الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان قَضَيْنَا فعل مضاف إليه ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْمَوْتَ أل التعريف اسم مفعول به مَا حرف نفي جواب الشرط دَلَّهُمْ فعل نفي ضمير مفعول به عَلَىٰ حرف جر متعلق مَوْتِهِۦٓ اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر دَآبَّةُ اسم فاعل ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مضاف إليه تَأْكُلُ فعل حال مِنسَأَتَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان خَرَّ فعل شرط تَبَيَّنَتِ فعل جواب الشرط ٱلْجِنُّ أل التعريف اسم فاعل أَن حرف مصدري خبر أن لَّوْ حرف شرط كَانُوا۟ فعل شرط ضمير اسم كان يَعْلَمُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل ٱلْغَيْبَ أل التعريف اسم مفعول به مَا حرف نفي جواب الشرط لَبِثُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْعَذَابِ أل التعريف اسم مجرور ٱلْمُهِينِ أل التعريف اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَمَّا

Then when falammā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

قَضَيْنَا

We decreed qaḍaynā

٢
قَضَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

عَلَيْهِ

for him ʿalayhi

٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

دَلَّهُمْ

indicated to them dallahum

٦
دَلَّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَلَمَّا

But when falammā

١٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

كَانُوا

they had kānū

٢٠
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَعْلَمُونَ

known yaʿlamūna

٢١
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَبِثُوا

they (would have) remained labithū

٢٤
لَبِثُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْمُهِينِ

humiliating. l-muhīni

٢٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُهِينِ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مِنْسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الشَّكُورُ مبتدأ وخبره. والشكور على التكثير لا غير، وشاكر يقع للقليل والكثير، والشكر لا يكون إلا في شيء بعينه، والحمد أعمّ منه.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ١٤]

فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (١٤)
مِنْسَأَتَهُ «١» قراءة أهل المدينة وأبي عمرو، وقرأها الكوفيون بالهمز واشتقاقها يدلّ على أنها مهموزة لأنها مشتقة من نسأته أي أخّرته ودفعته فقيل لها: منسأة لأنه يدفع بها الشيء ويؤخّر. قال مجاهد وعكرمة: هي العصا فمن قرأ (منساته) أبدل من الهمزة ألفا، فإن قال قائل: الإبدال من الهمزة قبيح إنما يجوز في الشعر على بعد وشذوذ وأبو عمرو بن العلاء لا يغيب عنه مثل هذا ولا سيما وأهل المدينة على هذه القراءة فالجواب عن هذا أن العرب استعملت في هذه الكلمة البدل ونطقوا بها هكذا كما يقع البدل في غير هذا ولا يقاس عليه حتى قال أبو عمرو: ولست أدري ممّ هي؟
إلّا أنها غير مهموزة. وهذا كلام العلماء لأن ما كان مهموزا قد يترك همزة وما لم يكن مهموزا لم يجز همزه بوجه. فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ موته وقال غيره: المعنى: تبيّن أمر الجن مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢] وقيل: المعنى تبيّنت الجن للإنس: وفي التفسير بالأسانيد الصحاح تفسير المعنى، وروى ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: أقام سليمان بن داود صلّى الله عليهما حولا لا يعلم بموته وهو متّكئ على عصاه والجنّ متصرّفة فيما كان أمرها به ثم سقط بعد حول. وقرأ ابن عباس فلما خرّ تبيّنت الإنس أن لو كان الجنّ يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين «٢» قال أبو جعفر: وهذه القراءة عن ابن عباس على سبيل التفسير. فأما. أَنْ فموضعها موضع رفع على البدل من الجن أي تبيّن أن لو كان الجنّ يعلمون الغيب، وهذا بدل الاشتمال، ويجوز أن يكون في موضع نصب بمعنى اللام.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ١٥]

لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (١٥)
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ بالصرف والتنوين على أنه اسم للحيّ، وهو في الأصل اسم رجل جاء بذلك التوقيف عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وقرأ أبو عمرو لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ «٣» بغير صرف
(١) انظر تيسير الداني ١٤٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٢٧، نافع وأبو عمرو بألف ساكنة بدلا من الهمزة، وابن ذكوان بهمزة ساكنة، والباقون بهمزة مفتوحة.
(٢) انظر المحتسب ٢/ ١٨٨، والبحر المحيط ٧/ ٢٥٧.
(٣) انظر تيسير الداني ١٤٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(مَنْ يَعْمَلُ) :«مَنْ» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ وَسَخَّرَنَا لَهُ مِنِ الْجِنِّ فَرِيقًا يَعْمَلُ؛ أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى الِابْتِدَاءِ أَوِ الْفَاعِلِ؛ أَيْ وَلَهُ مِنَ الْجِنِّ فَرِيقٌ يَعْمَلُ.
وَ (آلَ دَاوُدَ) : أَيْ يَا آلَ، أَوْ أَعْنِي آلَ دَاوُدَ.
وَ (شُكْرًا) : مَفْعُولٌ لَهُ. وَقِيلَ: هُوَ صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ عَمَلًا شُكْرًا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: اشْكُرُوا شُكْرًا.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْسَأَتَهُ) : الْأَصْلُ الْهَمْزُ؛ لِأَنَّهُ مِنْ نَسَأْتُ النَّاقَةَ وَغَيْرَهَا، إِذَا سُقْتُهَا؛ وَالْمِنْسَأَةُ: الْعَصَا الَّتِي يُسَاقُ بِهَا، إِلَّا أَنَّ هَمْزَتَهَا أُبْدِلَتْ أَلِفًا تَخْفِيفًا.
وَقُرِئَ فِي الشَّاذِّ «مِنْ سَأَتِهِ» بِكَسْرِ التَّاءِ عَلَى أَنَّ «مِنْ» حَرْفُ جَرٍّ. وَقَدْ قِيلَ: غَلِطَ قَارِئُهَا. وَقَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: سُمِّيَتِ الْعَصَا: سَأَةً؛ لِأَنَّهَا تَسُوءُ؛ فَهِيَ فَلَةٌ، وَالْعَيْنُ مَحْذُوفَةٌ، وَفِيهِ بُعْدٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَبَيَّنَتْ) : عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ، وَالتَّقْدِيرُ: تَبَيَّنَ أَمْرُ الْجِنِّ.
وَ (أَنْ لَوْ كَانُوا) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بَدَلًا مِنْ «أَمْرِ» الْمُقَدَّرِ؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى تَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ جَهْلَ الْجِنِّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ؛ أَيْ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ جَهْلَهَا.
وَيُقْرَأُ (تَبَيَّنَتْ) عَلَى تَرْكِ تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ، وَهُوَ عَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ بَيِّنٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بمحذوف حال «رَبِّهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «وَمِنَ» الواو استئنافية ومن شرطية مبتدأ «يَزِغْ» مضارع مجزوم فعل الشرط فاعله مستتر «مِنْهُمْ» متعلقان بحال محذوفة «عَنْ أَمْرِنا» متعلقان بالفعل قبلهما ونا مضاف إليه «نُذِقْهُ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وفاعله مستتر والهاء مفعوله وجملتا الشرط وجوابه خبر المبتدأ «مِنْ عَذابِ» متعلقان بالفعل قبلهما «السَّعِيرِ» مضاف إليه.

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ١٣ الى ١٤]

يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ (١٣) فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (١٤)
«يَعْمَلُونَ» مضارع وفاعله والجملة بدل من فعل يعمل المتقدم «لَهُ» متعلقان بالفعل قبلهما «ما» اسم موصول مفعول به «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «مِنْ مَحارِيبَ» متعلقان بمحذوف حال «وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ» معطوف على محاريب «كَالْجَوابِ» متعلقان بمحذوف صفة لجفان والجفنة ما يوضع فيه الطعام والجواب الواسعة وتتسع لطعام ألف من الناس «وَقُدُورٍ» معطوف «راسِياتٍ» صفة «اعْمَلُوا» أمر وفاعله والجملة مستأنفة «آلَ» منادى بأداة نداء محذوفة التقدير يا آل «داوُدَ» منادى «شُكْراً» مفعول لأجله أو صفة لمفعول مطلق «وَقَلِيلٌ» الواو حالية وخبر مقدم «مِنْ عِبادِيَ» متعلقان بالخبر والياء مضاف إليه «الشَّكُورُ» مبتدأ مؤخر «فَلَمَّا» الفاء استئنافية ولما ظرفية «قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ» ماض وفاعله ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مستأنفة «ما» نافية «دَلَّهُمْ» ماض ومفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب لما «عَلى مَوْتِهِ» متعلقان بالفعل «إِلَّا» أداة حصر «دَابَّةُ» فاعل دلهم «الْأَرْضِ» مضاف إليه «تَأْكُلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة في محل نصب على الحال «مِنْسَأَتَهُ» مفعول به والمنسأة العصا التي يساق بها «فَلَمَّا» عاطفة ولما ظرف زمان أداة شرط غير جازمة «خَرَّ» ماض فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ» ماض وفاعله والتاء للتأنيث والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «أَنْ» مخففة من أن واسمها محذوف «لَوْ» حرف شرط غير جازم «كانُوا» كان واسمها والجملة خبر أن «يَعْلَمُونَ» الجملة خبر كان «الْغَيْبَ» مفعول به «ما» نافية «لَبِثُوا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب لو غير الجازمة «فِي الْعَذابِ» متعلقان بلبثوا «الْمُهِينِ» صفة، وهذه الآية دليل عظيم على أن الغيب لا يعلمه إلا الله وفيها رد على الدجالين والعرافين الذين يزعمون أنهم يعرفون الغيب وهم يستعينون بالشياطين والشياطين محجوبون عن الغيب فلو كانوا يعلمون بموت سليمان عليه السلام لما استمروا في خدمته.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤ - ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجملة «ما دلَّهم» جواب الشرط، وجملة «تأكل» حال من «دابة الأرض»، وجملة الشرط الثانية معطوفة على الأولى، وقوله «أن لو» :
«أن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، المصدر المؤول «أن لو» مفعول «تبينت» بمعنى علمت، وجملة «لو كانوا...» خبر «أن»، وجملة «ما لبثوا» جواب لو.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية