الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل ٱسْتُضْعِفُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل لِلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ٱسْتَكْبَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
بَلْ حرف إضراب مَكْرُ اسم خبر ٱلَّيْلِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلنَّهَارِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف إِذْ ظرف زمان متعلق تَأْمُرُونَنَآ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به أَن حرف مصدري متعلق نَّكْفُرَ فعل صلة بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَنَجْعَلَ حرف عطف فعل معطوف لَهُۥٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَندَادًا اسم مفعول به
وَأَسَرُّوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل ٱلنَّدَامَةَ أل التعريف اسم مفعول به لَمَّا ظرف زمان رَأَوُا۟ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ٱلْعَذَابَ أل التعريف اسم مفعول به
وَجَعَلْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل ٱلْأَغْلَٰلَ أل التعريف اسم مفعول به فِىٓ حرف جر متعلق أَعْنَاقِ اسم مجرور ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
هَلْ حرف استفهام يُجْزَوْنَ فعل استفهام ضمير نائب فاعل إِلَّا أداة حصر حصر مَا اسم موصول مفعول به كَانُوا۟ فعل صلة ضمير اسم كان يَعْمَلُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

اسْتُضْعِفُوا

were oppressed us'tuḍ'ʿifū

٣
ٱسْتُضْعِفُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِلَّذِينَ

to those who lilladhīna

٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

وَالنَّهَارِ

and (by) day wal-nahāri

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّهَارِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

تَأْمُرُونَنَا

you were ordering us tamurūnanā

١١
تَأْمُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَنَجْعَلَ

and we set up wanajʿala

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَجْعَلَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

لَهُ

for Him lahu

١٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥٓ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَأَسَرُّوا

But they will conceal wa-asarrū

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَسَرُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَجَعَلْنَا

And We will put wajaʿalnā

٢٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الْأَغْلَالَ

shackles l-aghlāla

٢٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَغْلَٰلَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

يُجْزَوْنَ

they be recompensed yuj'zawna

٣٠
يُجْزَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَانُوا

they used to kānū

٣٣
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَعْمَلُونَ

do? yaʿmalūna

٣٤
يَعْمَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَنْدَادًا ۚ وَأَسَرُّوا لا يعبره تعلق إعرابي
كَفَرُوا ۚ هَلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٣١]

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (٣١)
قال سعيد عن قتادة: وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ من الكتب والأنبياء عليهم السلام.
وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ الظَّالِمُونَ بالابتداء مرفوعون، ومَوْقُوفُونَ خبره، والجملة في موضع خفض بالإضافة، ولا يجوز أن تنصب «موقوفون» على الحال لأن إذ ظرف زمان فلا تكون خبرا عن الجثث، وجواب «لو» محذوف لعلم السامع. يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ أي يجاوبه واللغة الفصيحة هذه يقال: رجعت زيدا. يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ هذه اللغة الفصيحة ومن العرب من يقول: لولاكم حكاها سيبويه «١» ويكون «لولا» تخفض المضمر وترفع المظهر بعدها بالابتداء وتحذف خبره، ومحمد بن زيد يقول: لا يجوز «لولاكم» لأن المضمر عقب المظهر فلما كان المظهر مرفوعا بإجماع وجب أن يكون المضمر أيضا مرفوعا.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٣٢]

قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ (٣٢)
بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ أي أنتم اخترتم الكفر ولم يكن لنا عليكم سبيل إلّا أن دعوناكم فاستجبتم لنا.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٣٣]

وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٣٣)
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ قال الأخفش: أي هذا مكر الليل والنهار. قال أبو جعفر:
والمعنى والله جلّ وعزّ أعلم، مكركم في اللّيل والنهار أي مشارتكم إيانا ودعاؤكم لنا إلى الكفر الذي حملنا على هذا. قال محمد بن يزيد: أي بل مكركم الليل والنهار كما تقول العرب: نهاره صائم، وليله قائم، وأنشد: [الطويل] ٣٤٦-
لقد لمتنا يا أمّ غيلان في السّرىونمت وما ليل المطيّ بنائم «٢»
(١) انظر الكتاب ٢/ ٣٩٥.
(٢) الشاهد لجرير في ديوانه ٩٩٣، وخزانة الأدب ١/ ٤٦٥، ولسان العرب (ريح)، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٨/ ٦٠، والصاحبي في فقه اللغة ٢٢٢، والمحتسب ٢/ ١٨٤، والمقتضب ٣/ ١٠٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

مِنْ غَيْرِ شَكٍّ، وَأَنْتُمْ عَلَى ضَلَالٍ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ، وَلَكِنْ خَلَطَهُ فِي اللَّفْظِ عَلَى عَادَتِهِمْ فِي نَظَائِرِهِ؛ كَقَوْلِهِمْ: أَخْزَى اللَّهُ الْكَاذِبَ مِنِّي وَمِنْكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا كَافَّةً) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْمَفْعُولِ فِي «أَرْسَلْنَاكَ» وَالْهَاءُ زَائِدَةٌ لِلْمُبَالَغَةِ.
وَ (لِلنَّاسِ) مُتَعَلِّقٌ بِهِ؛ أَيْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ عَنِ الْكُفْرِ وَالْمَعَاصِي.
وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ النَّاسِ، إِلَّا أَنَّهُ ضَعِيفٌ عِنْدَ الْأَكْثَرِينَ؛ لِأَنَّ صَاحِبَ الْحَالِ مَجْرُورٌ. وَيَضْعُفُ هُنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ؛ وَذَاكَ أَنَّ اللَّامَ عَلَى هَذَا تَكُونُ بِمَعْنَى إِلَى؛ إِذِ الْمَعْنَى أَرْسَلْنَاكَ إِلَى النَّاسِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: مِنْ أَجْلِ النَّاسِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِيعَادُ يَوْمٍ) : هُوَ مَصْدَرٌ مُضَافٌ إِلَى الظَّرْفِ.
وَالْهَاءُ فِي «عَنْهُ» يَجُوزُ أَنْ تَعُودَ عَلَى الْمِيعَادِ وَعَلَى الْيَوْمِ، وَإِلَى أَيِّهِمَا أَعَدْتَهَا كَانَتِ الْجُمْلَةُ نَعْتًا لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ) : مِثْلُ مِيعَادِ يَوْمٍ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْكَافِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ، وَالتَّقْدِيرُ: بَلْ صَدَّنَا كُرُورُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَيْنَا.
وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: مُدَّةَ كُرُورِهِمَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مضاف إليه «إِلى بَعْضٍ» متعلقان بالفعل قبلهما «الْقَوْلَ» مفعول به والجملة حالية «يَقُولُ الَّذِينَ» مضارع وفاعله والجملة مفسرة «اسْتُضْعِفُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة «لِلَّذِينَ» اسم الموصول مجرور باللام ومتعلقان بيقول «اسْتَكْبَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «لَوْلا» حرف شرط غير جازم «أَنْتُمْ» مبتدأ خبره محذوف وجوبا «لَكُنَّا» اللام رابطة لجواب الشرط وكان واسمها «مُؤْمِنِينَ» خبر كنا والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم.

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ٣٢ الى ٣٣]

قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ (٣٢) وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٣٣)
«قالَ الَّذِينَ» ماض والذين فاعله والجملة مستأنفة «اسْتَكْبَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «لِلَّذِينَ» متعلقان بقال «اسْتُضْعِفُوا» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة صلة «أَنَحْنُ» الهمزة للاستفهام ونحن مبتدأ «صَدَدْناكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر «عَنِ الْهُدى» متعلقان بالفعل قبلهما «بَعْدَ» ظرف متعلق بحال محذوفة «إِذْ» ظرف مضاف إلى ظرف «جاءَكُمْ» ماض فاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة مضاف إليه «بَلْ» حرف إضراب «كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ» كان واسمها وخبرها. «وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا» انظر إعراب الآية السابقة «بَلْ» حرف إضراب وعطف «مَكْرُ» مبتدأ خبره محذوف «اللَّيْلِ» مضاف إليه «وَالنَّهارِ» معطوف على الليل والجملة مستأنفة «إِذْ» ظرف متعلق بمكر «تَأْمُرُونَنا» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة مضاف إليه «أَنْ» ناصبة «نَكْفُرَ» مضارع منصوب بأن وأن نكفر في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض متعلقان بتأمروننا «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء ومتعلقان بنكفر «وَنَجْعَلَ» معطوف على نكفر «لَهُ» متعلقان بمحذوف حال «أَنْداداً» مفعول به لنجعل «وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ» ماض وفاعله ومفعوله «لَمَّا» ظرف زمان تسمى لما الحينية «رَأَوُا» ماض والواو فاعله والجملة مضاف إليه «الْعَذابَ» مفعول به، «وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «فِي أَعْناقِ» متعلقان بجعلنا وهما في موقع المفعول الثاني «الَّذِينَ» اسم الموصول مضاف إليه «كَفَرُوا» ماض وفاعل والجملة صلة لا محل لها «هَلْ» حرف استفهام «يُجْزَوْنَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مستأنفة «إِلَّا» أداة حصر «ما»
اسم موصول في محل نصب مفعول به لفعل يجزون «كانُوا» كان والواو في محل رفع اسم كان والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب «يَعْمَلُونَ» مضارع والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة خبر كان.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٣ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الأَغْلالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ -[٩٩١]-
جملة مقول القول محذوفة تقديرها: لم نكن مجرمين بل، قوله «مكر» : فاعل لفعل مقدر أي: صدَّنا مكرُكم في هذين الوقتين، «إذ» : ظرف زمان متعلق بالمصدر (مكر)، والمصدر المؤول «أن نكفر» منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة الشرط «لما رأوا» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة «وأسَرُّوا» معطوفة على جملة «قال الذين»، جملة «وجعلنا» معطوفة على جملة «رأوا»، الجار «في أعناق» متعلق بالمفعول الثاني لـ «جعلنا»، «ما كانوا» اسم موصول مفعول ثان لـ «يجزون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية