سورة ص — الآية ٦٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿أتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ﴾، قال: أم هم معنا في النار ولا نراهم؟ زاغت أبصارنا عنهم، فلم نراهم حين أُدخِلوا النار؟
قراءة الأثر في موضعه
سورة ص — الآية ٦٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: هم الملائكة، كانت خصومتُهم في شأن آدم حين قال ربك للملائكة: ﴿إني خالق بشرا من طين﴾ حتى بلغ: ﴿ساجدين﴾. وحين قال: ﴿إنِّي جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ حتى بلغ: ﴿ويَسْفِكُ الدِّماءَ﴾ [البقرة:٣٠]، ففي هذا اختصم الملأُ الأعلى
قراءة الأثر في موضعه
سورة ص — الآية ٧١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنِّي خالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ * فَإذا سَوَّيْتُهُ ونَفَخْتُ فِيهِ مِن رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ﴾: ففي هذا اختصم الملأ الأعلى[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٤٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى محمد بن نصر في كتاب الصلاة، وعبد بن حميد.]]
قراءة الأثر في موضعه