الفتاوى

يقول السائل: ما تفسير هذه الآية الكريمة: إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا...
يقول السائل: ما تفسير هذه الآية الكريمة: إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ؟

الإجابة

هذه على ظاهرها، يعني آثرها على الآخرة، اطمأنوا بالحياة ورضوا بها، وغفلوا عن الآخرة، ولم يؤدّوا ما أوجب الله ولم يجتهدوا في أداء حقّ الله، بل آثروا الدنيا على الآخرة ، وصار همّهم قضاء أوطارهم، من الدنيا ونسوا الآخرة ولم يوحّدوا الله ولم يعبدوه ولم يؤدّوا فرائضه ولم يتركوا محارمه، فلهم النار يوم القيامة، نسأل الله العافية لأنهم صاروا من أهل الدنيا، آثروها على الآخرة .

Icon