الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَا حرف عطف حرف نفي تَنفَعُ فعل نفي ٱلشَّفَٰعَةُ أل التعريف اسم فاعل عِندَهُۥٓ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر لِمَنْ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور أَذِنَ فعل صلة لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور
حَتَّىٰٓ حرف ابتداء إِذَا ظرف زمان ابتداء فُزِّعَ فعل مضاف إليه عَن حرف جر متعلق قُلُوبِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه قَالُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل مَاذَا حرف استفهام مفعول به قَالَ فعل مفعول به رَبُّكُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه قَالُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل ٱلْحَقَّ أل التعريف اسم مفعول به وَهُوَ حرف عطف ضمير ٱلْعَلِىُّ أل التعريف اسم خبر ٱلْكَبِيرُ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

And not walā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

لِمَنْ

for (one) whom liman

٦
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَنْ الأصل

اسم موصول

لَهُ

for him. lahu

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

قَالُوا

they will say, qālū

١٤
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

قَالُوا

They will say, qālū

١٨
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَهُوَ

And He wahuwa

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَهُ ۚ حَتَّىٰ لا يعبره تعلق إعرابي
رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا يعبره تعلق: جواب الشرط
الْحَقَّ ۖ وَهُوَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

عليكم فإنّهم لا يملكون ذلك ولا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ قال الضحاك والسدي أي من معين.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٢٣]

وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ماذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٢٣)
أَذِنَ «١» وأذن بمعنى واحد كما مرّ في وهل يجازى [سبأ: ١٧] و «من» هاهنا للشافعين، ويجوز أن تكون للمشفوع لهم، وزعم أبو إسحاق أنها للشافعين أشبه بالمعنى، قال: لأن بعده حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ فيكون هذا للملائكة صلوات الله عليهم. وفي هذا خمس قراءات قراءة العامة حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ «٢»، وعن ابن مسعود وابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ «٣» بفتح الفاء والزاي فهاتان القراءتان بمعنى واحد أي فزّع الله جلّ وعزّ عن قلوبهم أي كشف عنها الفزع أي تعدّاها الفزع، وكذا يقول سيبويه «٤» في قول العرب: رميت عن القوس أي تعدّى رميي القوس، وقد ذكرنا معناه. وروى هيثم عن عوف عن الحسن أنه قرأ حتى إذا فرّغ عن قلوبهم «٥» بضم الفاء وبراء غير معجمة وبعدها غين معجمة وكذا قرأ أبو مجلز. وروى مطر الوراق عن الحسن حتى إذا فزّع عن قلوبهم «٦» وهاتان القراءتان يؤول معناهما إلى معنى الأولين لأن المعنى: حتّى إذا فرّغ عن قلوبهم الفزع أزيل عن قلوبهم إلّا أن مجاهدا قال في تفسير هذه الآية على ما رواه عنه ورقاء عن أبي نجيح:
إنها في يوم القيامة. قال: إذا كشف الغطاء. وروى أيّوب وحميد الطويل عن الحسن حتّى إذا فرغ عن قلوبهم بضمّ الفاء وبراء مخففة غير معجمة وبعدها غين معجمة فهذه الروايات عن الحسن مستقيمات الطرق لا مطعن في واحد رواها، وكلّها صحاح عنه قالُوا ماذا قالَ رَبُّكُمْ «ماذا» في موضع نصب بقال ويجوز أن يكون «ما» في موضع رفع بالابتداء و «ذا» في موضع الخبر، ومعناه معنى الذي قالُوا الْحَقَّ على أن «ماذا» في موضع نصب أي قال الحق، ويجوز رفع «الحقّ» على أن ما في موضع رفع. وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ابتداء وخبر. و «العليّ» الجبار المتعالي، و «الكبير» السيّد المقصود.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٢٤]

قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٤)
(١) انظر تيسير الداني ١٤٧، وأذن بضم الهمزة قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي والباقين بفتحها.
(٢) انظر تيسير الداني ١٤٧، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٣٠.
(٣) انظر الكتاب ٤/ ٣٤٨.
(٤) انظر الكتاب ٤/ ٣٤٨. [.....]
(٥) انظر البحر المحيط ٧/ ٢٦٦، ومعاني الفراء ٢/ ٣٦١.
(٦) انظر البحر المحيط ٧/ ٢٦٦، ومعاني الفراء ٢/ ٣٦١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ) : يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ اللَّامُ بِالشَّفَاعَةِ؛ لِأَنَّكَ تَقُولُ: شَفَعْتُ لَهُ؛ وَأَنْ تَتَعَلَّقَ بِتَنْفَعُ.
(فُزِّعَ) بِالتَّشْدِيدِ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَالْقَائِمُ مَقَامَ الْفَاعِلِ: «عَنْ قُلُوبِهِمْ» وَالْمَعْنَى: أُزِيلَ عَنْ قُلُوبِهِمْ. وَقِيلَ: الْمُسْنَدُ إِلَيْهِ فِعْلٌ مُضْمَرٌ دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ؛ أَيْ نُحِّيَ الْخَوْفُ.
وَيُقْرَأُ بِالْفَتْحِ عَلَى التَّسْمِيَةِ؛ أَيْ فَزَّعَ اللَّهُ، أَيْ كَشَفَ عَنْهَا.
وَيُقْرَأُ: فَرَّغَ؛ أَيْ أَخْلَى.
وَقُرِئَ شَاذًّا «افْرَنْقَعَ» أَيْ تَفَرَّقَ، وَلَا تَجُوزُ الْقِرَاءَةُ بِهَا.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ إِيَّاكُمْ) : مَعْطُوفٌ عَلَى اسْمِ إِنَّ، وَأَمَّا الْخَبَرُ فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ مُكَرَّرًا؛ كَقَوْلِكَ: إِنَّ زَيْدًا وَعَمْرًا قَائِمٌ؛ التَّقْدِيرُ: إِنَّ زَيْدًا قَائِمٌ وَإِنَّ عَمْرًا قَائِمٌ.
وَاخْتَلَفُوا فِي الْخَبَرِ الْمَذْكُورِ؛ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ لِلْأَوَّلِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ لِلثَّانِي؛ فَعَلَى هَذَا يَكُونُ «لَعَلَى هُدًى» خَبَرَ الْأَوَّلِ، وَ «أَوْ فِي ضَلَالٍ» مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ، وَخَبَرُ الْمَعْطُوفِ مَحْذُوفٌ لِدَلَالَةِ الْمَذْكُورِ عَلَيْهِ.
وَعَكْسُهُ آخَرُونَ، وَالْكَلَامُ عَلَى الْمَعْنَى غَيْرُ الْإِعْرَابِ؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى إِنَّا عَلَى هُدًى

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ٢٣ الى ٢٤]

وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ماذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٢٣) قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٤)
«وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ» مضارع وفاعله والجملة معطوفة «عِنْدَهُ» ظرف مكان متعلق بالفعل قبله والهاء مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «لِمَنْ» اللام حرف جر ومن اسم موصول ومتعلقان بمحذوف حال «أَذِنَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «لَهُ» متعلقان بأذن وقرئ أذن بالبناء للمجهول «حَتَّى» حرف غاية وجر «إِذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه «فُزِّعَ» ماض مبني للمجهول «عَنْ قُلُوبِهِمْ» نائب الفاعل وقرئ بالبناء للمعلوم «قالُوا» الجملة جواب إذا لا محل لها من الإعراب «ماذا» ما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبر والجملة مقول القول «قالَ رَبُّكُمْ» ماض وفاعله والكاف مضاف إليه «قالُوا» ماض وفاعله «الْحَقَّ» صفة لمفعول مطلق لفعل محذوف تقديره قال القول الحق «وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ» مبتدأ وخبراه والجملة حالية «قُلْ» أمر وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ «يَرْزُقُكُمْ» الجملة خبر «مِنَ السَّماواتِ» متعلقان بالفعل قبلهما «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «قُلْ» الجملة مستأنفة «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ خبره محذوف تقديره الله يرزقنا والجملة مقول القول «وَإِنَّا» الواو عاطفة وإن واسمها والجملة معطوفة «أَوْ إِيَّاكُمْ» أو عاطفة وإياكم ضمير معطوف على اسم إنا وهو نا «لَعَلى هُدىً» اللام المزحلقة والجار والمجرور متعلقان بخبر إنا المحذوف تقديره كائنون لعلى هدى والجملة مقول القول «أَوْ» عاطفة «فِي ضَلالٍ» معطوف على لعلى هدى «مُبِينٍ» صفة ضلال.

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ٢٥ الى ٢٧]

قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٢٥) قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ (٢٦) قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ كَلاَّ بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٧)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «لا» نافية «تُسْئَلُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة في محل نصب مقول القول «عَمَّا» عن حرف جر وما موصولية ومتعلقان بالفعل قبلهما «أَجْرَمْنا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول «وَلا نُسْئَلُ» الواو عاطفة ولا نافية ومضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «عَمَّا» متعلقان بنسأل والجملة معطوفة «تَعْمَلُونَ» الجملة صلة الموصول لا محل لها «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «يَجْمَعُ» مضارع مرفوع «بَيْنَنا» ظرف مكان متعلق بالفعل قبله ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «رَبُّنا» فاعل يجمع ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «ثُمَّ» عاطفة «يَفْتَحُ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة «بَيْنَنا» ظرف متعلق بالفعل قبله ونا مضاف إليه

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾
الواو عاطفة، وجملة «لا تنفع» معطوفة على جملة ﴿لا يَمْلِكُونَ﴾، «عنده» ظرف مكان متعلق بحال من الشفاعة، «إلا» للحصر، الجار «لمن» متعلق بحال من «الشفاعة»، «حتى» ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، الجار «عن قلوبهم» نائب فاعل، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «ذا» اسم موصول خبر، «الحق» : نائب مفعول مطلق لمقدر، أي: قالوا: قال القول الحق، وجملة «وهو العلي» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية