الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة ٱلَّذِينَ اسم موصول خبر أَنْعَمَ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَلَيْهِم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنَ حرف جر متعلق ٱلنَّبِيِّۦنَ أل التعريف اسم مجرور مِن حرف جر متعلق ذُرِّيَّةِ اسم مجرور ءَادَمَ اسم علم مضاف إليه وَمِمَّنْ حرف عطف حرف جر متعلق اسم موصول مجرور حَمَلْنَا فعل صلة ضمير فاعل مَعَ ظرف مكان متعلق نُوحٍ اسم علم مضاف إليه وَمِن حرف عطف حرف جر متعلق ذُرِّيَّةِ اسم مجرور إِبْرَٰهِيمَ اسم علم مضاف إليه وَإِسْرَٰٓءِيلَ حرف عطف اسم علم معطوف وَمِمَّنْ حرف عطف حرف جر متعلق اسم موصول مجرور هَدَيْنَا فعل صلة ضمير فاعل وَٱجْتَبَيْنَآ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل إِذَا ظرف زمان متعلق تُتْلَىٰ فعل شرط عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور ءَايَٰتُ اسم نائب فاعل ٱلرَّحْمَٰنِ أل التعريف صفة مضاف إليه خَرُّوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل سُجَّدًا اسم حال وَبُكِيًّا حرف عطف اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أُولَٰئِكَ

Those ulāika

١
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

عَلَيْهِمْ

upon them ʿalayhim

٥
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمِنْ

and of wamin

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِن الأصل

حرف جر

وَإِسْرَائِيلَ

and Israel wa-is'rāīla

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِسْرَٰٓءِيلَ الأصل

اسم علم مجرور

هَدَيْنَا

We guided hadaynā

٢٠
هَدَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَاجْتَبَيْنَا

and We chose. wa-ij'tabaynā

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱجْتَبَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

عَلَيْهِمْ

to them ʿalayhim

٢٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الرَّحْمَٰنِ

(of) the Most Gracious, l-raḥmāni

٢٦
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
رَّحْمَٰنِ الأصل

اسم مجرور

مذكر مفرد نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا لا يعبره تعلق إعرابي
وَبُكِيًّا ۩ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة مريم (١٩) : آية ٥٢]

وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا (٥٢)
وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا نصب على الحال. قال الفراء: نجيّ مثل جليس قال: ونجيّ ونجوى يكونان اسمين ومصدرين.

[سورة مريم (١٩) : آية ٥٣]

وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا (٥٣)
وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ بدل من الأخ ولم ينصرف لأنه معرفة عجمي، وكذا إدريس عليه السلام.

[سورة مريم (١٩) : آية ٥٨]

أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا (٥٨)
خَرُّوا سُجَّداً على الحال. وَبُكِيًّا عطف عليه وقيل هو مصدر أي وبكوا بكيا.
ويقال: بكى يبكي بكاء وبكي وبكيّا إلّا أن الخليل رحمه الله قال: إذا قصرت البكاء فهو مثل الحزن أي ليس معه صوت. قال: [الوافر] ٢٨٧-
بكت عيني وحقّ لها بكاهاوما يغني البكاء ولا العويل «١»

[سورة مريم (١٩) : آية ٥٩]

فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩)
فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا الغيّ في اللغة الخيبة. قال أبو جعفر: وقد ذكرناه.

[سورة مريم (١٩) : آية ٦٠]

إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً (٦٠)
إِلَّا مَنْ تابَ في موضع نصب على الاستثناء. قال أبو إسحاق: ويجوز أن يكون المعنى لكن من تاب. فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً.

[سورة مريم (١٩) : آية ٦١]

جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (٦١)
جَنَّاتِ عَدْنٍ على البدل. قال أبو إسحاق: ويجوز جنّات عدن» على الابتداء.
قال أبو حاتم: ولولا الخطّ لجاز جنّة عدن، لأن قبله يدخلون الجنة. إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا قال الكسائي: أي يؤتى إليه ويصار، وزعم القتبيّ «٢» : أنّ مأتيا بمعنى آت ومائتي مهموز لأنه من أتى يأتي ومن خفّف الهمزة جعلها ألفا.
(١) الشاهد لحسان بن ثابت في جمهرة اللغة ١٠٢٧، وليس في ديوانه، ولعبد الله بن رواحة في ديوانه ص ٩٨، وتاج العروس (بكى)، ولكعب بن مالك في ديوانه ص ٢٥٢، ولسان العرب (بكا)، ولحسان أو لكعب أو لعبد الله في شرح شواهد الشافية ص ٦٦، وبلا نسبة في أدب الكاتب ص ٣٠٤، ومجالس ثعلب ١٠٩، والمنصف ٣/ ٤٠. [.....]
(٢) القتبيّ: هو ابن قتيبة، انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ٢٧٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَرَاغِبٌ أَنْتَ) : مُبْتَدَأٌ، وَأَنْتَ: فَاعِلٌ، وَأَغْنَى عَنِ الْخَبَرِ ; وَجَازَ الِابْتِدَاءُ بِالنَّكِرَةِ لِاعْتِمَادِهَا عَلَى الْهَمْزَةِ. وَ (مَلِيًّا) : ظَرْفٌ ; أَيْ دَهْرًا طَوِيلًا. وَقِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكُلًّا جَعَلْنَا) : هُوَ مَنْصُوبٌ بِجَعَلْنَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (٥٢) وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَجِيًّا) : هُوَ حَالٌ. وَ (هَارُونَ) بَدَلٌ وَ (نَبِيًّا) حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (٥٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَكَانًا عَلِيًّا) : ظَرْفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (٥٨) فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ) : هُوَ بَدَلٌ مِنَ «النَّبِيِّينَ»، بِإِعَادَةِ الْجَارِّ.
وَ (سُجَّدًا) : حَالٌ مُقَدَّرَةٌ ; لِأَنَّهُمْ غَيْرُ سُجُودٍ فِي حَالِ خُرُورِهِمْ.
وَ (بُكِيًّا) : قَدْ ذُكِرَ.
وَ (غَيًّا) : أَصْلُهُ غَوَى، فَأُدْغِمَتِ الْوَاوُ فِي الْيَاءِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة مريم (١٩) : الآيات ٥٤ الى ٥٧]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا (٥٤) وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (٥٥) وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا (٥٦) وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا (٥٧)
«وَاذْكُرْ» الواو استئنافية وأمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «فِي الْكِتابِ» متعلقان باذكر «إِسْماعِيلَ» مفعول به «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة تعليلية «كانَ» ماض ناقص واسمها محذوف «صادِقَ» خبر كان والجملة خبر إنه «الْوَعْدِ» مضاف إليه «وَكانَ» الواو عاطفة وماض ناقص واسمها محذوف «رَسُولًا نَبِيًّا» خبرا كان منصوبا والجملة معطوفة «وَكانَ» الواو عاطفة وماض ناقص والجملة معطوفة «يَأْمُرُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر كان «أَهْلَهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه «بِالصَّلاةِ» متعلقان بيأمر «وَالزَّكاةِ» معطوف على الصلاة وهو مجرور مثله «وَكانَ» الواو عاطفة وماض ناقص والجملة معطوفة «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمرضيا «رَبِّهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «مَرْضِيًّا» خبر كان «وَاذْكُرْ» الواو عاطفة وأمر فاعله مستتر والجملة معطوفة «فِي الْكِتابِ» متعلقان باذكر «إِدْرِيسَ» مفعول به «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة تعليلية «كانَ» ماض ناقص واسمها مستتر والجملة خبر إن «صِدِّيقاً» خبر كان «نَبِيًّا» خبر ثان لكان «وَرَفَعْناهُ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «مَكاناً» ظرف مكان متعلق برفعناه «عَلِيًّا» صفة لمكانا.

[سورة مريم (١٩) : آية ٥٨]

أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا (٥٨)
«أُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ والكاف للخطاب والجملة ابتدائية «الَّذِينَ» اسم موصول خبر «أَنْعَمَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة صلة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بأنعم «مِنَ النَّبِيِّينَ» متعلقان بحال محذوفة «مِنْ ذُرِّيَّةِ» جار ومجرور بدل من النبيين بإعادة الجار «آدَمَ» مضاف إليه مجرور بالكسرة لأنه ممنوع من الصرف «وَمِمَّنْ» الواو عاطفة ومن حرف جر مدغمة بمن الموصولة وهما معطوفان على ما قبلهما «حَمَلْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «مَعَ» ظرف متعلق بحملنا «نُوحٍ» مضاف إليه «وَمِنْ ذُرِّيَّةِ» معطوف على ما قبله «إِبْراهِيمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «وَإِسْرائِيلَ» معطوف على إبراهيم بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «وَمِمَّنْ» الواو عاطفة ومن حرف جر أدغمت بمن اسم الموصول ومعطوفان على ما سبق «هَدَيْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَاجْتَبَيْنا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «إِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط وهي أداة شرط غير جازمة تتعلق بالجواب «تُتْلى» مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بتتلى «آياتُ» نائب فاعل «الرَّحْمنِ» مضاف إليه والجملة مضاف إليه «خَرُّوا» ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «سُجَّداً» حال «وَبُكِيًّا» معطوفة على سجدا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٨ - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾
«الذين» بدل من الموصول، الجار «من النبيين» متعلق بحال من الضمير في «عليهم»، والجار الثاني بدل من الأول، الجار «وممَّن» معطوف على «من ذرية» ويتعلق بما تعلق به، وجملة الشرط خبر «أولئك»، وقوله «سجَّدا» : حال من الواو.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية