عن قتادة -من طريق معمر بن راشد- في قوله: ﴿وإن تُبۡدُوا۟ ما فِیۤ أنفُسِكُمۡ أوۡ تُخۡفُوهُ یُحاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ﴾، قال: نَسَخَتْها قولُه: ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ﴾
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قوله: ﴿لا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إلّا وُسۡعَهاۚ لَها ما كَسَبَتۡ﴾ أي: من خير، ﴿وعَلَیۡها ما ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾ أي: مِن شرٍّ. أو قال: مِن سوء
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذۡناۤ إن نَّسِیناۤ أوۡ أخۡطَأۡناۚ﴾، قال: بلغني: أنّ الرسول ﷺ قال: «إنّ الله -تبارك وتعالى- تجاوز لهذه الأمة على نسيانها، وما حدثت به أنفسها»
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿رَبَّنا ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾، قال: كم من تشديدٍ كان على الذين من قبلنا، ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلۡنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِۦۖ﴾ قال: كم مِن تخفيفٍ ويُسْرٍ وعافيةٍ في هذه الأُمَّة
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر بن راشد- في قوله: ﴿ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا﴾، قال: لا تحمل علينا عهدًا وميثاقًا، ﴿كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾ يقول: كما غُلِّظ على مَن قبلنا