السؤال
لقد تصفحت عددا من مواقع الإلحاد (اللهم أعذنا) ووجدتهم يتذرعون بما يخص القرآن وبطلان أنه محفوظ من الله وبأنه قد تم حذف وتعديل آيات من القرآن عندما جمعه سيدنا عثمان بن عفان وحرق باقي المصاحف الستة وطبعا إيماننا نحن المسلمين بأكاذيب ما يقولون أكبر من أن نقتنع بذلك، ولكنهم يتذرعون بأحاديث عن السيدة عائشه رضي الله عنها من الصحيحين وطبعا الأحاديث كثيرة جداً ويتذرعون بشروحات لابن كثير وابن تيمية، سؤالي: هل يوجد من هذه الأحاديث ما هو واقعي، وكيف نرد على أولئك البشر الذين يجهلون من حولهم من أشخاص؟
الإجابة
آية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن القرآن قد تعهد الله تعالى بحفظه، فقال وقوله الحق ووعده حق: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {الحجر:9}، وعثمان رضي الله عنه لم يحذف شيئاً من القرآن الكريم، وإنما جمع الناس على مصحف واحد ووافقه على ذلك الصحابة، وأما الأحاديث التي تذكرها وكلام المفسرين فنرجو منك أن تبعثيه لنا حتى نبين إن شاء الله لك ما يزيل الإشكال والشبهة.
والله أعلم.
فتاوى مشابهة
مراحل جمع القرآن الكريم .
موقع الإسلام سؤال وجواب
موقع الإسلام سؤال وجواب
معاوية رضي الله عنه وكتابة الوحي
موقع الإسلام سؤال وجواب
موقع الإسلام سؤال وجواب
لا يزال المسلمون يقطفون ثمار جمع المصحف على يد عثمان
موقع إسلام ويب
موقع إسلام ويب
جمع القرآن وحفظ الله تعالى له من التبديل والتحريف
موقع إسلام ويب
موقع إسلام ويب
الرسم العثماني والنصيحة للقرآن
موقع إسلام ويب
موقع إسلام ويب
لماذا بقي المصحف عند أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها
موقع إسلام ويب
موقع إسلام ويب
لماذا كلف زيد بن ثابت بجمع القرآن دون ابن مسعود
موقع إسلام ويب
موقع إسلام ويب
رسم القرآن توقيفي غير خاضع لقواعد الإملاء
موقع إسلام ويب
موقع إسلام ويب
السنة التي جمع عثمان بن عفان القرآن فيها
موقع إسلام ويب
موقع إسلام ويب
الإجماع على إثبات ما كتب في المصحف العثماني ونفي قرآنية ما لم يكتب فيه
موقع إسلام ويب
موقع إسلام ويب