الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل فَٱذْهَبْ حرف استئناف فعل مفعول به فَإِنَّ حرف عطف حرف نصب لَكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِى حرف جر متعلق ٱلْحَيَوٰةِ أل التعريف اسم مجرور أَن حرف مصدري اسم أن تَقُولَ فعل صلة لَا حرف نهي مفعول به مِسَاسَ اسم فعل أمر نهي وَإِنَّ حرف عطف حرف نصب لَكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَوْعِدًا اسم اسم إن لَّن حرف نفي صفة تُخْلَفَهُۥ فعل نفي ضمير مفعول به وَٱنظُرْ حرف عطف فعل إِلَىٰٓ حرف جر متعلق إِلَٰهِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلَّذِى اسم موصول صفة ظَلْتَ فعل صلة ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَاكِفًا اسم خبر ظل لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به ثُمَّ حرف عطف لَنَنسِفَنَّهُۥ لام التوكيد توكيد فعل معطوف لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْيَمِّ أل التعريف اسم مجرور نَسْفًا اسم مفعول مطلق
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِنَّ

And indeed, fa-inna

٣
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَكَ

for you laka

٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

وَإِنَّ

And indeed, wa-inna

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَكَ

for you laka

١٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

تُخْلَفَهُ

you will fail to (keep) it. tukh'lafahu

١٥
تُخْلَفَ الأصل

فعل مضارع منصوب

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

عَلَيْهِ

to it ʿalayhi

٢١
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَنُحَرِّقَنَّهُ

Surely we will burn it lanuḥarriqannahu

٢٣
لَّ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
نُحَرِّقَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَنَنْسِفَنَّهُ

certainly we will scatter it lanansifannahu

٢٥
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
نَنسِفَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
تُخْلَفَهُ ۖ وَانْظُرْ لا يعبره تعلق إعرابي
عَاكِفًا ۖ لَنُحَرِّقَنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فظنّ أن له بذلك فضلا عليهم فأخذ قبضة من أثر دابّة جبرائيل عليه السلام ونبذها في العجل، وإنما فعل هذا ليوهمهم أنه يجب أن يعظّم العجل لهذا قال أبو إسحاق:
ويجوز قبضة مثل غرفة. والقبضة مقدار ملء الكفّ، والقبضة بالفتح ملء الكفّ كلّها.
وقرأ الحسن فَقَبَضْتُ قَبْضَةً «١» وفسّرها بأطراف الأصابع.

[سورة طه (٢٠) : آية ٩٧]

قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً (٩٧)
على التبرية، قال هارون ولغة العرب «لا مساس» بكسر السين وفتح الميم. وقد تكلم النحويون في هذا. فأما سيبويه «٢» فيذهب إلى أنه مبني على الكسر، كما يقال:
اضرب الرّجل، وشرح هذا أبو إسحاق فقال: لا مساس نفي وكسرت السين لأن الكسر من علامة المؤنّث. تقول: فعلت يا امرأة، وسمعت علي بن سليمان يقول: سمعت محمد بن يزيد يقول: إذا اعتلّ الشيء من ثلاث جهات وجب أن يبنى وإذا اعتلّ من جهتين وجب أن لا يصرف لأنه ليس بعد ترك الصرف إلّا البناء فمساس ودراك اعتلّ من ثلاث جهات: منها أنه معدول، ومنها أنه مؤنث، وأنه معرفة. فلمّا وجب البناء فيها وكانت الألف قبل السين ساكنة كسرت السين لالتقاء الساكنين، كما يقال: اضرب الرجل. قال أبو جعفر: ورأيت أبا إسحاق يذهب إلى أن هذا القول خطأ، وألزم أبا العباس إذا سمّى امرأة بفرعون أن يبينه ولا يقول هذا أحد. وقرأ البصريون وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ «٣» بكسر اللام فيحتمل معنيين: أحدهما لن تجده مخلفا، كما يقال:
أحمدته أي وجدته محمودا، والمعنى الآخر على التهديد أي لا بدّ لك من أن تصير إليه، وفي قراءة ابن مسعود رحمة الله عليه الَّذِي ظَلْتَ «٤» بكسر الظاء. ويقال:
ظللت أفعل ذاك إذا فعلته نهارا، وظلت وظلت: فمن قال: ظلت حذف اللام تخفيفا، ومن قال: ظلت ألقى حركة اللام على الظاء. عاكِفاً خبر. يروى عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه (لنحرقنّه) «٥» وكذلك يروى عن أبي جعفر، وقرأ الحسن (لنحرقنّه) «٦»، وعن سائر الناس لَنُحَرِّقَنَّهُ «٧». يقال: حرقه يحرقه، ويحرقه إذا نحته
(١) انظر مختصر ابن خالويه ٨٩، والبحر المحيط ٦/ ٢٥٤ وقال: (وقرأ عبد الله وأبيّ وابن الزبير وحميد والحسن بالصاد، وهو الأخذ بأطراف الأصابع).
(٢) انظر الكتاب ٣/ ٣٠٧.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٥٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٢٤.
(٤) انظر مختصر ابن خالويه ٨٩، والبحر المحيط ٦/ ٢٥٧.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ١٩١، والبحر المحيط ٦/ ٢٥٧.
(٦) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٥٧. [.....]
(٧) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٥٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (يَا ابْنَ أُمَّ) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَعْرَافِ.
(لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي) : الْمَعْنَى لَا تَأْخُذْنِي بِلِحْيَتِي ; فَلِذَلِكَ دَخَلَتِ الْبَاءُ، وَفَتْحُ اللَّامِ لُغَةٌ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (٩٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا) : يَتَعَدَّى بِحَرْفِ جَرٍّ ; فَإِنْ جِئْتَ بِالْهَمْزِ تَعَدَّى بِنَفْسِهِ ; كَفَرِحَ، وَأَفْرَحْتَهُ. وَيَبْصُرُوا بِالْيَاءِ عَلَى الْغَيْبَةِ، يَعْنِي قَوْمَ مُوسَى. وَبِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ، وَالْمُخَاطَبُ مُوسَى وَحْدَهُ ; وَلَكِنْ جَمَعَ الضَّمِيرَ ; لِأَنَّ قَوْمَهُ تَبَعٌ لَهُ.
وَقُرِئَ بَصِرْتُ بِكَسْرِ الصَّادِ، وَتَبْصَرُوا بِفَتْحِهَا ; وَهِيَ لُغَةٌ.
(قَبَضْتُ) بِالضَّادِ بِمِلْءِ الْكَفِّ، وَبِالصَّادِ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِ.
وَ (قَبْضَةً) : مَصْدَرٌ بِالضَّادِ وَالصَّادِ ; وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ، فَتَكُونُ مَفْعُولًا بِهِ.
وَيُقْرَأُ قُبْضَةً بِضَمِّ الْقَافِ ; وَهِيَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (٩٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مِسَاسَ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ السِّينِ، وَهُوَ مَصْدَرُ مَاسَّهُ ; أَيْ لَا أَمَسَّكَ وَلَا تَمَسَّنِي.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ السِّينِ وَهُوَ اسْمٌ لِلْفِعْلِ ; أَيْ لَا تَمَسَّنِي. وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ لِلْخَبَرِ ; أَيْ لَا يَكُونُ بَيْنَنَا مُمَاسَّةٌ.
(لَنْ تُخْلَفَهُ) : بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسْرِ اللَّامِ ; أَيْ لَا تَجِدُهُ مُخْلَفًا، مِثْلَ أَحْمَدْتُهُ وَأَحْبَبْتُهُ.
وَقِيلَ: الْمَعْنَى سَيَصِلُ إِلَيْكَ ; فَكَأَنَّهُ يَفِي بِهِ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.
وَيُقْرَأُ بِالنُّونِ وَكَسْرِ اللَّامِ ; أَيْ لَنْ نُخْلِفَكَهُ، فَحُذِفَ الْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ظَلْتَ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الظَّاءِ وَكَسْرِهَا، وَهُمَا لُغَتَانِ ; وَالْأَصْلُ ظَلِلْتَ بِكَسْرِ اللَّامِ الْأُولَى، فَحُذِفَتْ وَنُقِلَتْ كَسْرَتُهَا إِلَى الظَّاءِ. وَمَنْ فَتَحَ لَمْ يَنْقُلْ.
(لَنُحَرِّقَنَّهُ) : بِالتَّشْدِيدِ ; مِنْ تَحْرِيقِ النَّارِ. وَقِيلَ: هُوَ مِنْ: حَرَقَ نَابُ الْبَعِيرِ ; إِذَا وَقَعَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، وَالْمَعْنَى لَنُبَرِّدَنَّهُ، وَشَدَّدَ لِلتَّكْثِيرِ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَالتَّخْفِيفِ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي حَرْقِ نَابِ الْبَعِيرِ.
(لَنَنْسِفَنَّهُ) - بِكَسْرِ السِّينِ وَضَمِّهَا ; وَهُمَا لُغَتَانِ قَدْ قُرِئَ بِهِمَا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا (٩٨) كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا (٩٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَسِعَ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ السِّينِ وَالتَّخْفِيفِ.
وَعِلْمًا تَمْيِيزٌ ; أَيْ وَسِعَ عِلْمُهُ كُلَّ شَيْءٍ.
وَيُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالْفَتْحِ وَهُوَ يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ وَالْمَعْنَى: أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة طه (٢٠) : آية ٩٧]

قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً (٩٧)
«قالَ» الجملة مستأنفة «فَاذْهَبْ» الفاء عاطفة وفعل الأمر فاعله مستتر والجملة معطوفة «فَإِنَّ» الفاء عاطفة وإن حرف مشبه بالفعل «لَكَ» متعلقان بالخبر «فِي الْحَياةِ» متعلقان بمحذوف حال «أَنْ» ناصبة «تَقُولَ» مضارع فاعله مستتر والمصدر المؤول في محل نصب اسم إن «لا» نافية للجنس «مِساسَ» اسم لا والخبر محذوف والجملة في محل نصب مقول القول ويقال إن السامري أصابه مرض يشبه النقرس يؤذيه كل شيء مسه وذلك عقوبة له في الدنيا «وَإِنَّ» الواو عاطفة وإن حرف مشبه بالفعل «لَكَ» متعلقان بالخبر المقدم «مَوْعِداً» اسمها المؤخر «لَنْ» ناصبة «تُخْلَفَهُ» مضارع مبني للمجهول منصوب ونائب الفاعل مستتر والهاء مفعول به والجملة في محل نصب صفة لموعدا «وَانْظُرْ» الواو عاطفة وانظر أمر فاعله مستتر «إِلى إِلهِكَ» متعلقان بانظر «الَّذِي» موصول في محل جر صفة والجملة معطوفة «ظَلْتَ» ماض ناقص أصله ظللت حذفت اللام للتخفيف والتاء اسمها «عَلَيْهِ» متعلقان بعاكفا «عاكِفاً» خبر والجملة صلة الموصول لا محل لها «لَنُحَرِّقَنَّهُ» اللام موطئة للقسم ونحرقنه مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة لا محل لها لأنها جواب القسم «ثُمَّ» حرف عطف «لَنَنْسِفَنَّهُ» الجملة معطوفة «فِي الْيَمِّ» متعلقان بالفعل قبلهما «نَسْفاً» مفعول مطلق.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٩٨ الى ١٠٠]

إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً (٩٨) كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً (٩٩) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً (١٠٠)
«إِنَّما» كافة ومكفوفة «إِلهُكُمُ» مبتدأ والكاف مضاف إليه «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبر والجملة استئنافية «الَّذِي» موصول في محل رفع صفة «لا» نافية للجنس «إِلهَ» اسمها والخبر محذوف تقديره موجود «إِلَّا» أداة حصر «هُوَ» بدل من الضمير المقدر في الخبر والجملة صلة لا محل لها «وَسِعَ» ماض فاعله مستتر «كُلَّ» مفعول به «شَيْءٍ» مضاف إليه «عِلْماً» تمييز والجملة مستأنفة «كَذلِكَ» حرف الجر واسم الإشارة متعلقان بصفة لمفعول مطلق محذوف تقديره نقص عليك قصصا كائنا مثل الذي قصصناه عليك «نَقُصُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة ابتدائية «عَلَيْكَ» متعلقان بنقص «مِنْ أَنْباءِ» متعلقان بالفعل نقص «ما» موصولية مضاف إليه «قَدْ سَبَقَ» الجملة صلة لا محل لها «وَقَدْ» الواو حالية قد حرف تحقيق «آتَيْناكَ» ماض وفاعل ومفعول به أول والجملة حالية «مِنْ لَدُنَّا» متعلقان بمحذوف حال من ذكرا «ذِكْراً» مفعول به ثان «مَنْ» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ «أَعْرَضَ» ماض فاعله مستتر في محل جزم فعل الشرط «عَنْهُ» متعلقان بأعرض والجملة معطوفة «فَإِنَّهُ» الفاء رابطة وإن واسمها وجملة «يَحْمِلُ» خبرها وجملة فإنه في محل جزم جواب الشرط «يَوْمَ» ظرف زمان «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «وِزْراً» مفعول به وجملتا الشرط خبر من.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٧ - ﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾
جملة «فاذهبْ» جواب شرط مقدر، أي: إن تكفر فاذهب، وجملة «فإن لك..» معطوفة على جملة «اذهب». والمصدر «أنْ تقُول» اسم إن، الجار «لك» متعلق بالخبر، الجار «في الحياة» متعلق بحال من الكاف، «لا» -[٧٠٣]- نافية للجنس، واسمها والخبر محذوف، تقديره: موجود، وجملة «لن تُخْلفَه» نعت «موعدًا»، «عاكفًا» خبر ظلَّ، وجملة «لَنُحَرِّقَنَّهُ» جواب القسم، والقسم وجوابه جملة مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية