الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَجَٰوَزْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل بِبَنِىٓ حرف جر متعلق اسم مجرور إِسْرَٰٓءِيلَ اسم علم مضاف إليه ٱلْبَحْرَ أل التعريف اسم مفعول به
فَأَتْبَعَهُمْ حرف عطف فعل ضمير مفعول به فِرْعَوْنُ اسم علم فاعل وَجُنُودُهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه بَغْيًا اسم حال وَعَدْوًا حرف عطف اسم معطوف
حَتَّىٰٓ حرف ابتداء إِذَآ ظرف زمان ابتداء أَدْرَكَهُ فعل مضاف إليه ضمير مفعول به ٱلْغَرَقُ أل التعريف اسم فاعل قَالَ فعل جواب الشرط ءَامَنتُ فعل مفعول به ضمير فاعل أَنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم أن لَآ حرف نفي خبر إن إِلَٰهَ اسم اسم لا إِلَّا أداة حصر حصر ٱلَّذِىٓ اسم موصول بدل ءَامَنَتْ فعل صلة بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور بَنُوٓا۟ اسم فاعل إِسْرَٰٓءِيلَ اسم علم مضاف إليه وَأَنَا۠ حرف عطف ضمير مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمُسْلِمِينَ أل التعريف اسم علم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَجَاوَزْنَا

And We took across wajāwaznā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَٰوَزْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَأَتْبَعَهُمْ

and followed them fa-atbaʿahum

٥
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
أَتْبَعَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَجُنُودُهُ

and his hosts wajunūduhu

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جُنُودُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أَنَّهُ

that annahu

١٦
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

بِهِ

in Whom believe bihi

٢٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَأَنَا

and I am wa-anā

٢٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنَا۠ الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

الْمُسْلِمِينَ

"the Muslims.""" l-mus'limīna

٢٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُسْلِمِينَ الأصل

اسم علم مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَعَدْوًا ۖ حَتَّىٰ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بينهما أربعون سنة. قال أبو جعفر: وقد قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب والضحّاك كانت بينهما أربعون سنة وَلا تَتَّبِعانِّ في موضع جزم على النهي والنون للتوكيد وحرّكت لالتقاء الساكنين واختير لها الكسر لأنها أشبهت نون الاثنين.

[سورة يونس (١٠) : آية ٩٠]

وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩٠)
قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ في موضع نصب والمعنى «بأنه»، ومن قرأ «إنّه» بالكسر فالتقدير عنده قال صرت مؤمنا ثم استأنف «إنه»، وزعم أبو حاتم أنّ القول محذوف وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ابتداء وخبر، وقد ذكرنا الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم عن جبرائيل صلّى الله عليه وسلّم أنه جعل في فيه الطين، وتأويل هذا- والله أعلم- أنه عقوبة لعدوّ الله.

[سورة يونس (١٠) : آية ٩٢]

فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ (٩٢)
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قال عبد الله بن شداد والضحاك فأخرج لهم، قالا: لتكون لمن خلفك آية ليعلموا أنه ليس إلاها كما قال الأخفش سعيد: نُنَجِّيكَ من النّجاء والإنجاء وقال بعضهم: نرفعك على نجوة من الأرض، قال بِبَدَنِكَ أي لا روح فيك، قال: وليس قول من قال «ببدنك» بدرعك بشيء.

[سورة يونس (١٠) : آية ٩٤]

فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ (٩٤)
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ في موضع جزم بالشرط، والجواب فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ وقد ذكرنا معناه.

[سورة يونس (١٠) : آية ٩٧]

وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٩٧)
وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ فأنّث كلّا على المعنى لأن المعنى ولو جاءتهم الآيات.

[سورة يونس (١٠) : آية ٩٨]

فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (٩٨)
فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ قال الأخفش والكسائي: أي فهلّا. قال الفراء «١» : وفي حرف أبيّ (فهلا) لأن معناه أنهم لم يؤمنوا وقال غيره: المعنى فلم تكن قرية آمنت بمن
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٤٨٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: النَّصْبُ، وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «لِيَضِلُّوا» وَالثَّانِي: هُوَ جَوَابُ الدُّعَاءِ فِي قَوْلِهِ اطْمِسْ، وَاشْدُدْ. وَالْقَوْلُ الثَّانِي: مَوْضِعُهُ جَزْمٌ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ الدُّعَاءُ، كَمَا تَقُولُ: لَا تُعَذِّبْنِي.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (٨٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا تَتَّبِعَانِّ) : يُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ النُّونِ، وَالنُّونُ لِلتَّوْكِيدِ، وَالْفِعْلُ مَبْنِيٌّ مَعَهَا، وَالنُّونُ الَّتِي تَدْخُلُ لِلرَّفْعِ لَا وَجْهَ لَهَا هَاهُنَا ; لِأَنَّ الْفِعْلَ هُنَا غَيْرُ مُعْرَبٍ.
وَيُقْرَأُ بِتَخْفِيفِ النُّونِ وَكَسْرِهَا، وَفِيهِ وَجْهَانِ؛
أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ نَهْيٌ أَيْضًا، وَحَذَفَ النُّونَ الْأُولَى مِنَ الثَّقِيلَةِ تَخْفِيفًا، وَلَمْ تُحْذَفِ الثَّانِيَةُ ; لِأَنَّهُ لَوْ حَذَفَهَا لَحَذَفَ نُونًا مُحَرَّكَةً، وَاحْتَاجَ إِلَى تَحْرِيكِ السَّاكِنَةِ، وَحَذْفُ السَّاكِنَةِ أَقَلُّ تَغَيُّرًا. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ الْفِعْلَ مُعْرَبٌ مَرْفُوعٌ، وَفِيهِ وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا: هُوَ خَبَرٌ فِي مَعْنَى النَّهْيِ كَمَا ذَكَرْنَا فِي قَوْلِهِ: (لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ) : وَالثَّانِي: هُوَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَالتَّقْدِيرُ: فَاسْتَقِيمَا غَيْرَ مُتَّبَعِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ) : الْبَاءُ لِلتَّعْدِيَةِ مِثْلُ الْهَمْزَةِ، كَقَوْلِكَ: أَجَزْتُ الرِّجَالَ الْبَحْرَ.
(بَغْيًا وَعَدْوًا) : مَفْعُولٌ مِنْ أَجْلِهِ، أَوْ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٨٨ الى ٨٩]

وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٨٨) قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (٨٩)
«وَقالَ» الواو عاطفة وماض «مُوسى» فاعل مرفوع بالضمة القدرة على الألف للتعذر والجملة معطوفة «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة وهو مضاف ونا مضاف اليه «إِنَّكَ» إن واسمها والجملة مقول القول «آتَيْتَ» ماض وفاعله «فِرْعَوْنَ» مفعول به «وَمَلَأَهُ» معطوفة على فرعون والهاء مضاف اليه والجملة خبر «زِينَةً» مفعول به ثان «وَأَمْوالًا» معطوفة على زينة «فِي الْحَياةِ» متعلقان بآتيت «الدُّنْيا» صفة «لِيُضِلُّوا» اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل واللام وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بآتيت «عَنْ سَبِيلِكَ» متعلقان بيضلوا والكاف مضاف إليه «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة منصوب ونا مضاف إليه «اطْمِسْ» فعل دعاء وفاعله مستتر «عَلى أَمْوالِهِمْ» متعلقان باطمس والهاء مضاف اليه والجملة وما قبلها مقول القول «وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ» معطوف على ما قبله وإعرابه مثله «فَلا» الفاء فاء السببية ولا نافية «يُؤْمِنُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية وفاعله «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَرَوُا» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى والواو فاعل «الْعَذابَ» مفعول به «الْأَلِيمَ» صفة «قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «قَدْ» حرف تحقيق «أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما» ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والكاف مضاف إليه والجملة مقول القول «فَاسْتَقِيما» الفاء الفصيحة وأمر وفاعله والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَتَّبِعانِّ» مضارع مجزوم بلا ناهية وعلامة جزمه حذف النون والألف فاعل والنون نون التوكيد الثقيلة والجملة معطوفة «سَبِيلَ» مفعول به «الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر مضاف اليه «لا يَعْلَمُونَ» لا نافية يعلمون مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة الموصول.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٩٠ الى ٩١]

وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩٠) آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٩١)
«وَجاوَزْنا» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «بِبَنِي» اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم متعلقان بجاوزنا «إِسْرائِيلَ» مضاف اليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «الْبَحْرَ» مفعول به «فَأَتْبَعَهُمْ» الفاء عاطفة وماض ومفعوله «فِرْعَوْنُ» فاعل مؤخر والجملة معطوفة «وَجُنُودُهُ» معطوفة على فرعون «بَغْياً» مفعول لأجله «وَعَدْواً» معطوفة على بغيا «حَتَّى» حرف غاية «إِذا» ظرفية تضمن معنى الشرط «أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ» ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٠ - ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾
«بغيًا» مفعول لأجله، «حتى» ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، «لا إله إلا الذي» :«لا» نافية للجنس، و «إله» اسمها مبني، «إلا» أداة حصر، «الذي» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وتقديره مستحق للعبادة، والجملة خبر أن، وجملة «وأنا من المسلمين» معطوفة على جملة «آمنتُ».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية