﴿
قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدࣰاۤ ﱪ وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولࣰا ﱫ وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعࣰا۩ ﱬ
﴾
[سورة الإسراء: 107-109]
دراسة موضوعية
تحليل ورود الموضوع في القرآن الكريم
وَرَدَ ذِكْرُ البكاء في القرآنِ الكريمِ في 10 مواضع، توزَّعَتْ على 4 سور من سُوَرِه. وجاءَ أكثرُ ذِكرِهِ في سورة مريم، وتتمحورُ أغلبُ الآياتِ حولَ موضوعِ «بكاء الخشوع صفة الأنبياء والمصطفين الأخيار» بواقعِ 6 آيات.
10
آيات قرآنية
4
سور
3
موضوعات فرعية
توزيع المواضيع الفرعية
بكاء الخشوع صفة الأنبياء والمصطفين الأخيار
6 آيات
بكاء الخديعة من أخوة يوسف
آية واحدة
ليبك الغافلون بدل أن يضحكوا
آية واحدة
التوزيع على السور
مريم
5 آيات
التوبة
آيتانِ
الإسراء
آيتانِ
يوسف
آية واحدة
6
بكاء الخشوع صفة الأنبياء والمصطفين الأخيار
عرض الكل
﴿
وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصࣰا وَكَانَ رَسُولࣰا نَّبِيࣰّا ﰲ
﴾
[سورة مريم: 51]
1
بكاء الخديعة من أخوة يوسف
عرض الكل
﴿
وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءࣰ يَبۡكُونَ ﰏ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنࣲ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ ﰐ وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمࣲ كَذِبࣲۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرࣰاۖ فَصَبۡرࣱ جَمِيلࣱۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ﰑ
﴾
[سورة يوسف: 16-18]
1
ليبك الغافلون بدل أن يضحكوا
عرض الكل
﴿
فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرࣰّاۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ ﱐ فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلࣰا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرࣰا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﱑ
﴾
[سورة التوبة: 81-82]