الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
كُلُوا۟ فعل ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق طَيِّبَٰتِ اسم مجرور مَا اسم موصول مضاف إليه رَزَقْنَٰكُمْ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نهي تَطْغَوْا۟ فعل نهي ضمير فاعل فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور فَيَحِلَّ حرف سببية سببية فعل عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور غَضَبِى اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَمَن حرف عطف حرف شرط يَحْلِلْ فعل شرط عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور غَضَبِى اسم فاعل ضمير مضاف إليه فَقَدْ حرف واقع في جواب الشرط حرف تحقيق جواب الشرط هَوَىٰ فعل تحقيق
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

رَزَقْنَاكُمْ

We have provided you razaqnākum

٥
رَزَقْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَا

and (do) not walā

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تَطْغَوْا

transgress taṭghaw

٧
تَطْغَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فِيهِ

therein, fīhi

٨
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَيَحِلَّ

lest should descend fayaḥilla

٩
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
يَحِلَّ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

عَلَيْكُمْ

upon you ʿalaykum

١٠
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَنْ

And whoever waman

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

أداة شرط

عَلَيْهِ

on whom descends ʿalayhi

١٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَقَدْ

indeed, faqad

١٦
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

غَضَبِي ۖ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

عشر طريقا، وبين الطرق الماء قائما كالجبال. فأخذ كلّ سبط طريقا، فلما أقبل فرعون ورأى الطرق في البحر والماء قائما أوهمهم أنّ البحر فعل ذلك لهيبته فدخل هو وأصحابه فانطبق البحر عليهم.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨٠]

يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى (٨٠)
أي أمرنا موسى صلّى الله عليه وسلّم أن يأمركم بالخروج معه ليكلّمه بحضرتكم فتسمعوا الكلام.
وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى أي في البرية.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨١]

كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى (٨١)
أي لا تحملكم السّعة والعافية أن تعصوا لأن الطغيان: التجاوز إلى ما لا يجب.
فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى وأكثر الكوفيين يقرأ يحلل «١» حكى أبو عبيد وغيره أنه يقال: حلّ يحلّ إذا وجب، وحلّ يحلّ إذا نزل. والمعنيان متقاربان إلّا أن الكسر أولى لأنهم قد أجمعوا على قوله: وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ [الزمر:
٤٠] قال أبو إسحاق: فَقَدْ هَوى فقد هلك صار إلى الهاوية وهي قعر النار.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨٢]

وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى (٨٢)
قال وكيع عن سفيان: كنّا نسمع في قوله عزّ وجلّ: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ أي من الشرك وَآمَنَ أي بعد الشرك وَعَمِلَ صالِحاً صلى وصام ثُمَّ اهْتَدى مات على ذلك. وهذا أحسن ما قيل في الآية، وقال الفراء «٢» : ثُمَّ اهْتَدى علم أنّ لذلك ثوابا وعليه عقابا.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨٣]

وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى (٨٣)
- الآية- أمر أن يأمر قومه بالخروج معه ليسمعوا كلام الله جلّ وعزّ.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨٤]

قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى (٨٤)
قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي أي هم قريبا منّي. قال أبو حاتم: قال عيسى: بنو تميم يقولون هم أولى مرسلة مقصورة، وأهل الحجاز يقولون: أُولاءِ ممدودة، وحكى الفراء «٣» هم أولاء على أثري وزعم أبو إسحاق أن هذا لا وجه له، وهو كما قال: لأن هذا ليس مما يضاف فيكون مثل هداي، ولا يخلو من إحدى جهتين: إما أن
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٤٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٢٢.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٨٨.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ١٨٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهَا: هُوَ مُسْتَأْنَفٌ. وَالثَّانِي: هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «اضْرِبْ» وَالثَّالِثُ: هُوَ صِفَةٌ لِلطَّرِيقِ، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ وَلَا يَخَافُ فِيهِ.
وَيُقْرَأُ بِالْجَزْمِ عَلَى النَّهْيِ، أَوْ عَلَى جَوَابِ الْأَمْرِ.
وَأَمَّا «لَا تَخْشَى» فَعَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى هُوَ مَرْفُوعٌ مِثْلَ الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وَأَنْتَ لَا تَخْشَى.
وَعَلَى قِرَاءَةِ الْجَزْمِ هُوَ حَالٌ ; أَيْ: وَأَنْتَ لَا تَخْشَى. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: فَاضْرِبْ لَهُمْ غَيْرَ خَاشٍ.
وَقِيلَ: الْأَلِفُ فِي تَقْدِيرِ الْجَزْمِ، شُبِّهَتْ بِالْحُرُوفِ الصِّحَاحِ.
وَقِيلَ: نَشَأَتْ لِإِشْبَاعِ الْفَتْحَةِ لِيَتَوَافَقَ رُءُوسُ الْآيِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (٧٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِجُنُودِهِ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; وَالْمَفْعُولُ الثَّانِي مَحْذُوفٌ ; أَيْ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ عِقَابَهُ وَمَعَهُ جُنُودُهُ. وَقِيلَ: أَتْبَعَ بِمَعْنَى اتَّبَعَ ; فَتَكُونُ الْبَاءُ مُعَدِّيَةً.
قَالَ تَعَالَى: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (٨٠) كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (٨١))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَانِبَ الطُّورِ) : هُوَ مَفْعُولٌ بِهِ ; أَيْ إِتْيَانَ جَانِبِ الطُّورِ، وَلَا يَكُونُ ظَرْفًا ; لِأَنَّهُ مَخْصُوصٌ.
(فَيَحِلَّ) : هُوَ جَوَابُ النَّهْيِ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ ; فَيَكُونُ نَهْيًا أَيْضًا، كَقَوْلِهِمْ لَا تَمْدُدْهَا فَتَشُقَّهَا.
وَ (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

استئنافية «فَغَشِيَهُمْ» الفاء عاطفة غشيهم ماض والهاء مفعول به «مِنَ الْيَمِّ» متعلقان بالفعل «ما» اسم موصول محله رفع فاعل والجملة معطوفة «غَشِيَهُمْ» الجملة صلة لا محل لها «وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ» الواو عاطفة وماض وفاعله «قَوْمَهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «وَما» الواو عاطفة وما نافية «هَدى» ماض مبني على الفتح المقدر فاعله مستتر والجملة معطوفة

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٨٠ الى ٨١]

يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى (٨٠) كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى (٨١)
«يا» أداة نداء «بَنِي» منادى منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «قَدْ» حرف تحقيق «أَنْجَيْناكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله «مِنْ عَدُوِّكُمْ» متعلقان بأنجيناكم والجملة ابتدائية «وَواعَدْناكُمْ» الواو عاطفة وماض وفاعل ومفعول به أول «جانِبَ» مفعول به ثان «الطُّورِ» مضاف إليه «الْأَيْمَنَ» صفة جانب والجملة معطوفة «وَنَزَّلْنا» الواو عاطفة ونزلنا ماض وفاعله «عَلَيْكُمُ» متعلقان بنزلنا «الْمَنَّ» مفعول به «وَالسَّلْوى» معطوف على المن والجملة معطوفة «كُلُوا» أمر وفاعله والألف للتفريق «مِنْ طَيِّباتِ» متعلقان بكلوا «ما» موصول في محل نصب مفعول به والجملة في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره قال.. إلخ «رَزَقْناكُمْ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة صلة لا محل لها من الإعراب «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَطْغَوْا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل «فِيهِ» متعلقان بتطغوا والجملة معطوفة «فَيَحِلَّ» الفاء فاء السببية ويحل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية «عَلَيْكُمْ» متعلقان بيحل «غَضَبِي» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء مضاف إليه «وَمَنْ» الواو عاطفة ومن شرطية في محل رفع مبتدأ «يَحْلِلْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط «عَلَيْهِ» متعلقان بيحلل «غَضَبِي» فاعل والياء مضاف إليه والجملة معطوفة «فَقَدْ» الفاء رابطة للجواب وقد حرف تحقيق «هَوى» ماض مبني على الفتح المقدر فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٨٢ الى ٨٤]

وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى (٨٢) وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى (٨٣) قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى (٨٤)
«وَإِنِّي» الواو عاطفة وإن واسمها «لَغَفَّارٌ» اللام لام المزحلقة غفار خبر «لِمَنْ» اللام حرف جر «من» اسم موصول «تابَ» الجملة لا محل لها لأنها صلة وجملة إني معطوفة «وَآمَنَ» الجملة معطوفة «وَعَمِلَ» ماض فاعله مستتر «صالِحاً» مفعول به والجملة معطوفة «ثُمَّ» حرف عطف «اهْتَدى» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «وَما» الواو استئنافية ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ «أَعْجَلَكَ» ماض فاعله مستتر والكاف مفعول به

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨١ - ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾ -[٦٩٩]-
جملة «كُلُوا» مستأنفة، الجار «من طيبات» متعلق بالفعل، «ما» موصول مضاف إليه، وقوله «فَيَحِلَّ» : الفاء سببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن طغيان فحلول غضبي، وجملة «ومَن يَحْلِلْ» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية