سورة مريم — الآية ٧١ عن مجاهد بن جبر قال: الحُمّى في الدنيا حَظُّ المؤمن مِن الورود في الآخرة قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٧١ عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- قال: الحُمّى حظُّ كُلِّ مؤمن من النار، ثم قرأ: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾. والورود في الدنيا هو الورود في الآخرة قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٧١ عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿حتما مقضيا﴾، قال: قضاء مِن الله قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٧٢ عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ونذر الظلمين فيها جثيا﴾، قال: جِثِيًّا على رُكَبهم قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٧٣ عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قول الله: ﴿أي الفريقين﴾ قال: قريش تقولها لأصحاب محمد ﷺ، ﴿وأحسن نديا﴾ قال: مجالسهم، يقولونه أيضًا قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٧٤ عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿خير مقاما وأحسن نديا﴾ قال: مجالسهم، وفي قوله: ﴿أحسن أثاثا﴾ قال: زينة، ﴿ورئيا﴾ قال: فيما يرى الناسُ قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٧٥ عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا﴾: فلْيَدَعْهُ اللهُ في طُغْيانِه قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٧٥ عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿قل من كان في الضلالة﴾ يعني: في الكفر؛ ﴿فليمدد له الرحمن مدا﴾ يقول: وهو العاص بن وائل قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٧٧ عن مجاهد بن جبر –من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قول الله: ﴿لأوتين مالا وولدا﴾، قال: العاص بن وائل يقوله قراءة الأثر في موضعه