ورد في هذه الآية: داوُد

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل لَقَدْ لام التوكيد توكيد حرف تحقيق مفعول به ظَلَمَكَ فعل تحقيق ضمير مفعول به بِسُؤَالِ حرف جر متعلق اسم مجرور نَعْجَتِكَ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه إِلَىٰ حرف جر متعلق نِعَاجِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَإِنَّ حرف عطف حرف نصب كَثِيرًا اسم اسم إن مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْخُلَطَآءِ أل التعريف اسم مجرور لَيَبْغِى لام التوكيد توكيد فعل خبر إن بَعْضُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه عَلَىٰ حرف جر متعلق بَعْضٍ اسم مجرور إِلَّا أداة حصر ٱلَّذِينَ اسم موصول مستثنى ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَعَمِلُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلصَّٰلِحَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به وَقَلِيلٌ حرف عطف اسم خبر مَّا اسم موصول صلة هُمْ ضمير صلة
وَظَنَّ حرف عطف فعل دَاوُۥدُ اسم علم فاعل أَنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف
فَتَنَّٰهُ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به فَٱسْتَغْفَرَ حرف عطف فعل رَبَّهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَخَرَّ حرف عطف فعل معطوف رَاكِعًا اسم حال وَأَنَابَ حرف عطف فعل معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَقَدْ

"""Certainly," laqad

٢
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

وَإِنَّ

And indeed, wa-inna

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَيَبْغِي

certainly oppress layabghī

١٢
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يَبْغِى الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

وَعَمِلُوا

and do waʿamilū

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَمِلُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الصَّالِحَاتِ

righteous deeds l-ṣāliḥāti

٢٠
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحَٰتِ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مؤنث

هُمْ

"(are) they.""" hum

٢٣

ضمير منفصل

للغائبين

فَتَنَّاهُ

We (had) tried him, fatannāhu

٢٧
فَتَ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَّٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَأَنَابَ

and turned in repentance. wa-anāba

٣٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنَابَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
هُمْ ۗ وَظَنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
وَأَنَابَ ۩ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الخبر وجاءت المخاطبة خبّر الاثنان عن أنفسهما فقالا «خصمان». قال أبو إسحاق: أي نحن خصمان، وقال غيره: القول محذوف أي يقول خصمان. قال أبو إسحاق: ولو كان بالنصب خصمين لجاز أي أتيناك خصمين. بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ قال الكسائي: ولو كان بغى بعضهما على بعض لجاز، وقال غيره: بغى بعضنا يجوز أن يراد به داود صلّى الله عليه وسلّم فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وقرأ الحسن وأبو رجاء وَلا تُشْطِطْ «١» بفتح التاء وضم الطاء الأولى، وقال أبو حاتم لا يعرف هذا في اللغة. قال أبو جعفر: يقال أشطّ يشطّ إذا جار في الحكم أو القول، وشطّ يشطّ ويشطّ إذا بعد فيشطط في الآية أبين ويشطط يجوز أي لا تبعد عن الحق، كما قال: [المتقارب] ٣٨٠-
تشطّ غدا دار جيرانناوللدّار بعد غد أبعد «٢»

[سورة ص (٣٨) : آية ٢٣]

إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ (٢٣)
وقرأ الحسن تسع وتسعون نعجة «٣» بفتح التاء فيها، وهي لغة شاذة وهي الصحيحة من قراءة الحسن. والعرب تكني عن المرأة بالنعجة والشاة. وعن عبد الله بن مسعود رحمه الله أنه قرأ وعازّني في الخطاب «٤».

[سورة ص (٣٨) : آية ٢٤]

قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَقَلِيلٌ ما هُمْ وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ (٢٤)
قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ فيقال: إن هذه خطيّة داود صلّى الله عليه وسلّم لأنه قال: لقد ظلمك من غير تثبيت بيّنة، ولا إقرار من الخصم ولا سؤال لخصمه هل كان هذا كذا أم لم يكن؟ هذا قول، فأما قول العلماء المتقدّمين الذين لا يدفع قولهم، منهم عبد الله بن مسعود وابن عباس رحمهما الله فإنهم قالوا: ما زاد داود صلّى الله عليه وسلّم على أن قال للرجل: انزل عن امرأتك. قال أبو جعفر: فعاتبه الله جلّ وعزّ على هذا، ونبهه عليه. وليس هذا بكبير من المعاصي، ومن يخطئ إلى غير هذا، فإنما يأتي بما لا يصح عن عالم ويلحقه فيه الإثم العظيم. بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إضافة على المجاز أي بسؤال نعجتك. وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ جمع خليط، وهو الشريك فهذا جمع ما لم يكن في واو، ولا يجوز في طويل طولاء لثقل الحركة في الواو وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ قال أبو عمر والفراء «٥» : ظنّ بمعنى
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٧٦.
(٢) الشاهد لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ٣٠٠، وبلا نسبة في لسان العرب (شطط) وتهذيب اللغة ١١: ٢٦٤، وتاج العروس (شطط). [.....]
(٣) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٧٦.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٠٤.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٠٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (٢٣) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (٢٤) فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَعَزَّنِي) : بِالتَّشْدِيدِ؛ أَيْ غَلَبَنِي.
وَقُرِئَ شَاذًّا بِالتَّخْفِيفِ، وَالْمَعْنَى: وَاحِدٌ، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ وَعِزَ بِكَذَا، إِذَا أَمَرَ بِهِ؛ وَهَذَا بِعِيدٌ؛ لِأَنَّ قَبْلَهُ فِعْلًا يَكُونُ هَذَا مَعْطُوفًا عَلَيْهِ؛ كَذَا ذَكَرَ بَعْضُهُمْ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَذْفُ الْقَوْلِ؛ أَيْ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا، وَقَالَ: وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ.
وَ (سُؤَالِ نَعْجَتِكَ) : مَصْدَرٌ مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ بِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) : اسْتِثْنَاءٌ مِنِ الْجِنْسِ، وَالْمُسْتَثْنَى مِنْهُ بَعْضُهُمْ؛ وَ «مَا» : زَائِدَةٌ، وَ «هُمْ» : مُبْتَدَأٌ، وَ «قَلِيلٌ» : خَبَرُهُ، وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَهُمْ قَلِيلٌ مِنْهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتَنَّاهُ) : بِتَشْدِيدِ النُّونِ عَلَى إِضَافَةِ الْفِعْلِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَبِالتَّخْفِيفِ عَلَى إِضَافَتِهِ إِلَى الْمَلِكَيْنِ.
(رَاكِعًا) : حَالٌ مُقَدَّرَةٌ...
وَ (ذَلِكَ) : مَفْعُولُ «غَفَرْنَا». وَقِيلَ: خَبَرُ مُبْتَدَأٍ؛ أَيِ الْأَمْرُ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (٢٤)).
(فَيُضِلَّكَ) : مَنْصُوبٌ عَلَى الْجَوَابِ. وَقِيلَ: مَجْزُومٌ عَطْفًا عَلَى النَّهْيِ، وَفُتِحَتِ اللَّامُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مستتر «خَصْمانِ» خبر لمبتدأ محذوف مرفوع بالألف لأنه مثنى والجملة مقول القول «بَغى» ماض «بَعْضُنا» فاعل «عَلى بَعْضٍ» متعلقان ببغى وجملة بغى صفة لخصمان «فَاحْكُمْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «بَيْنَنا» ظرف مكان «بِالْحَقِّ» متعلقان باحكم «وَلا» الواو حرف عطف ولا ناهية «تُشْطِطْ» مضارع مجزوم والجملة معطوفة على احكم لا محل لها وجملة احكم جواب شرط مقدر لا محل لها «وَاهْدِنا» الواو حرف عطف واهدنا أمر فاعله مستتر ونا مفعوله «إِلى سَواءِ» متعلقان باهدنا «الصِّراطِ» مضاف إليه والجملة معطوفة على تشطط لا محل لها «إِنَّ هذا» إن واسمها «أَخِي» خبرها والجملة مقول القول المحذوف «لَهُ» جار ومجرور خبر مقدم «تِسْعٌ» مبتدأ مؤخر «وَتِسْعُونَ» معطوف على تسع مرفوع بالواو والجملة خبر ثان «نَعْجَةً» تمييز منصوب «وَلِيَ» خبر مقدم أيضا «نَعْجَةً» مبتدأ مؤخر «واحِدَةٌ» صفة لنعجة والجملة معطوفة على ما قبلها. «فَقالَ» الفاء حرف عطف وقال ماض فاعله مستتر «أَكْفِلْنِيها» أمر ومفعوله الأول والها مفعوله الثاني والفاعل مستتر والجملة مقول القول «وَعَزَّنِي» الواو حرف عطف وماض ومفعوله «فِي الْخِطابِ» متعلقان بعزني والجملة معطوفة على قال لا محل لها.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٢٤ الى ٢٥]

قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَقَلِيلٌ ما هُمْ وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ (٢٤) فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ (٢٥)
«قالَ» ماض «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق وجملة قال استئنافية لا محل لها «ظَلَمَكَ» ماض وفاعله المستتر والكاف مفعوله «بِسُؤالِ» متعلقان بظلمك «نَعْجَتِكَ» مضاف إليه «إِلى نِعاجِهِ» متعلقان بمحذوف حال «وَإِنَّ كَثِيراً» الواو حالية وإن واسمها «مِنَ الْخُلَطاءِ» الجار والمجرور صفة لكثيرا والجملة الاسمية حال «لَيَبْغِي» اللازم المزحلقة ومضارع «بَعْضُهُمْ» فاعله «عَلى بَعْضٍ» متعلقان بيبغي وجملة يبغي خبر إن «إِلَّا» حرف استثناء «الَّذِينَ» مستثنى «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَعَمِلُوا» معطوفة على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به «وَقَلِيلٌ» الواو حالية وقليل خبر مقدم «ما» اسم موصول صفة «هُمْ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية حال «وَظَنَّ» الواو حرف عطف وماض «داوُدُ» فاعل «أَنَّما» كافة ومكفوفة «فَتَنَّاهُ» ماض وفاعل ومفعوله وأنما والفعل سدت مسد مفعولي ظن «فَاسْتَغْفَرَ» الفاء حرف عطف واستغفر ماض والفاعل مستتر «رَبَّهُ» مفعول به والجملة عطف على ظن لا محل لها «وَخَرَّ» الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر «راكِعاً»
حال والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «وَأَنابَ» الواو حرف استئناف وأناب ماض فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها «فَغَفَرْنا» الفاء حرف استئناف وماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «لَهُ» متعلقان بغفرنا «ذلِكَ» اسم إشارة مفعول به «وَإِنَّ» الواو حالية وحرف مشبه بالفعل «لَهُ» خبر إن المقدم «عِنْدَنا» ظرف متعلق بمحذوف حال «لَزُلْفى» اللام المزحلقة واسم إن المؤخر «وَحُسْنَ» عطف على زلفى «مَآبٍ» مضاف إليه.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٤ - ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾
الجار «إلى نعاجه» متعلق بالمصدر (سؤال) مضمَّنًا معنى الانضمام أي: ظلمك بانضمام نعجتك كائنا إلى نعاجه؛ ولذلك عُدّي بـ «إلى»، وجملة «وإن كثيرا... » معطوفة على مقول القول، الجار «من الخلطاء» متعلق بنعت لـ «كثيرا»، الجار «على بعض» متعلق بـ «يبغي»، «الذين» مستثنى، والواو في «وقليل» معترضة، «قليل» خبر مقدم، و «هم» مبتدأ، و «ما» زائدة، والجملة معترضة بين المعطوفين؛ لأن جملة «وظنَّ داود» معطوفة على جملة «قال»، و «أنَّ» وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي ظن، وجملة «فاستغفر» -[١٠٦١]- معطوفة على جملة «ظن»، «راكعا» حال.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية