عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾، قال: قال خليل الله ما تسمعون، ليس كما قال أهل الفِرى والكذب: فلان في النار، وفلان في الجنة
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تخزني يوم يبعثون﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «لَيَجِيئَنَّ رجلٌ يوم القيامة مِن المؤمنين آخِذًا بيد أبٍ له مُشْرِك حتى يُقطعَه النار، ويرجو أن يُدخِله الجنة، فيناديه منادٍ: إنّه لا يدخل الجنة مشرك. فيقول: ربِّ، أبي، وكتبت ألّا تخزيني. قال: فما يزال مُتَشَبِّثًا به حتى يُحَوِّله الله في صورة سيئة، وريح منتنة، في صورة ضبعان، فإذا رآه كذلك تَبَرَّأ منه، وقال: لست بأبي». قال: فكنا نرى أنه يعني: إبراهيم، وما سُمِّي به يومئذٍ