عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾: وطريقتهم المثلى يومئذ كانت بني إسرائيل، وكانوا أكثر القوم عددًا وأموالًا وأولادًا. قال عدوُّ الله: إنما يريدان أن يذهبا بهم لأنفسهما
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾: لَمّا رأى السحرة ما جاء به عرفوا أنّه من الله، فخروا سجدًا، وآمنوا، عند ذلك قال عدوُّ الله: ﴿فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ الآية [الأعراف:١١٥]
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ونزلنا عليكم المن والسلوى﴾، قال: المَنُّ كان ينزل عليهم في محلتهم مثل العسل، من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، والسلوى هو الطير الذي يُقال له: السُّمانى