الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَأَعْرَضُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل
فَأَرْسَلْنَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور سَيْلَ اسم مفعول به ٱلْعَرِمِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَبَدَّلْنَٰهُم حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به بِجَنَّتَيْهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه جَنَّتَيْنِ اسم مفعول به ذَوَاتَىْ اسم صفة أُكُلٍ اسم مضاف إليه خَمْطٍ صفة صفة وَأَثْلٍ حرف عطف اسم معطوف وَشَىْءٍ حرف عطف اسم معطوف مِّن حرف جر متعلق سِدْرٍ اسم مجرور قَلِيلٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَأَعْرَضُوا

But they turned away, fa-aʿraḍū

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَعْرَضُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَأَرْسَلْنَا

so We sent fa-arsalnā

٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَرْسَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

عَلَيْهِمْ

upon them ʿalayhim

٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَبَدَّلْنَاهُمْ

and We changed for them wabaddalnāhum

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
بَدَّلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِجَنَّتَيْهِمْ

their two gardens bijannatayhim

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
جَنَّتَيْ الأصل

اسم مجرور

مثنى مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

ذَوَاتَيْ

producing fruit dhawātay

٩

اسم مرفوع

مثنى مؤنث

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

جعله اسما للقبيلة، وهو اختيار أبي عبيد واستدلّ على أنه اسم قبيلة أن بعده فِي مَسْكَنِهِمْ ولو كان كما كان لكان في مساكنها. آيَةٌ اسم كان أي علامة دالّة على قدرة الله جل وعزّ وانعامه على عباده أنه جعل لأهل سبأ جنتين عن يمين وشمال ومما اجتمع من مطر بين جبلين في وجهه مسنّاة قال يحيى بن سليمان الجعفي: المسنّاة هي التي يسمّيها أهل مصر الجسر فكانوا يفتحونها إذا شاؤوا فإذا رويت جنّتهم سدّوها جَنَّتانِ بدل من الآية ويجوز أن يكون مرفوعا على إضمار مبتدأ، ويجوز أن تنصب «آية» على أنها خبر كان، ويجوز أن تنصب جنتين على الخبر أيضا في غير القرآن.
والتقدير: قيل لهم: كلوا من رزق ربّكم واشكروا له. قال الفراء: تمّ الكلام. بَلْدَةٌ بالرفع على إضمار مبتدأ أي هذه بلدة وَرَبٌّ على إضمار مبتدأ أيضا. غَفُورٌ من نعته. فأما في مساكنهم «١» فهي قراءة الحسن وأبي رجاء وأبي جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبي عمرو. وقرأ إبراهيم النخعي وحمزة فِي مَسْكَنِهِمْ وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش والكسائي فِي مَسْكَنِهِمْ «٢» بكسر الكاف. قال أبو جعفر: «مساكن» في هذا أبين لأنه يجمع اللفظ والمعنى فإذا قلت: مسكنهم كان فيه تقديران: أحدهما أن يكون واحدا يؤدّي عن جميع، والآخر أن يكون مصدرا لا يثنّى ولا يجمع، كما قال جلّ وعزّ خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ [البقرة: ٧] فجاء السمع مفردا، وكذا فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ [القمر: ٥٥] ومن قال: مسكن بكسر الكاف جعله مثل مسجد، وهو خارج عن القياس لا يوجد مثله إلّا سماعا.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ١٦]

فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (١٦)
فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ قال عمرو بن شرحبيل: «العرم» المسنّاة، وقال محمد بن يزيد: العرم كلّ حاجز بين شيئين، وهو الذي يسمّى السّكر وهو جمع عرمة وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وقرأ أبو عمرو ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ «٣» بغير تنوين مضافا. قال أهل التفسير والخليل رحمه الله: «الخمط» : الأراك وقال محمد بن يزيد: الخمط: كلّ ما تغيّر إلى ما لا يشتهى واللبن خمط إذا حمض. والأولى عنده في القراءة ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ بالتنوين على أنه نعت لأكل أو بدل منه لأن الأكل هو الخمط بعينه عنده فأما الإضافة فباب جوازها أن يكون تقديرها ذواتي أكل حموضة أو أكل مرارة وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ قال الفراء: هو السّمر.
(١) انظر تيسير الداني ١٤٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٢٨، ومعاني الفراء ٢/ ٣٥٧. [.....]
(٢) انظر تيسير الداني ١٤٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٢٨، ومعاني الفراء ٢/ ٣٥٧.
(٣) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٥٢٨، وتيسير الداني ١٤٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِسَبَأٍ) : قَدْ ذُكِرَ فِي النَّمْلِ.
وَ (مَسَاكِنَ) : جَمْعُ مَسْكَنٍ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ وَهَمَا الْمَنْزِلُ مَوْضِعُ السُّكُونِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا؛ فَيَكُونَ الْوَاحِدُ مَفْتُوحًا مِثْلَ الْمَقْعَدِ وَالْمَطْلَعِ، وَالْمَكَانِ بِالْكَسْرِ.
وَ (آيَةٌ) : اسْمُ كَانَ.
وَ (جَنَّتَانِ) : بَدَلٌ مِنْهَا، أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَلْدَةٌ) : أَيْ هَذِهِ بَلْدَةٌ.
(وَرَبٌّ) أَيْ وَرَبُّكُمْ رَبٌّ، أَوْ وَلَكُمْ رَبٌّ.
وَيُقْرَأُ شَاذًّا «بَلْدَةً وَرَبًّا» بِالنَّصْبِ، عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولُ الشُّكْرِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أُكُلٍ خَمْطٍ) : يُقْرَأُ بِالتَّنْوِينَ، وَالتَّقْدِيرُ: أُكُلٍ أُكُلَ خَمْطٍ، فَحُذِفَ الْمُضَافُ؛ لِأَنَّ الْخَمْطَ شَجَرٌ وَالْأُكُلَ ثَمَرَةٌ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: أُكُلٍ ذِي خَمْطٍ. وَقِيلَ: هُوَ بَدَلٌ مِنْهُ، وَجَعَلَ «خَمْطٍ» أُكُلًا لِمُجَاوَرَتِهِ إِيَّاهُ، وَكَوْنِهِ سَبَبًا لَهُ.
وَيُقْرَأُ بِالْإِضَافَةِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ.
وَ (قَلِيلٍ) : نَعْتٌ لِأُكُلٍ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِخَمْطٍ وَأَثْلٍ وَسِدْرٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (١٩)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ١٥ الى ١٦]

لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (١٥) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (١٦)
«لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «كانَ» فعل ماض ناقص «لِسَبَإٍ» متعلقان بالخبر المقدم المحذوف «فِي مَسْكَنِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال «آيَةٌ» اسم كان والجملة مستأنفة «جَنَّتانِ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره الآية جنتان مرفوع بالألف لأنه مثنى «عَنْ يَمِينٍ» متعلقان بمحذوف صفة لجنتان «وَشِمالٍ» معطوف «كُلُوا» أمر وفاعله والجملة مستأنفة «مِنْ رِزْقِ» متعلقان بالفعل «رَبِّكُمْ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «وَاشْكُرُوا» معطوف على ما قبله «لَهُ» متعلقان باشكروا «بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ» بلدة خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي وطيبة صفة «وَرَبٌّ غَفُورٌ» معطوف على بلدة طيبة «فَأَعْرَضُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بأرسلنا والجملة معطوفة «الْعَرِمِ» مضاف إليه «وَبَدَّلْناهُمْ» معطوف على ما سبق «بِجَنَّتَيْهِمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «جَنَّتَيْنِ» مفعول به ثان لبدل منصوب بالياء لأنه مثنى «ذَواتَيْ» صفة جنتين مجرورة بالياء لأنها مثنى «أُكُلٍ» مضاف إليه «خَمْطٍ» مضاف إليه والخمط شديد المرار «وَأَثْلٍ» معطوف وهو شجر لا ثمر له ينبت في البراري «وَشَيْءٍ» معطوف على ما قبله «مِنْ سِدْرٍ» متعلقان بصفة لشيء «قَلِيلٍ» صفة لشيء والسدر لا ثمر له.

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ١٧ الى ١٩]

ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلاَّ الْكَفُورَ (١٧) وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ (١٨) فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (١٩)
«ذلِكَ» اسم الإشارة مفعول به ثان لجزيناهم واللام للبعد والكاف للخطاب «جَزَيْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله الأول والجملة مستأنفة «بِما» متعلقان بالفعل قبلهما «كَفَرُوا» الجملة صلة «وَهَلْ» حرف استفهام «نُجازِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر «إِلَّا» أداة حصر «الْكَفُورَ» مفعول به منصوب والجملة معطوفة «وَجَعَلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «بَيْنَهُمْ» في موقع المفعول به الثاني لجعل والهاء مضاف إليه «وَبَيْنَ» معطوف على بينهم «الْقُرَى» مضاف إليه «الَّتِي» اسم الموصول صفة للقرى «بارَكْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «فِيها» متعلقان بالفعل قبلهما «قُرىً» مفعول به أول لجعلنا «ظاهِرَةً» صفة قرى والجملة معطوفة «وَقَدَّرْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «فِيها» متعلقان بالفعل قبلهما «السَّيْرَ» مفعول به «سِيرُوا» أمر وفاعله والجملة مستأنفة «فِيها» متعلقان بالفعل قبلهما «لَيالِيَ» ظرف زمان «وَأَيَّاماً» معطوف على ليالي «آمِنِينَ» حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «فَقالُوا» الجملة مستأنفة «رَبَّنا»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦ - ﴿فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾
جملة «فأعرضوا» مستأنفة، وقوله «جنتين» : مفعول ثان، ودخلت الباء على المتروك، «ذواتَيْ» : نعت منصوب بالياء، الجار «من سدر» متعلق بنعت لـ «شيء».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية