السؤال

ما هو سبب نزول المعوذتين ؟ وما معنى في جفّ طلعة تحت راعوفة ؟


الإجابة


الحمد لله
أولاً :
ذكر بعض أهل التفسير أن سبب نزول المعوذتين هو قصة سحر النبي صلى الله عليه وسلم ، والقصة أصلها في الصحيحين ، لكن دون ذكر نزول المعوذتين فيها .
انظر : " أسباب النزول للواحدي " ص410 .
وقد نقل ابن كثير في تفسيره (4/918) عن الثعلبي قصة مطولة ، في سحر اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه : أن المعوذتين نزلتا في ذلك ، ثم قال :
" هكذا أورده بلا إسناد وفيه غرابة ، وفي بعضه نكارة شديدة ، ولبعضه شواهد " انتهى .

وقال السيوطي في " لباب النقول " ص347 بعد إيراده لهذه القصة : " لأصله شاهد في الصحيح بدون نزول السورتين ، وله شاهد بنزولهما " انتهى .

وقال ابن حجر في " فتح الباري " (10/235) :
" وقد وقع في حديث ابن عباس فيما أخرجه البيهقي في " الدلائل " بسند ضعيف في آخر قصة السحر الذي سحر به النبي صلى الله عليه وسلم ، أنهم وجدوا وترًا فيه إحدى عشرة عقدة ، وأنزلت سورة الفلق والناس ، وجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة ، وأخرجه ابن سعد بسند آخر منقطع عن ابن عباس " انتهى .
وضعفه أيضًا في " تلخيص الحبير " (4/1348) .

ثانيًا :
وأما الألفاظ المسؤول عن معناها في القصة ؛ فقال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" والراعوفة حجر يوضع على رأس البئر لا يستطاع قلعه ، يقوم عليه المستقي ، وقد يكون في أسفل البئر ، قال أبو عبيد: هي صخرة تنزل في أسفل البئر إذا حفرت ، يجلس عليها الذي ينظف البئر ، وهو حجر يوجد صلبًا لا يستطاع نزعه ، فيترك .. " انتهى من "فتح الباري" (11/399) . وينظر : "حاشية السندي على سنن ابن ماجه" (3/577) ، "لسان العرب" لابن منظور (9/125) .

وينظر للفائدة جواب السؤال رقم (68814) .

والله أعلم .

فتاوى مشابهة

ذكر في تفسير قوله تعالى (على هدىً من ربهم) : أي على هدىً عظيم ؛ لأن التنكير للتعظيم . هل العبارة الأخيرة على إطلاقها ؟ أليس التعريف فيه زيادة مدح كونهم وصفوا بالمصدر ؟

محمد العزب

قول الله تعالى على لسان يوسف: (وقال للذي ظن انه ناج منها....) ما نوع الظن هنا؟ وهل تفسير يوسف كان ظنا؟

عبد الله العواجي

ما تفسير قول الله جل جلاله عند ذكره سيدنا أيوب - عليه السلام - : « و وهبنا له أهله و مثلهم معهم ...» هل يُبعث الموتى قبل يوم القيامة ، مع العلم بأن أهله هلكوا جميعا إلا امرأته كما ثبت ؟ ج: لعل الصواب في ذلك أن الله أكرمه بأن رد عليه أهله بأعيانهم ف...

عبد الرحمن بن معاضة الشهري

الآية 153من سورة النساء (يسألك أهل الكتاب..) وآية الأعراف (واختار موسى قومه سبعين...) هل هم نفسهم الذين سألوا موسى أن يروا الله جهرة، وجاء في تفسير آية النساء أنهم بعدما صعقوا عبدوا العجل، كيف نوفق بينهما؟

عبير بنت عبد الله النعيم

في قوله تعالى﴿ألا إن لله ما في السماوات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شيء عليم﴾. لم قال سبحانه: (قد) ولَم تكن مباشرة (يعلم ما أنتم عليه...)، وما المعنى؟

عبد الله العواجي

من المخاطب في قوله عز وجل ( وقرن في بيوتكن ) حيث اختلفت كتب التفسير في بيان المعنى؟

عبد الله العواجي

قال تعالى في سورة المائدة آية [١٣] : (يحرفون الكلم عن مواضعه) وقال تعالى في آية [٤١] : (يحرفون الكلم من بعد مواضعه). فما الفرق بين الآيتين وما الحكمة في اختلافهما؟

دلال بنت كويران بن هويمل السلمي

يتحدث القرآن عن سيدنا يونس انه "فظن ان لن نقدر عليه" ظن أن الله لن يضيق عليه رغم تعجله بترك من أرسل اليهم، فهل هذا يعتبر أنه كان يحسن الظن بالله في غير موضعه؟

عبد الله العواجي

جاء في المختصر في التفسير في قول الله تعالى: ( على الأرائك ينظرون ) على الأسرة المزينة ينظرون إلى ما أعد الله لهم من النعيم الدائم. هل ثبت في هذه الآية رؤية الله؟

محمد الطاسان

ذكر الله في القرآن الكريم أنه خلق الأرض و قدر أقواتها و خلق السماوات في ستة أيام و ذلك في سورة فصلت من يوم الأحد إلى يوم الجمعة كما قرأت في التفسير المختصر، فهل خلق آدم كان في تلك المدة أم كان بعده؟

عبد الرحمن بن معاضة الشهري