يقول: أرجو أن تتكرموا بتفسير قول الحق تبارك وتعالى في سورة مريم : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا رجلٌ كان في شبابه يعمل كثيراً من الكبائر، ويترك الصلاة ، ثم تاب واهتدى وأقبل على الصلاة ، ويستشهد كثيراً بهذه الآية، ما هو قولكم جزاكم الله خيراً؟
﴿ ۞ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾
سورة مريم — الآية 59