١٦، وخزانة الأدب ٤/ ٢٣٥، والدرر ٦/ ٣٧، وهمع الهوامع ٢/ ١٢٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْضًا، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَامِلُ فِي الْحَالِ «يَرْتَدُّ» أَوْ مَا قَبْلَهُ مِنَ الْعَوَامِلِ الصَّالِحَةِ لِلْعَمَلِ فِيهَا.
فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ أَفْرَدَ «هَوَاءٌ»، وَهُوَ خَبَرٌ لِجَمْعٍ؟. قِيلَ: لَمَّا كَانَ مَعْنَى هَوَاءٍ هَاهُنَا فَارِغَةً مُتَخَرِّفَةً، أُفْرِدَ، كَمَا يَجُوزُ إِفْرَادُ فَارِغَةٍ ; لِأَنَّ تَاءَ التَّأْنِيثِ فِيهَا تَدُلُّ عَلَى تَأْنِيثِ الْجَمْعِ الَّذِي فِي «أَفْئِدَتِهِمْ» وَمِثْلُهُ: أَحْوَالٌ صَعْبَةٌ، وَأَفْعَالٌ فَاسِدَةٌ، وَنَحْوَ ذَلِكَ.
(يَوْمَ يَأْتِيهِمُ) : هُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِأَنْذِرْ ; وَالتَّقْدِيرُ: وَأَنْذِرْهُمْ عَذَابَ يَوْمٍ ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا ; لِأَنَّ الْإِنْذَارَ لَا يَكُونُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (٤٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَتَبَيَّنَ لَكُمْ) : فَاعِلُهُ مُضْمَرٌ دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ ; أَيْ تَبَيَّنَ لَكُمْ حَالُهُمْ.
وَ (كَيْفَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «فَعَلْنَا» وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلَ «تَبَيَّنَ» لِأَمْرَيْنِ ; أَحَدُهُمَا: أَنَّ الِاسْتِفْهَامَ لَا يَعْمَلُ فِيهِ مَا قَبْلَهُ. وَالثَّانِي: أَنَّ كَيْفَ لَا تَكُونُ إِلَّا خَبَرًا، أَوْ ظَرْفًا أَوْ حَالًا عَلَى اخْتِلَافِهِمْ فِي ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ) : أَيْ عِلْمُ مَكْرِهِمْ، أَوْ جَزَاءُ مَكْرِهِمْ ; فَحُذِفَ الْمُضَافُ.
(لِتَزُولَ مِنْهُ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ اللَّامِ الْأُولَى وَفَتْحِ الثَّانِيَةِ، وَهِيَ لَامُ كَيْ، فَعَلَى هَذَا فِي «إِنْ» وَجْهَانِ ;

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٤٣ الى ٤٤]

مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ (٤٣) وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ (٤٤)
«مُهْطِعِينَ» حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «مُقْنِعِي» حال منصوبة بالياء وحذفت النون للإضافة «رُؤُسِهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «لا» نافية «يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ» مضارع وفاعله والجار والمجرور متعلقان بيرتد والهاء مضاف إليه والجملة في محل نصب على الحال أو مستأنفة «وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ» مبتدأ وخبر والهاء في أفئدتهم مضاف إليه والجملة مستأنفة او حالية «وَأَنْذِرِ» فعل أمر فاعله مستتر «النَّاسَ» مفعول به أول والجملة معطوفة على ما سبق «يَوْمَ» مفعول به ثان «يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ» مضارع وفاعله والهاء مفعوله والجملة مضاف إليه «فَيَقُولُ» الفاء عاطفة «يقول» مضارع مرفوع «الَّذِينَ» اسم موصول فاعل والجملة معطوفة «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة منصوب ونا مضاف إليه «أَخِّرْنا» فعل دعاء وفاعله والجملة مقول القول «إِلى أَجَلٍ» جار ومجرور متعلقان بأخّرنا «قَرِيبٍ» صفة لأجل «نُجِبْ» مضارع فاعله مستتر وهو مجزوم لأنه جواب الطلب والجملة لا محل لها من الإعراب «دَعْوَتَكَ» مفعول به والكاف مضاف إليه «وَنَتَّبِعِ» معطوف على نجب مجزوم مثله وفاعله مستتر وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين «الرُّسُلَ» مفعول به منصوب «أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام والواو عاطفة لم جازمة «تَكُونُوا» مضارع ناقص مجزوم والواو اسمها والجملة مقول القول لفعل محذوف أي فيقال لهم هذا القول «أَقْسَمْتُمْ» ماض وفاعله والجملة خبر «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بأقسمتم «ما» نافية «لَكُمْ» متعلقان بالخبر المقدم «مِنْ» حرف جر زائد «زَوالٍ» خبر مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم.

[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٤٥ الى ٤٦]

وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ (٤٥) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ (٤٦)
«وَسَكَنْتُمْ» ماض وفاعله والميم للجمع والجملة معطوفة على أقسمتم «فِي مَساكِنِ» تتعلقان بسكنتم «الَّذِينَ» موصول مضاف إليه «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَتَبَيَّنَ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما سبق «لَكُمْ» متعلقان بتبين «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب مفعول مطلق أو حال «فَعَلْنا» ماض وفاعله «بِهِمْ» متعلقان بفعلنا والجملة مفسرة لا محل لها «وَضَرَبْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما سبق «لَكُمْ» متعلقان بضربنا «الْأَمْثالَ» مفعول به «وَقَدْ» الواو استئنافية وقد حرف تحقيق «مَكَرُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مَكْرَهُمْ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٦ - ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾
جملة «وقد مكروا» مستأنفة، وجملة «وعند الله مكرهم» معطوفة على -[٥٥١]- المستأنفة، وقوله «وإن كان مكرهم» : الواو مستأنفة، «إن» نافية، واللام في «لتزول» للجحود، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بخبر كان المقدر، وجملة «تزول» صلة الموصول الحرفي.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية