ورد في هذه الآية: جَنَّة

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
مَّثَلُ اسم ٱلْجَنَّةِ أل التعريف اسم علم مضاف إليه ٱلَّتِى اسم موصول صفة وُعِدَ فعل صلة ٱلْمُتَّقُونَ أل التعريف اسم نائب فاعل فِيهَآ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَنْهَٰرٌ اسم خبر مِّن حرف جر متعلق مَّآءٍ اسم مجرور غَيْرِ اسم صفة ءَاسِنٍ اسم مضاف إليه وَأَنْهَٰرٌ حرف عطف اسم معطوف مِّن حرف جر متعلق لَّبَنٍ اسم مجرور لَّمْ حرف نفي صفة يَتَغَيَّرْ فعل نفي طَعْمُهُۥ اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَأَنْهَٰرٌ حرف عطف اسم مِّنْ حرف جر متعلق خَمْرٍ اسم مجرور لَّذَّةٍ صفة صفة لِّلشَّٰرِبِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَأَنْهَٰرٌ حرف عطف اسم معطوف مِّنْ حرف جر متعلق عَسَلٍ اسم مجرور مُّصَفًّى اسم صفة وَلَهُمْ حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر صلة كُلِّ اسم مجرور ٱلثَّمَرَٰتِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَمَغْفِرَةٌ حرف عطف اسم معطوف مِّن حرف جر خبر رَّبِّهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه كَمَنْ حرف جر خبر اسم موصول مجرور هُوَ ضمير صلة خَٰلِدٌ اسم خبر فِى حرف جر متعلق ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مجرور
وَسُقُوا۟ حرف عطف فعل ضمير نائب فاعل مَآءً اسم مفعول به حَمِيمًا صفة صفة فَقَطَّعَ حرف استئناف فعل أَمْعَآءَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْمُتَّقُونَ

(to) the righteous. l-mutaqūna

٥
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُتَّقُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

فِيهَا

Therein fīhā

٦
فِي الأصل

حرف جر

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لِلشَّارِبِينَ

for (the) drinkers, lilshāribīna

٢٢
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
شَّٰرِبِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

وَلَهُمْ

and for them walahum

٢٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

فِيهَا

therein fīhā

٢٨
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

كَمَنْ

like he who kaman

٣٥
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
مَنْ الأصل

اسم موصول

هُوَ

like he who huwa

٣٦

ضمير منفصل

للغائب

وَسُقُوا

and they will be given to drink wasuqū

٤٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
سُقُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَقَطَّعَ

so it cuts into pieces faqaṭṭaʿa

٤٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
قَطَّعَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا يعبره تعلق: خبر
مُصَفًّى ۖ وَلَهُمْ يعبره تعلق: خبر
رَبِّهِمْ ۖ كَمَنْ يعبره تعلق: خبر

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الفراء: جاء في التفسير فلم يكن لهم ناصر حتّى أهلكناهم، قال: فيكون «فلا ناصر لهم» اليوم من العذاب.

[سورة محمد (٤٧) : آية ١٤]

أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ (١٤)
أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ على اللفظ ولو كان على المعنى لقيل: كانوا على بيّنة من ربهم، وكذا كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ ولم يقل: لهم سوء أعمالهم، وبعده وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ على المعنى، ولو كان على اللفظ لكان واتّبع هواه.

[سورة محمد (٤٧) : آية ١٥]

مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ (١٥)
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ وفي معناه أربعة أقوال: قال محمد بن يزيد: قال سيبويه «١» : أي فيما يتلى عليكم ويقصّ عليكم مثل الجنة، وقال يونس: مثل بمعنى صفة ومثله فيما ذكرناه مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ [إبراهيم: ١٨] قال محمد بن يزيد: وكلا القولين حسن جميل وقال الكسائي: مثل الجنّة كذا وفيها كذا ولهم فيها كذا كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ أي مثل هؤلاء في الخير كمثل هؤلاء في الشرّ أي هؤلاء كهؤلاء.
والقول الرابع عن أبي إسحاق قال: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تفسير لقوله جلّ وعزّ:
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ [الحج: ١٤] ثم فسّر تلك الأنهار فالمعنى مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ مما قد عرفتموه في الدنيا من الجنات والأنهار جنّة فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وفي قراءة أهل مكة فيما ذكره أبو حاتم غَيْرِ آسِنٍ «٢» على فعل يقال: أسن الماء يأسن ويأسن أسنا وأسونا فهو آسن وأسن يأسن أسنا فهو أسن، وتحذف الكسرة لثقلها، فيقال: أسن، إذا أنتن. فإن تغيّر قالوا أجن الماء يأجن ويأجن وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ نعت خمر بمعنى ذات لذة ويجوز لذّة نعت لأنهار، ويجوز النصب على المصدر، كما تقول: هو لك هبة. كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ الكاف في موضع رفع وهي مرافعة كمثل عند الكسائي كما بيّنّا، وأما الفراء «٣» فالتقدير عنده: أمن هو في هذه الجنات كمن هو خالد في النار وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ جمع معى وهو يذكّر ويؤنّث. وروى أبو أمامة الباهلي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في قول الله جلّ وعزّ: وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ قال: «إذا قرّب منه تكرّهه، وإذا أدني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه ولحم وجهه فيه، فإذا شربه قطّع أمعاءه وخرج من دبره» «٤».
(١) انظر الكتاب ١/ ١٩٦.
(٢) انظر تيسير الداني ١٦٢.
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ٦٠.
(٤) انظر البحر المحيط ٨/ ٧٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: تَعِسُوا أَوْ أُتْعِسُوا؛ وَدَلَّ عَلَيْهِمَا «تَعْسًا». وَدَخَلَتِ الْفَاءُ تَنْبِيهًا عَلَى الْخَبَرِ.
وَ (لَهُمْ) : تَبْيِينٌ. (وَأَضَلَّ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الْفِعْلِ الْمَحْذُوفِ.
وَالْهَاءُ فِي «أَمْثَالِهَا» ضَمِيرُ الْعَاقِبَةِ، أَوِ الْعُقُوبَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ) : أَيْ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ.
وَ (أَخْرَجَتْكَ) : الْكَافُ لِلْقَرْيَةِ لَا لِلْمَحْذُوفِ، وَمَا بَعْدَهَا مِنَ الضَّمَائِرِ لِلْمَحْذُوفِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَنْ زُيِّنَ) : هُوَ خَبَرُ مَنْ.
قَالَ تَعَالَى: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَثَلُ الْجَنَّةِ) : أَيْ فِيمَا نَقُصُّ عَلَيْكَ مَثَلُ الْجَنَّةِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِيهَا أَنْهَارٌ) : مُسْتَأْنَفٌ شَارِحٌ لِمَعْنَى الْمَثَلِ.
وَقِيلَ: (مَثَلُ الْجَنَّةِ) : مُبْتَدَأٌ، وَ (فِيهَا أَنْهَارٌ) : جُمْلَةٌ هِيَ خَبَرُهُ.
وَقِيلَ: «الْمَثَلُ» زَائِدٌ، فَتَكُونُ «الْجَنَّةُ» فِي مَوْضِعِ مُبْتَدَأٍ؛ مِثْلُ قَوْلِهِمْ:
... ثُمَّ اسْمُ السَّلَامِ عَلَيْكُمَا وَ «اسْمُ» زَائِدٌ.
(غَيْرِ آسِنٍ) : عَلَى فَاعِلٍ، مِنْ أَسَنَ بِفَتْحِ السِّينِ؛ وَأَسِنٍ، مِنْ أَسِنَ بِكَسْرِهَا، وَهِيَ لُغَةٌ.
وَ (لَذَّةٍ) : صِفَةُ الْخَمْرِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ؛ أَيْ ذَاتِ لَذَّةٍ.
وَ (مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ) أَيْ لَهُمْ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ صِنْفٌ أَوْ زَوْجَانِ.
(وَمَغْفِرَةٌ) مَعْطُوفٌ عَلَى الْمَحْذُوفِ؛ أَوِ الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ وَلَهُمْ مَغْفِرَةٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَنْ هُوَ) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ؛ أَيْ حَالُهُمْ كَحَالِ مَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي الْإِقَامَةِ الدَّائِمَةِ.
وَقِيلَ: هُوَ اسْتِهْزَاءٌ بِهِمْ.
وَقِيلَ: هُوَ عَلَى مَعْنَى الِاسْتِفْهَامِ؛ أَيْ أَكَمَنْ هُوَ.
وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ يُشْبِهُونَ مَنْ هُوَ خَالِدٌ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (١٦) وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ (١٧)).
وَ (آنِفًا) : ظَرْفٌ؛ أَيْ وَقْتًا مُؤْتَنِفًا.
وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي قَالَ؛ أَيْ مُؤْتَنِفًا. (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا) : يَحْتَمِلُ الرَّفْعَ وَالنَّصْبَ. (وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) : أَيْ ثَوَابَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) : مَوْضِعُهُ نَصْبٌ بَدَلًا مِنَ السَّاعَةِ بَدَلَ الِاشْتِمَالِ.
(فَأَنَّى لَهُمْ) : هُوَ خَبَرُ «ذِكْرَاهُمْ»، وَالشَّرْطُ مُعْتَرِضٌ؛ أَيْ أَنَّى لَهُمْ ذِكْرَاهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: أَنَّى لَهُمُ الْخَلَاصُ إِذَا جَاءَ تَذْكِرَتُهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (٢٠) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ (٢١) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ١٥ الى ١٦]

مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ (١٥) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ماذا قالَ آنِفاً أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ (١٦)
«مَثَلُ» مبتدأ «الْجَنَّةِ» مضاف إليه «الَّتِي» صفة الجنة «وُعِدَ» ماض مبني للمجهول «الْمُتَّقُونَ» نائب فاعل مرفوع بالواو والجملة صلة «فِيها» خبر مقدم «أَنْهارٌ» مبتدأ مؤخر «مِنْ ماءٍ» جار ومجرور صفة أنهار «غَيْرِ» صفة «آسِنٍ» مضاف إليه والجملة الاسمية فيها أنهار خبر المبتدأ مثل «وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ» معطوف على ما قبله «لَمْ يَتَغَيَّرْ» مضارع مجزوم بلم «طَعْمُهُ» فاعل والجملة صفة لبن «وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ» معطوف على ما قبله أيضا «لَذَّةٍ» صفة خمر «لِلشَّارِبِينَ» صفة لذة «وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى» معطوف على سابقه «وَلَهُمْ» الواو حرف استئناف ولهم خبر مقدم «فِيها» متعلقان بالخبر المقدم المحذوف «مِنْ كُلِّ» جار ومجرور صفة المبتدأ المحذوف «الثَّمَراتِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَمَغْفِرَةٌ» الواو حرف عطف ومغفرة مبتدأ خبره محذوف «مِنْ رَبِّهِمْ» جار ومجرور صفة مغفرة «كَمَنْ» خبر لمبتدأ محذوف «هُوَ خالِدٌ» مبتدأ وخبره والجملة صلة من «فِي النَّارِ» متعلقان بخالد «وَسُقُوا» الواو حرف عطف وماض مبني للمجهول ونائب فاعل «ماءٍ» مفعول به ثان «حَمِيماً» صفة ماء والجملة معطوفة على جملة الصلة «فَقَطَّعَ» ماض فاعله مستتر «أَمْعاءَهُمْ» مفعول به «وَمِنْهُمْ» الواو حرف استئناف ومنهم خبر مقدم «مَنْ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية مستأنفة «يَسْتَمِعُ» مضارع فاعله مستتر «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «حَتَّى» حرف ابتداء «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «خَرَجُوا» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «مِنْ عِنْدِكَ» متعلقان بالفعل «قالُوا» ماض وفاعله «لِلَّذِينَ» متعلقان بالفعل والجملة جواب شرط غير جازم «أُوتُوا» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل «الْعِلْمَ» مفعول به ثان والجملة صلة «ماذا» مبتدأ وخبر «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة على اعتبار ذا موصولية «آنِفاً» حال «أُولئِكَ الَّذِينَ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة «طَبَعَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة صلة «عَلى قُلُوبِهِمْ» متعلقان بالفعل «وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ١٧ الى ١٩]

وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ (١٧) فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ (١٨) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ (١٩)
«وَالَّذِينَ» الواو حرف عطف ومبتدأ «اهْتَدَوْا» ماض وفاعله والجملة صلة «زادَهُمْ» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر «هُدىً» مفعوله الثاني والجملة خبر المبتدأ «وَآتاهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥ - ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾
«مثل» مبتدأ، خبره «كمن هو خالد»، والتقدير: أَمَثَلُ الجنة كمثل جزاء من هو خالد؟، وجملة «فيها أنهار» حال من «الجنة»، «غير» نعت لماء، و «أنهار» معطوفة على «أنهار» المتقدمة، الجار «من لبن» متعلق بنعت لـ «أنهار»، وجملة «لم يتغير» نعت لـ «لبن»، «لذة» نعت لـ «خمر»، الجار «للشاربين» متعلق بنعت لـ «لذة»، وجملة «ولهم فيها من كل» معطوفة على جملة «فيها أنهار»، الجار «لهم» متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: ولهم أصناف، الجار «فيها» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، الجار «من كل» متعلق بنعت للمبتدأ المقدر، الجار «من ربهم» متعلق بنعت لـ «مغفرة»، الجار «في النار» متعلق بـ «خالد»، جملة «وسقوا» معطوفة على جملة «هو خالد»، «ماء» مفعول ثانٍ، وجملة «فقطَّع» معطوفة على جملة «سقوا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية