السؤال

بشر الله تعالى إبراهيم عليه السلام بغلام حليم وفي آية أخرى (بغلام عليم) . فهل هو شخص واحد أم شخصان؟

الإجابة


الحمد لله
نعم ، بشر الله تعالى إبراهيم عليه السلام بغلام حليم في آية من كتابه في سورة الصافات . وجاءت البشرى بالغلام العليم في موضعين في القرآن الكريم ، في سورة الذاريات وفي سورة الحجر .
والذي ذهب إليه جمهور المفسرين ـ وهو الصحيح ـ أن الغلام الحليم إسماعيل عليه السلام، والغلام العليم هو إسحاق عليه السلام.
ويدل على صحة هذا القول دليلان :
الأول : أن الغلام العليم جاءت به البشرى لإبراهيم وامرأته وهي سارة ، وابن سارة هو إسحاق .
وأما إسماعيل فهو ابن هاجر جارية إبراهيم .
الدليل الثاني : سياق الآيات ، فإن سياق الآيات ظاهر جداً . للدلالة على هذا القول .
أما البشرى بالغلام الحليم ، فقد قال الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام أنه دعا ربه قائلاً : (رَبِّ هَبْ لِي مِنْ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ * سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ * كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ * وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنْ الصَّالِحِينَ * وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ) سورة الصافات/100-113 .
فهذه الآيات تدل على أن الغلام الحليم هو إسماعيل ، لأنه هو الذي أمر إبراهيم بذبحه .
ولا يمكن أن يكون هو إسحاق ، لأن الله تعالى بعد أن ذكر قصة الغلام الحليم وهو الذبيح ، بشر إبراهيم بإسحاق ، فقال : (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنْ الصَّالِحِينَ) وهذا يدل دلالة واضحة على أن الغلام السابق ليس هو إسحاق ، وأيضاً : لأن إسحاق بشر أنه سيكون نبياً فلا يمكن أن يؤمر بذبحه .
ووصف إسماعيل بـ (الحليم) ، مناسب جداً ، فإن الحلم هو العقل ، وكمال الرأي ، المتضمن كمال الصبر ، وجوابه عليه السلام لما أخبر بالأمر بذبحه يدل على كمال عقله ، وكمال صبره ، (قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّابِرِينَ) .
قال ابن كثير رحمه الله : "وإسماعيل وصف هاهنا بالحليم؛ لأنه مناسب لهذا المقام" انتهى .
وأما الغلام العليم ، فقد قال الله تعالى : (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنكَرُونَ * فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ * فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ * فَأَقْبَلَتْ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ * قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ * قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ)الذاريات/24-30 .
وقال تعالى : (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ * وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ * قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ * قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِي الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ) الحجر/49-4 .
فآيات سورة الذاريات تدل على أن هذا الغلام العليم سيكون من امرأته ، وامرأته هي سارة ، وابنها هو إسحاق .
بل جاءت هذه البشرى في سورة هود صريحة بأنه إسحاق .
قال الله تعالى : (وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ * فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ * وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ * قَالَتْ يا ويلتا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ * إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ) هود/96-75 .
فسياق هذه الآيات موافق لسياق آيات سورة الذاريات ، مما يدل على أن المبشر به في السورتين هو شخص واحد وهو إسحاق عليه السلام .
وانفرد مجاهد رحمه الله ، وقال : الغلام العليم هو إسماعيل ، ولم يوافقه أحد من العلماء على هذا القول ، بل حكموا بضعفه ورده .
وهذه طائفة من أقوال العلماء ، في أن الغلام الحليم هو إسماعيل ، والغلام العليم هو إسحاق عليه السلام .
قال ابن جرير الطبري (9/7626) :
"( قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ ) يعني: بإسحاق ، و (عليم) بمعنى عالم إذا كبر.
ورُوي عن مجاهد في قوله : ( بِغُلامٍ عَلِيمٍ ) قال: إسماعيل.
وإنما قلت (ابن جرير) : عنى به إسحاق، لأن البشارة كانت بالولد من سارّة، وإسماعيل لهاجَر لا لسارّة" انتهى باختصار .
وقال ابن كثير (4/299) :
"(وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ) وهو إسحاق، عليه السلام، كما تقدم في سورة هود" انتهى .
واختار القرطبي أيضاً أن المراد بـ "الغلام العليم" هو إسحاق عليه السلام ، فقال :
"(وبشروه بغلام عليم) أي بولد يولد له من سارة زوجته....
"ومعنى (عليم) أي : يكون بعد بلوغه من أولي العلم بالله وبدينه.
والجمهور على أن المبشَّر به هو إسحق .
وقال مجاهد وحده: هو إسماعيل ، وليس بشيء ، فإن الله تعالى يقول: (وبشرناه بإسحاق).
وهذا نص" انتهى .
"تفسير القرطبي" (19/494) .
يشير القرطبي بذلك إلى أن آيات الصافات ذكرت البشرى بإسحاق بعد ذكر البشرى بالغلام الحليم وهو الذبيح، إسماعيل عليه السلام.
وقال في "البحر المحيط" (10/139) :
"(بغلام عليم) : أي سيكون عليماً ، وفيه تبشير بحياته حتى يكون من العلماء . وعن الحسن : عليم نبي؛ والجمهور : على أن المبشر به هو إسحاق بن سارة . وقال مجاهد : هو إسماعيل" انتهى .
وقال الشوكاني في فتح القدير (4/183) :
"(إِنَّا نُبَشّرُكَ بغلام عَلِيمٍ) والعليم : كثير العلم ..... وهذا الغلام : هو إسحاق كما تقدّم في هود" انتهى .
وقال أيضاً (7/46) :
"(وَبَشَّرُوهُ بغلام عَلَيمٍ) أي : بشروه بغلام يولد له كثير العلم عند أن يبلغ مبالغ الرجال ، والمبشر به عند الجمهور هو إسحاق . وقال مجاهد وحده : إنه إسماعيل ، وهو مردود بقوله : (وبشرناه بإسحاق) الصافات/112" انتهى .
وقال الطاهر بن عاشور في "التحرير والتنوير" (7/485) :
"(إنا نبشرك بغلام عليم) والغلام العليم : إسحاق عليه السلام ، أي : عليم بالشريعة ، بأن يكون نبياً" .
وقال أيضاً (12/140) :
"(فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ) الغلام الذي بشر به هو الولد الأول الذي ولد له ، وهو إسماعيل لا محالة.
والحليم : الموصوف بالحلم ، وهو اسم يجمع أصالة الرأي ، ومكارم الأخلاق ، والرحمة بالمخلوق .
وهذا الغلام الذي بشر به إبراهيم هو إسماعيل ابنه البكر ، وهذا غير الغلام الذي بشره به الملائكة الذين أرسلوا إلى قَوم لوط في قوله تعالى : (قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ) الذاريات/28 ، فذلك وُصف بأنه (عليم) . وهذا وصُف بـ (حَلِيمٍ) .
وأيضاً : ذلك كانت البشارة به بمحضر سَارَة أمِّه ، وقد جُعلت هي المبشرة في قوله تعالى : (فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ * قَالَتْ يَاوَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا) هود/72 ، فتلك بشارة كرامة ، والأولى بشارة استجابة دعائه ، فلما ولد له إسماعيل تحقق أمل إبراهيم أن يكون له وارث من صلبه" انتهى باختصار .
وقال السعدي (ص963):
"(لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ) وهو إسحاق عليه الصلاة والسلام، تضمنت هذه البشارة بأنه ذكر لا أنثى (عليم) أي: كثير العلم، وفي الآية الأخرى : (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ)" انتهى .
وقال أيضاً (ص831) :
"فبشرناه بغلام حليم" وهذا إسماعيل بلا شك ، فإنه ذكر بعده البشارة بإسحاق ، ولأن الله تعالى قال في بشراه بإسحاق : (فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب) ، فدل على أن إسحاق غير الذبيح ، ووصف الله إسماعيل عليه السلام بالحلم ، وهو يتضمن الصبر وحسن الخلق وسعة الصدر والعفو عمن جنى" انتهى .
وقال الشيخ ابن عثيمين في تفسير سورة الذاريات :
"(وبشروه بغلام عليم) البشارة هي الإخبار بما يسر، أي : أخبروه بما يسره وهو الغلام العليم، وكان إبراهيم عليه الصلاة والسلام قد بلغ من الكبر عتيًّا قبل أن يولد له، فبشروه بهذا الغلام، وبشروه بأنه عليم أي : سيكون عالماً؛ لأن الله تعالى جعله من الأنبياء، والأنبياء هم أعلم الخلق بالله عز وجل وأسمائه وصفاته وأحكامه وأفعاله، وهذا الغلام العليم غير الغلام الحليم، لأن في القرآن أن إبراهيم بُشر بغلام عليم في آيتين من كتاب الله، وبشر بغلام حليم في آية واحدة، وهما غلامان، أما الغلام الحليم فإنه إسماعيل أبو العرب، وأما الغلام العليم فإنه إسحاق أبو بني إسرائيل، ولذلك تجد قصتهما مختلفة، ولقد أبعد عن الصواب، من قال: إن الغلام الحليم هو الغلام العليم، بل ونص صريح في سورة الصافات أنهما غلامان مختلفان، فإن الله تعالى لما ذكر قصة الذبيح في سورة الصافات قال بعدها : (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ) فكيف يبشر بمن أمر بذبحه، وكان عنده وبلغ معه السعي، كل هذا مما يدل على أن الغلام الحليم غير الغلام العليم" انتهى .
وقال ابن القيم رحمه الله بعد أن ذكر آيات سورة الصافات وفيها قصة الذبيح الذي هو الغلام العليم : ثم قال تعالى : (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ) الصافات/112 ، فهذه بشارة من الله تعالى له شكراً على صبره على ما أمر به ، وهذا ظاهر جدا في أن المبشَّر به غير الأول، بل هو كالنص فيه" انتهى من "زاد المعاد" (1/73) .
وقال أيضاً (1/74) : " فإن الله سبحانه سمى الذبيح حليما ، لأنه لا أحلم ممن أسلم نفسه للذبح طاعة لربه ، ولما ذكر إسحاق سماه عليما ، فقال تعالى : (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنكَرُونَ) الذاريات/24، 25 ، إلى أن قال : (قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ) الذاريات/28 ، وهذا إسحاق بلا ريب لأنه من امرأته وهي المبشرة به ، وأما إسماعيل فمن السُّرِّيّة (يعني : الأمة) ، وأيضا : فإنهما بشرا به على الكبر واليأس من الولد ، وهذا بخلاف إسماعيل فإنه ولد قبل ذلك" انتهى .
وبهذا يتبين أن الغلام الحليم الذي بشر به إبراهيم هو إسماعيل ، والغلام العليم هو إسحاق ، عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام .
والله أعلم .
 

فتاوى مشابهة

ذكر في تفسير قوله تعالى (على هدىً من ربهم) : أي على هدىً عظيم ؛ لأن التنكير للتعظيم . هل العبارة الأخيرة على إطلاقها ؟ أليس التعريف فيه زيادة مدح كونهم وصفوا بالمصدر ؟

محمد العزب

قول الله تعالى على لسان يوسف: (وقال للذي ظن انه ناج منها....) ما نوع الظن هنا؟ وهل تفسير يوسف كان ظنا؟

عبد الله العواجي

ما تفسير قول الله جل جلاله عند ذكره سيدنا أيوب - عليه السلام - : « و وهبنا له أهله و مثلهم معهم ...» هل يُبعث الموتى قبل يوم القيامة ، مع العلم بأن أهله هلكوا جميعا إلا امرأته كما ثبت ؟ ج: لعل الصواب في ذلك أن الله أكرمه بأن رد عليه أهله بأعيانهم ف...

عبد الرحمن بن معاضة الشهري

الآية 153من سورة النساء (يسألك أهل الكتاب..) وآية الأعراف (واختار موسى قومه سبعين...) هل هم نفسهم الذين سألوا موسى أن يروا الله جهرة، وجاء في تفسير آية النساء أنهم بعدما صعقوا عبدوا العجل، كيف نوفق بينهما؟

عبير بنت عبد الله النعيم

في قوله تعالى﴿ألا إن لله ما في السماوات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شيء عليم﴾. لم قال سبحانه: (قد) ولَم تكن مباشرة (يعلم ما أنتم عليه...)، وما المعنى؟

عبد الله العواجي

من المخاطب في قوله عز وجل ( وقرن في بيوتكن ) حيث اختلفت كتب التفسير في بيان المعنى؟

عبد الله العواجي

قال تعالى في سورة المائدة آية [١٣] : (يحرفون الكلم عن مواضعه) وقال تعالى في آية [٤١] : (يحرفون الكلم من بعد مواضعه). فما الفرق بين الآيتين وما الحكمة في اختلافهما؟

دلال بنت كويران بن هويمل السلمي

يتحدث القرآن عن سيدنا يونس انه "فظن ان لن نقدر عليه" ظن أن الله لن يضيق عليه رغم تعجله بترك من أرسل اليهم، فهل هذا يعتبر أنه كان يحسن الظن بالله في غير موضعه؟

عبد الله العواجي

جاء في المختصر في التفسير في قول الله تعالى: ( على الأرائك ينظرون ) على الأسرة المزينة ينظرون إلى ما أعد الله لهم من النعيم الدائم. هل ثبت في هذه الآية رؤية الله؟

محمد الطاسان

ذكر الله في القرآن الكريم أنه خلق الأرض و قدر أقواتها و خلق السماوات في ستة أيام و ذلك في سورة فصلت من يوم الأحد إلى يوم الجمعة كما قرأت في التفسير المختصر، فهل خلق آدم كان في تلك المدة أم كان بعده؟

عبد الرحمن بن معاضة الشهري