عن قتادة، قال: قلت لسعيد بن المسيّب: كم كان الذين شهِدوا بيعة الرضوان؟ قال: خمس عشرة مائة، قلت: فإنّ جابر بن عبد الله قال: كانوا أربع عشرة مائة. قال: ي؟ ، وهِم، هو حدّثني أنّهم كانوا خمس عشرة مائة
عن قتادة بن دعامة، قال: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾، قال:... وهم الذين بايعوا زمان الحُدَيبية، وكانت الشجرة -فيما ذُكِر لنا- سَمُرة، بايع النبيُّ ﷺ أصحابَه تحتها، وكانوا يومئذ خمس عشرة مائة، فبايعوه على ألّا يَفِرُّوا، ولم يبايعوه على الموت
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وأَثابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ومَغانِمَ كَثِيرَةً﴾، قال: هي مغانم خَيْبَر، وكانت عقارًا ومالًا، فقَسمها نبيُّ الله صلي الله عليه وسلم بين أصحابه
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وكَفَّ أيْدِيَ النّاسِ عَنْكُمْ﴾، قال: عن بيْضتهم وعن عيالهم بالمدينة، حين ساروا عن المدينة إلى خَيْبَر، وكانت خيبر في ذلك الوجه