عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ﴾، قال: ذلك قول أبي جهل بن هشام في النار: ما لي لا أرى بلالًا، وعمّارًا، وصهيبًا، وخبّابًا، وفلانًا، وفلانًا؟
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿أتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا﴾ قال: أتخذناهم سخريًا، وليسوا كذلك؟ ﴿أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ﴾ أم هم في النار ولا نراهم؟