ورد في هذه الآية: سَبَإ

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَقَدْ لام التوكيد توكيد حرف تحقيق كَانَ فعل تحقيق لِسَبَإٍ حرف جر متعلق اسم علم مجرور فِى حرف جر متعلق مَسْكَنِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه ءَايَةٌ اسم اسم كان جَنَّتَانِ اسم بدل عَن حرف جر متعلق يَمِينٍ اسم مجرور وَشِمَالٍ حرف عطف اسم معطوف
كُلُوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق رِّزْقِ اسم مجرور رَبِّكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَٱشْكُرُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور بَلْدَةٌ اسم خبر طَيِّبَةٌ صفة صفة وَرَبٌّ حرف عطف اسم غَفُورٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَقَدْ

Certainly, laqad

١
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

وَاشْكُرُوا

and be grateful wa-ush'kurū

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱشْكُرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَهُ

to Him. lahu

١٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ يعبره تعلق: بدل
وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا لا يعبره تعلق إعرابي
لَهُ ۚ بَلْدَةٌ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الشَّكُورُ مبتدأ وخبره. والشكور على التكثير لا غير، وشاكر يقع للقليل والكثير، والشكر لا يكون إلا في شيء بعينه، والحمد أعمّ منه.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ١٤]

فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (١٤)
مِنْسَأَتَهُ «١» قراءة أهل المدينة وأبي عمرو، وقرأها الكوفيون بالهمز واشتقاقها يدلّ على أنها مهموزة لأنها مشتقة من نسأته أي أخّرته ودفعته فقيل لها: منسأة لأنه يدفع بها الشيء ويؤخّر. قال مجاهد وعكرمة: هي العصا فمن قرأ (منساته) أبدل من الهمزة ألفا، فإن قال قائل: الإبدال من الهمزة قبيح إنما يجوز في الشعر على بعد وشذوذ وأبو عمرو بن العلاء لا يغيب عنه مثل هذا ولا سيما وأهل المدينة على هذه القراءة فالجواب عن هذا أن العرب استعملت في هذه الكلمة البدل ونطقوا بها هكذا كما يقع البدل في غير هذا ولا يقاس عليه حتى قال أبو عمرو: ولست أدري ممّ هي؟
إلّا أنها غير مهموزة. وهذا كلام العلماء لأن ما كان مهموزا قد يترك همزة وما لم يكن مهموزا لم يجز همزه بوجه. فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ موته وقال غيره: المعنى: تبيّن أمر الجن مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢] وقيل: المعنى تبيّنت الجن للإنس: وفي التفسير بالأسانيد الصحاح تفسير المعنى، وروى ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: أقام سليمان بن داود صلّى الله عليهما حولا لا يعلم بموته وهو متّكئ على عصاه والجنّ متصرّفة فيما كان أمرها به ثم سقط بعد حول. وقرأ ابن عباس فلما خرّ تبيّنت الإنس أن لو كان الجنّ يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين «٢» قال أبو جعفر: وهذه القراءة عن ابن عباس على سبيل التفسير. فأما. أَنْ فموضعها موضع رفع على البدل من الجن أي تبيّن أن لو كان الجنّ يعلمون الغيب، وهذا بدل الاشتمال، ويجوز أن يكون في موضع نصب بمعنى اللام.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ١٥]

لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (١٥)
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ بالصرف والتنوين على أنه اسم للحيّ، وهو في الأصل اسم رجل جاء بذلك التوقيف عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وقرأ أبو عمرو لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ «٣» بغير صرف
(١) انظر تيسير الداني ١٤٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٢٧، نافع وأبو عمرو بألف ساكنة بدلا من الهمزة، وابن ذكوان بهمزة ساكنة، والباقون بهمزة مفتوحة.
(٢) انظر المحتسب ٢/ ١٨٨، والبحر المحيط ٧/ ٢٥٧.
(٣) انظر تيسير الداني ١٤٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِسَبَأٍ) : قَدْ ذُكِرَ فِي النَّمْلِ.
وَ (مَسَاكِنَ) : جَمْعُ مَسْكَنٍ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ وَهَمَا الْمَنْزِلُ مَوْضِعُ السُّكُونِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا؛ فَيَكُونَ الْوَاحِدُ مَفْتُوحًا مِثْلَ الْمَقْعَدِ وَالْمَطْلَعِ، وَالْمَكَانِ بِالْكَسْرِ.
وَ (آيَةٌ) : اسْمُ كَانَ.
وَ (جَنَّتَانِ) : بَدَلٌ مِنْهَا، أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَلْدَةٌ) : أَيْ هَذِهِ بَلْدَةٌ.
(وَرَبٌّ) أَيْ وَرَبُّكُمْ رَبٌّ، أَوْ وَلَكُمْ رَبٌّ.
وَيُقْرَأُ شَاذًّا «بَلْدَةً وَرَبًّا» بِالنَّصْبِ، عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولُ الشُّكْرِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أُكُلٍ خَمْطٍ) : يُقْرَأُ بِالتَّنْوِينَ، وَالتَّقْدِيرُ: أُكُلٍ أُكُلَ خَمْطٍ، فَحُذِفَ الْمُضَافُ؛ لِأَنَّ الْخَمْطَ شَجَرٌ وَالْأُكُلَ ثَمَرَةٌ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: أُكُلٍ ذِي خَمْطٍ. وَقِيلَ: هُوَ بَدَلٌ مِنْهُ، وَجَعَلَ «خَمْطٍ» أُكُلًا لِمُجَاوَرَتِهِ إِيَّاهُ، وَكَوْنِهِ سَبَبًا لَهُ.
وَيُقْرَأُ بِالْإِضَافَةِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ.
وَ (قَلِيلٍ) : نَعْتٌ لِأُكُلٍ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِخَمْطٍ وَأَثْلٍ وَسِدْرٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (١٩)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ١٥ الى ١٦]

لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (١٥) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (١٦)
«لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «كانَ» فعل ماض ناقص «لِسَبَإٍ» متعلقان بالخبر المقدم المحذوف «فِي مَسْكَنِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال «آيَةٌ» اسم كان والجملة مستأنفة «جَنَّتانِ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره الآية جنتان مرفوع بالألف لأنه مثنى «عَنْ يَمِينٍ» متعلقان بمحذوف صفة لجنتان «وَشِمالٍ» معطوف «كُلُوا» أمر وفاعله والجملة مستأنفة «مِنْ رِزْقِ» متعلقان بالفعل «رَبِّكُمْ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «وَاشْكُرُوا» معطوف على ما قبله «لَهُ» متعلقان باشكروا «بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ» بلدة خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي وطيبة صفة «وَرَبٌّ غَفُورٌ» معطوف على بلدة طيبة «فَأَعْرَضُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بأرسلنا والجملة معطوفة «الْعَرِمِ» مضاف إليه «وَبَدَّلْناهُمْ» معطوف على ما سبق «بِجَنَّتَيْهِمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «جَنَّتَيْنِ» مفعول به ثان لبدل منصوب بالياء لأنه مثنى «ذَواتَيْ» صفة جنتين مجرورة بالياء لأنها مثنى «أُكُلٍ» مضاف إليه «خَمْطٍ» مضاف إليه والخمط شديد المرار «وَأَثْلٍ» معطوف وهو شجر لا ثمر له ينبت في البراري «وَشَيْءٍ» معطوف على ما قبله «مِنْ سِدْرٍ» متعلقان بصفة لشيء «قَلِيلٍ» صفة لشيء والسدر لا ثمر له.

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ١٧ الى ١٩]

ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلاَّ الْكَفُورَ (١٧) وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ (١٨) فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (١٩)
«ذلِكَ» اسم الإشارة مفعول به ثان لجزيناهم واللام للبعد والكاف للخطاب «جَزَيْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله الأول والجملة مستأنفة «بِما» متعلقان بالفعل قبلهما «كَفَرُوا» الجملة صلة «وَهَلْ» حرف استفهام «نُجازِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر «إِلَّا» أداة حصر «الْكَفُورَ» مفعول به منصوب والجملة معطوفة «وَجَعَلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «بَيْنَهُمْ» في موقع المفعول به الثاني لجعل والهاء مضاف إليه «وَبَيْنَ» معطوف على بينهم «الْقُرَى» مضاف إليه «الَّتِي» اسم الموصول صفة للقرى «بارَكْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «فِيها» متعلقان بالفعل قبلهما «قُرىً» مفعول به أول لجعلنا «ظاهِرَةً» صفة قرى والجملة معطوفة «وَقَدَّرْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «فِيها» متعلقان بالفعل قبلهما «السَّيْرَ» مفعول به «سِيرُوا» أمر وفاعله والجملة مستأنفة «فِيها» متعلقان بالفعل قبلهما «لَيالِيَ» ظرف زمان «وَأَيَّاماً» معطوف على ليالي «آمِنِينَ» حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «فَقالُوا» الجملة مستأنفة «رَبَّنا»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥ - ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾
جملة «لقد كان» جواب القسم، الجار «في مسكنهم» متعلق بحال من «آية»، «جنتان» بدل من آية، الجار «عن يمين» متعلق بنعت لـ «جنتان»، وجملة «كلوا» مقول القول لقول مقدر مستأنف، وقوله «بلدة» : خبر لمبتدأ -[٩٨٦]- محذوف أي: هذه، و «رب» : خبر لمبتدأ محذوف أي: والمُنْعِم رب. وجملة «هذه بلدة» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية