الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّ حرف نصب مفعول به هَٰذَآ اسم إشارة اسم إن أَخِى اسم خبر إن ضمير مضاف إليه لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور تِسْعٌ اسم وَتِسْعُونَ حرف عطف اسم معطوف نَعْجَةً اسم تمييز وَلِىَ حرف حال حرف جر متعلق ضمير مجرور نَعْجَةٌ اسم وَٰحِدَةٌ اسم توكيد فَقَالَ حرف استئناف فعل معطوف أَكْفِلْنِيهَا فعل مفعول به ضمير مفعول به ضمير مفعول به وَعَزَّنِى حرف عطف فعل ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْخِطَابِ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هَٰذَا

this hādhā

٢
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَآ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لَهُ

he has lahu

٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَلِيَ

while I have waliya

٨
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ىَ الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

فَقَالَ

so he said, faqāla

١١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
قَالَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

أَكْفِلْنِيهَا

"""Entrust her to me,""" akfil'nīhā

١٢
أَكْفِلْ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

نِي لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَعَزَّنِي

and he overpowered me waʿazzanī

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَزَّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الخبر وجاءت المخاطبة خبّر الاثنان عن أنفسهما فقالا «خصمان». قال أبو إسحاق: أي نحن خصمان، وقال غيره: القول محذوف أي يقول خصمان. قال أبو إسحاق: ولو كان بالنصب خصمين لجاز أي أتيناك خصمين. بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ قال الكسائي: ولو كان بغى بعضهما على بعض لجاز، وقال غيره: بغى بعضنا يجوز أن يراد به داود صلّى الله عليه وسلّم فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وقرأ الحسن وأبو رجاء وَلا تُشْطِطْ «١» بفتح التاء وضم الطاء الأولى، وقال أبو حاتم لا يعرف هذا في اللغة. قال أبو جعفر: يقال أشطّ يشطّ إذا جار في الحكم أو القول، وشطّ يشطّ ويشطّ إذا بعد فيشطط في الآية أبين ويشطط يجوز أي لا تبعد عن الحق، كما قال: [المتقارب] ٣٨٠-
تشطّ غدا دار جيرانناوللدّار بعد غد أبعد «٢»

[سورة ص (٣٨) : آية ٢٣]

إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ (٢٣)
وقرأ الحسن تسع وتسعون نعجة «٣» بفتح التاء فيها، وهي لغة شاذة وهي الصحيحة من قراءة الحسن. والعرب تكني عن المرأة بالنعجة والشاة. وعن عبد الله بن مسعود رحمه الله أنه قرأ وعازّني في الخطاب «٤».

[سورة ص (٣٨) : آية ٢٤]

قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَقَلِيلٌ ما هُمْ وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ (٢٤)
قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ فيقال: إن هذه خطيّة داود صلّى الله عليه وسلّم لأنه قال: لقد ظلمك من غير تثبيت بيّنة، ولا إقرار من الخصم ولا سؤال لخصمه هل كان هذا كذا أم لم يكن؟ هذا قول، فأما قول العلماء المتقدّمين الذين لا يدفع قولهم، منهم عبد الله بن مسعود وابن عباس رحمهما الله فإنهم قالوا: ما زاد داود صلّى الله عليه وسلّم على أن قال للرجل: انزل عن امرأتك. قال أبو جعفر: فعاتبه الله جلّ وعزّ على هذا، ونبهه عليه. وليس هذا بكبير من المعاصي، ومن يخطئ إلى غير هذا، فإنما يأتي بما لا يصح عن عالم ويلحقه فيه الإثم العظيم. بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إضافة على المجاز أي بسؤال نعجتك. وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ جمع خليط، وهو الشريك فهذا جمع ما لم يكن في واو، ولا يجوز في طويل طولاء لثقل الحركة في الواو وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ قال أبو عمر والفراء «٥» : ظنّ بمعنى
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٧٦.
(٢) الشاهد لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ٣٠٠، وبلا نسبة في لسان العرب (شطط) وتهذيب اللغة ١١: ٢٦٤، وتاج العروس (شطط). [.....]
(٣) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٧٦.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٠٤.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٠٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (٢٣) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (٢٤) فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَعَزَّنِي) : بِالتَّشْدِيدِ؛ أَيْ غَلَبَنِي.
وَقُرِئَ شَاذًّا بِالتَّخْفِيفِ، وَالْمَعْنَى: وَاحِدٌ، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ وَعِزَ بِكَذَا، إِذَا أَمَرَ بِهِ؛ وَهَذَا بِعِيدٌ؛ لِأَنَّ قَبْلَهُ فِعْلًا يَكُونُ هَذَا مَعْطُوفًا عَلَيْهِ؛ كَذَا ذَكَرَ بَعْضُهُمْ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَذْفُ الْقَوْلِ؛ أَيْ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا، وَقَالَ: وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ.
وَ (سُؤَالِ نَعْجَتِكَ) : مَصْدَرٌ مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ بِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) : اسْتِثْنَاءٌ مِنِ الْجِنْسِ، وَالْمُسْتَثْنَى مِنْهُ بَعْضُهُمْ؛ وَ «مَا» : زَائِدَةٌ، وَ «هُمْ» : مُبْتَدَأٌ، وَ «قَلِيلٌ» : خَبَرُهُ، وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَهُمْ قَلِيلٌ مِنْهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتَنَّاهُ) : بِتَشْدِيدِ النُّونِ عَلَى إِضَافَةِ الْفِعْلِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَبِالتَّخْفِيفِ عَلَى إِضَافَتِهِ إِلَى الْمَلِكَيْنِ.
(رَاكِعًا) : حَالٌ مُقَدَّرَةٌ...
وَ (ذَلِكَ) : مَفْعُولُ «غَفَرْنَا». وَقِيلَ: خَبَرُ مُبْتَدَأٍ؛ أَيِ الْأَمْرُ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (٢٤)).
(فَيُضِلَّكَ) : مَنْصُوبٌ عَلَى الْجَوَابِ. وَقِيلَ: مَجْزُومٌ عَطْفًا عَلَى النَّهْيِ، وَفُتِحَتِ اللَّامُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «يَنْظُرُ» مضارع مرفوع «هؤُلاءِ» اسم الإشارة فاعله «إِلَّا» حرف حصر «صَيْحَةً» مفعول به «واحِدَةً» صفة لصيحة «ما» نافية عاملة عمل ليس «لَها» الجار والمجرور خبر مقدم «مِنْ» حرف جر زائد «فَواقٍ» مجرور لفظا مرفوع محلا اسم ما والجملة في محل نصب صفة ثانية لصيحة. «وَقالُوا» الواو حرف استئناف وماض وفاعله «رَبَّنا» منادى مضاف «عَجِّلْ» فعل دعاء فاعله مستتر «لَنا» الجار والمجرور متعلقان بعجل وجملة النداء مقول القول وجملة قالوا استئنافية لا محل لها «قِطَّنا» مفعول به «قَبْلَ» ظرف زمان «يَوْمِ» مضاف إليه «الْحِسابِ» مضاف إليه ثان «اصْبِرْ» أمر وفاعل مستتر «عَلى ما» جار ومجرور متعلقان باصبر «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة صلة «وَاذْكُرْ» الواو حرف عطف وأمر فاعله مستتر «عَبْدَنا» مفعول به «داوُدَ» بدل منه «ذَا» صفة لداود «الْأَيْدِ» مضاف إليه «إِنَّهُ» إن واسمها «أَوَّابٌ» خبرها والجملة تعليلية.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ١٨ الى ٢١]

إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ (١٨) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (١٩) وَشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ (٢٠) وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ (٢١)
«إِنَّا» إن واسمها «سَخَّرْنَا» ماض وفاعله «الْجِبالَ» مفعوله والجملة خبر إن «مَعَهُ» ظرف مكان والهاء مضاف إليه «يُسَبِّحْنَ» مضارع ونون النسوة فاعله والجملة حال «بِالْعَشِيِّ» متعلقان بيسبحن «وَالْإِشْراقِ» معطوفة على العشي والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «وَالطَّيْرَ» الواو حرف عطف والطير معطوفة على الجبال «مَحْشُورَةً» حال منصوبة «كُلٌّ» مبتدأ «لَهُ» متعلقان بالخبر «أَوَّابٌ» خبر «وَشَدَدْنا» الواو حرف عطف وماض وفاعله «مُلْكَهُ» مفعول به والهاء في محل جر بالإضافة والجملة معطوفة على سخرنا فهي مثلها في محل رفع «وَآتَيْناهُ» الواو حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله الأول «الْحِكْمَةَ» مفعوله الثاني والجملة معطوفة على ما قبلها فهي مثلها في محل رفع أيضا «وَفَصْلَ» معطوف على الحكمة «الْخِطابِ» مضاف إليه «وَهَلْ» الواو حرف استئناف وهل حرف استفهام وتعجب «أَتاكَ نَبَأُ» ماض ومفعوله وفاعله «الْخَصْمِ» مضاف إليه «إِذْ» ظرف زمان «تَسَوَّرُوا» ماض وفاعله «الْمِحْرابَ» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة للظرف وجملة أتاك استئنافية لا محل لها.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٢٢ الى ٢٣]

إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ (٢٢) إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ (٢٣)
«إِذْ» بدل من إذ السابقة «دَخَلُوا» ماض وفاعله «عَلى داوُدَ» متعلقان بدخلوا والجملة في محل جر بالإضافة «فَفَزِعَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «مِنْهُمْ» متعلقان بفزع والجملة معطوفة على ما قبلها فهي مثلها في محل جر «قالُوا» ماض وفاعله «لا» ناهية «تَخَفْ» مضارع مجزوم بلا وفاعله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾
جملة «إن هذا أخي» مستأنفة، جملة «له تسع» خبر ثان لـ «إن»، «نعجة» تمييز، جملة «فقال» مستأنفة، والياء والهاء مفعولان، وجملة «عَزَّنِي» معطوفة على جملة «قال».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية